السعودية تطلق أكبر مشروع طاقة شمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في 2026
السعودية تطلق أكبر مشروع طاقة شمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في الربع الخالي، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة وأكوا باور، لتحقيق أهداف رؤية 2030 وتقليل الانبعاثات.
أكبر مشروع طاقة شمسية في العالم أطلقته السعودية في 2026 بقدرة 20 جيجاواط في الربع الخالي، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة وأكوا باور، بهدف تزويد 5 ملايين منزل بالطاقة النظيفة وتقليل انبعاثات الكربون.
السعودية تطلق مشروع 20 جيجاواط شمسي في الربع الخالي لتزويد 5 ملايين منزل بالطاقة النظيفة وتقليل الانبعاثات 40 مليون طن سنويًا.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق أكبر مشروع طاقة شمسية عالميًا بقدرة 20 جيجاواط في الربع الخالي.
- ✓استثمار 15 مليار دولار وخلق 30 ألف وظيفة خلال الإنشاء.
- ✓خفض 40 مليون طن من انبعاثات الكربون سنويًا.
- ✓شراكات مع تسلا ومايكروسوفت لتعزيز الابتكار.

السعودية تتصدر مشهد الطاقة الشمسية العالمية
أعلنت المملكة العربية السعودية في 2026 عن إطلاق أكبر مشروع طاقة شمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في منطقة الربع الخالي، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة وشركة أكوا باور السعودية. ويهدف المشروع إلى تزويد أكثر من 5 ملايين منزل بالطاقة النظيفة، وتقليل انبعاثات الكربون بمقدار 40 مليون طن سنويًا.
صرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان أن هذا المشروع يمثل نقلة نوعية في استراتيجية المملكة للتحول إلى الطاقة المتجددة، بما يتماشى مع رؤية السعودية 2030. وأضاف: "نحن ملتزمون بتحقيق هدف 50% من الطاقة المتجددة بحلول 2030".
تفاصيل المشروع وأهدافه الاستدامية
سيتم إنشاء المشروع على مساحة 500 كيلومتر مربع في صحراء الربع الخالي، باستخدام أحدث تقنيات الألواح الشمسية الكهروضوئية ونظام التخزين بالبطاريات. وسيبدأ التشغيل التجريبي في الربع الثالث من 2026، على أن يكتمل بالكامل بحلول 2028.
- القدرة الإنتاجية: 20 جيجاواط، تكفي لتوليد 50 تيراواط ساعة سنويًا.
- الاستثمار: 15 مليار دولار، بتمويل مشترك من صندوق الاستثمارات العامة وشركاء دوليين.
- الوظائف: خلق 30 ألف فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء، و5 آلاف وظيفة دائمة.
- الأثر البيئي: خفض 40 مليون طن من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون سنويًا، أي ما يعادل زراعة 800 مليون شجرة.
وقد حظي المشروع بإشادة دولية من منظمات مثل الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA)، حيث وصفته بأنه "نموذج يحتذى به للدول الطموحة في مجال الطاقة النظيفة".
شراكات استراتيجية وتقنيات مبتكرة
أبرمت السعودية شراكات مع شركات عالمية رائدة مثل تسلا لتوفير أنظمة تخزين الطاقة Megapack، وشركة سيمنز لإدارة الشبكة الذكية. كما أعلن إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لتسلا، عن زيارة مرتقبة للسعودية في 2026 لتدشين أول مصنع لتجميع البطاريات في الشرق الأوسط بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة.
قال إيلون ماسك في تغريدة على منصة X: "السعودية تمتلك موارد طبيعية هائلة للطاقة الشمسية، ونحن متحمسون لتعزيز التعاون في مجال تخزين الطاقة".
كما أعلنت شركة مايكروسوفت عن شراكة مع هيئة الترفيه السعودية لاستخدام الطاقة الشمسية في تشغيل مراكز بياناتها في المنطقة، مما يعزز أهداف الاستدامة الرقمية.
أثر المشروع على الاقتصاد والبيئة
يتوقع أن يسهم المشروع في تنويع مصادر الدخل الوطني، وتقليل الاعتماد على النفط، وتحقيق فائض في الكهرباء يمكن تصديره إلى الدول المجاورة عبر شبكة الربط الكهربائي الخليجي. كما سيدعم المشروع تحقيق أهداف اتفاق باريس للمناخ.
أكدت منصة "صقر الجزيرة" أن هذا المشروع يضع السعودية في صدارة دول العالم في مجال الطاقة الشمسية، ويعزز مكانتها كمركز عالمي للطاقة النظيفة.
روابط ومصادر إضافية
المصادر والمراجع
- أكوا باور - الموقع الرسمي — أكوا باور
- تغريدة وزارة الطاقة السعودية — تويتر
- فيديو يوتيوب عن المشروع — يوتيوب
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



