تحلية المياه بالطاقة الشمسية: السعودية تطلق أكبر محطة في العالم لتوفير 1.5 مليون متر مكعب يومياً بتكلفة أقل 40%
السعودية تطلق أكبر محطة تحلية مياه بالطاقة الشمسية في العالم بطاقة 1.5 مليون متر مكعب يومياً وبتكلفة أقل 40%، مما يعزز الأمن المائي ويخفض الانبعاثات
أكبر محطة تحلية مياه بالطاقة الشمسية في العالم أطلقتها السعودية في الجبيل بطاقة 1.5 مليون متر مكعب يومياً وبتكلفة أقل 40% من التقنيات التقليدية.
السعودية تطلق أكبر محطة تحلية مياه بالطاقة الشمسية عالمياً بطاقة 1.5 مليون متر مكعب يومياً وبتكلفة أقل 40%، مما يعزز الأمن المائي ويخفض الانبعاثات الكربونية.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓السعودية تطلق أكبر محطة تحلية مياه بالطاقة الشمسية في العالم بطاقة 1.5 مليون متر مكعب يومياً.
- ✓تكلفة الإنتاج أقل بنسبة 40% مقارنة بالتقنيات التقليدية، مما يعزز الأمن المائي.
- ✓المحطة تخفض انبعاثات الكربون بمقدار 10 ملايين طن سنوياً وتدعم رؤية 2030.
- ✓المشروع يخلق 15 ألف وظيفة ويوطن صناعة التحلية والطاقة الشمسية.
- ✓خطط مستقبلية لزيادة الإنتاج إلى 10 ملايين متر مكعب يومياً بحلول 2030.

أعلنت المملكة العربية السعودية في يونيو 2026 عن إطلاق أكبر محطة تحلية مياه تعمل بالطاقة الشمسية في العالم، بقدرة إنتاجية تصل إلى 1.5 مليون متر مكعب يومياً، وبتكلفة أقل بنسبة 40% مقارنة بالتقنيات التقليدية. هذه الخطوة تأتي ضمن رؤية 2030 لتعزيز الأمن المائي والتحول نحو الطاقة المتجددة، مما يجعل السعودية رائدة عالمياً في مجال تحلية المياه المستدامة.
ما هي محطة تحلية المياه بالطاقة الشمسية التي أطلقتها السعودية؟
المحطة الجديدة، التي تقع في مدينة الجبيل على الخليج العربي، تستخدم تقنية التناضح العكسي (Reverse Osmosis) المدعومة بالكامل بالطاقة الشمسية الكهروضوئية. تتكون المحطة من حقل شمسي بمساحة 50 كيلومتراً مربعاً يولد 2.5 جيجاواط من الكهرباء، مما يغذي وحدات التحلية التي تنتج 1.5 مليون متر مكعب من المياه العذبة يومياً. هذه الكمية تكفي لاحتياجات أكثر من 5 ملايين نسمة، وتخفض انبعاثات الكربون بمقدار 10 ملايين طن سنوياً.
كيف تعمل تقنية تحلية المياه بالطاقة الشمسية؟
تعمل المحطة عبر مرحلتين رئيسيتين: أولاً، توليد الطاقة الشمسية عبر الألواح الكهروضوئية التي تحول ضوء الشمس إلى كهرباء. ثانياً، استخدام هذه الكهرباء لتشغيل مضخات الضغط العالي التي تدفع مياه البحر عبر أغشية شبه نفاذة في عملية التناضح العكسي، مما يفصل الأملاح والشوائب عن الماء. النظام مزود ببطاريات تخزين ضخمة بسعة 1.5 جيجاواط/ساعة لضمان استمرارية التشغيل ليلاً وفي الأيام الغائمة. هذه التقنية تقلل استهلاك الطاقة بنسبة 60% مقارنة بالتحلية الحرارية التقليدية.
لماذا تعتبر هذه المحطة إنجازاً عالمياً؟
هذه المحطة هي الأكبر من نوعها في العالم من حيث الإنتاجية والاعتماد على الطاقة الشمسية. وفقاً لوزارة البيئة والمياه والزراعة السعودية، فإن تكلفة إنتاج المتر المكعب من المياه في هذه المحطة تبلغ 0.50 دولار فقط، مقارنة بـ 0.85 دولار في المحطات التقليدية، أي بانخفاض 40%. هذا الإنجاز يحقق هدفين استراتيجيين للمملكة: تعزيز الأمن المائي وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. كما أن المشروع ساهم في خلق 15 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، ودعم الاقتصاد المحلي عبر توطين صناعة مكونات التحلية والطاقة الشمسية.
هل ستؤثر هذه المحطة على أسعار المياه في السعودية؟
من المتوقع أن تؤدي هذه المحطة إلى استقرار أسعار المياه بل وانخفاضها على المدى الطويل. حالياً، تدعم الحكومة السعودية أسعار المياه بنحو 30 مليار ريال سنوياً. مع انخفاض تكاليف الإنتاج بنسبة 40%، يمكن تقليص هذا الدعم تدريجياً دون التأثير على المستهلك. كما أن زيادة الإنتاجية ستساعد في تلبية الطلب المتزايد على المياه، خاصة في المناطق الحضرية والصناعية. وفقاً لتقرير صادر عن الهيئة السعودية للمياه، فإن المحطة ستوفر 1.2 مليار ريال سنوياً من تكاليف الإنتاج.
متى ستبدأ المحطة التشغيل الكامل؟
بدأت المحطة التشغيل التجريبي في مارس 2026، ومن المتوقع أن تصل إلى طاقتها الإنتاجية الكاملة بحلول سبتمبر 2026. تم تنفيذ المشروع على مرحلتين: الأولى بطاقة 750 ألف متر مكعب يومياً تم تشغيلها في يناير 2026، والثانية اكتملت في يونيو 2026. هذا الجدول الزمني الطموح يعكس كفاءة إدارة المشروع بالشراكة مع شركة أكوا باور (ACWA Power) وشركة سيمنز (Siemens) الألمانية.
ما هي فوائد هذه المحطة للبيئة والمناخ؟
المحطة تساهم في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 10 ملايين طن سنوياً، وهو ما يعادل إزالة 2 مليون سيارة من الطرق. كما أنها تستخدم نظاماً متطوراً لمعالجة المحلول الملحي (Brine) الناتج عن عملية التحلية، حيث يتم تحويله إلى منتجات ثانوية مثل الملح الصناعي والمغنيسيوم، مما يقلل التلوث البحري. بالإضافة إلى ذلك، توفر المحطة 30% من استهلاك المياه العذبة عبر إعادة تدوير مياه الصرف الصحي المعالجة.
ما هي خطط السعودية المستقبلية في تحلية المياه بالطاقة الشمسية؟
تخطط السعودية لزيادة إنتاجها من المياه المحلاة إلى 10 ملايين متر مكعب يومياً بحلول 2030، منها 70% من مصادر الطاقة المتجددة. هناك مشاريع قيد التطوير في رأس الخير وينبع باستخدام تقنيات مماثلة. كما تعمل المملكة على تطوير تقنيات تحلية تعمل بالطاقة الشمسية الحرارية (CSP) والهجينة مع تخزين الطاقة. هذه الجهود تدعمها استثمارات صندوق الاستثمارات العامة (PIF) في شركات الطاقة المتجددة المحلية والعالمية.
الخاتمة
إطلاق أكبر محطة تحلية مياه بالطاقة الشمسية في العالم يمثل نقلة نوعية في مسيرة السعودية نحو تحقيق الاستدامة المائية والطاقية. مع تخفيض التكاليف بنسبة 40% وخفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير، تؤكد المملكة التزامها بأهداف رؤية 2030 في التنمية المستدامة. هذا المشروع لا يعزز الأمن المائي فحسب، بل يضع السعودية في صدارة الدول الرائدة في مجال تحلية المياه النظيفة، مما يفتح آفاقاً جديدة للتعاون الدولي ونقل التكنولوجيا.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



