السعودية تطلق أكبر مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء في العالم بالتعاون مع أكوا باور: خطوة نحو تصدير الطاقة النظيفة
السعودية تطلق أكبر مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء في العالم بالتعاون مع أكوا باور بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا، مما يعزز مكانتها كمصدر رئيسي للطاقة النظيفة.
أكبر مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء في العالم أطلقته السعودية في يوليو 2026 بالتعاون مع أكوا باور، بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا، لتصدير الطاقة النظيفة.
السعودية تطلق أكبر مشروع أمونيا خضراء عالميًا بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا بالتعاون مع أكوا باور، مما يعزز تصدير الطاقة النظيفة ويخفض الانبعاثات.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر مشروع أمونيا خضراء في العالم بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا.
- ✓يُتوقع خفض 5 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنويًا.
- ✓يسهم في تنويع الاقتصاد السعودي وتحقيق أهداف رؤية 2030.
- ✓تكلفة إنتاج تنافسية أقل من 2 دولار لكل كيلوغرام هيدروجين.

في خطوة تاريخية تعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة النظيفة، أطلقت السعودية في يوليو 2026 أكبر مشروع لإنتاج الأمونيا الخضراء في العالم بالتعاون مع شركة أكوا باور. المشروع، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 1.2 مليون طن سنويًا، يمثل نقلة نوعية في جهود المملكة لتصدير الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف رؤية 2030. يُتوقع أن يسهم المشروع في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 5 ملايين طن سنويًا، مع توفير آلاف الوظائف الخضراء.
ما هي الأمونيا الخضراء ولماذا هي مهمة للسعودية؟
الأمونيا الخضراء (Green Ammonia) هي مركب كيميائي يُنتج باستخدام الهيدروجين الأخضر المستخرج من الماء عبر التحليل الكهربائي باستخدام الطاقة المتجددة، بدلاً من الغاز الطبيعي. تُعد الأمونيا الخضراء حاملًا مثاليًا للهيدروجين، حيث يمكن نقلها بسهولة وتحويلها مرة أخرى إلى هيدروجين عند الحاجة. بالنسبة للسعودية، تمثل الأمونيا الخضراء فرصة استراتيجية لتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، والاستفادة من الموارد الشمسية وطاقة الرياح الهائلة. كما تتيح للمملكة تصدير الطاقة النظيفة إلى أسواق آسيا وأوروبا، مما يعزز أمن الطاقة العالمي.
كيف يعمل مشروع الأمونيا الخضراء السعودي العملاق؟
يعتمد المشروع على ثلاث ركائز أساسية: أولاً، توليد الطاقة المتجددة من خلال محطات شمسية ورياح بقدرة 4 جيجاواط في منطقة نيوم. ثانيًا، استخدام محللات كهربائية (Electrolyzers) بقدرة 2.2 جيجاواط لإنتاج الهيدروجين الأخضر. ثالثًا، وحدة إنتاج أمونيا متطورة تعمل بتقنية هابر-بوش (Haber-Bosch) المعدلة لتعمل بالهيدروجين الأخضر. يُتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في الربع الأول من 2027، مع وصول الإنتاج الكامل بحلول 2028. المشروع يُدار بواسطة شركة أكوا باور، بالشراكة مع صندوق الاستثمارات العامة وشركة نيوم.
هل ستجعل الأمونيا الخضراء السعودية مصدرًا رئيسيًا للطاقة النظيفة عالميًا؟
نعم، وفقًا لتقارير وكالة الطاقة الدولية (IEA)، من المتوقع أن تسيطر السعودية على 15% من سوق الأمونيا الخضراء العالمية بحلول 2030. المملكة تستهدف تصدير 4 ملايين طن من الأمونيا الخضراء سنويًا بحلول 2030، مما يعزز مكانتها كأكبر مصدر للطاقة النظيفة في الشرق الأوسط. المشروع الحالي في نيوم وحده سينتج 1.2 مليون طن سنويًا، ما يعادل 20% من الطلب العالمي الحالي على الأمونيا الخضراء. هذا يجعل السعودية لاعبًا محوريًا في تحول الطاقة العالمي.
متى يبدأ الإنتاج الفعلي وما هي الجدول الزمني؟
وفقًا لتصريحات وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان، من المتوقع أن يبدأ الإنتاج التجريبي في يناير 2027، مع وصول الإنتاج الكامل بحلول ديسمبر 2028. المرحلة الأولى تشمل بناء المحلل الكهربائي بقدرة 1.1 جيجاواط، تليها المرحلة الثانية في 2029 لإضافة 1.1 جيجاواط أخرى. الجدول الزمني الطموح يعكس التزام المملكة بتسريع وتيرة التحول إلى الطاقة النظيفة.

ما هي فوائد المشروع للاقتصاد السعودي والبيئة؟
اقتصاديًا، يُتوقع أن يساهم المشروع في إضافة 8 مليارات ريال سعودي (2.1 مليار دولار) إلى الناتج المحلي الإجمالي سنويًا، مع خلق 10,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة. بيئيًا، سيسهم في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 5 ملايين طن سنويًا، أي ما يعادل إزالة 1.1 مليون سيارة من الطرق. كما سيعزز المشروع تحقيق هدف المملكة للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2060.
كيف سينافس المشروع السعودي المنافسين الدوليين؟
السعودية تمتلك مزايا تنافسية فريدة، منها انخفاض تكلفة الطاقة الشمسية (أقل من 1.5 سنت لكل كيلوواط ساعة)، مما يجعل تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر من بين الأقل عالميًا (أقل من 2 دولار لكل كيلوغرام). بالمقارنة، تبلغ تكلفة الإنتاج في أوروبا حوالي 4-5 دولارات. كما أن موقع المملكة الاستراتيجي يسمح بتصدير الأمونيا الخضراء إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية بتكاليف شحن منخفضة. المشروع مدعوم من صندوق الاستثمارات العامة، مما يوفر تمويلًا قويًا.
ما هي التحديات التي تواجه المشروع وكيف سيتم التغلب عليها؟
التحديات الرئيسية تشمل ارتفاع التكلفة الرأسمالية الأولية (حوالي 8.4 مليار دولار)، والحاجة إلى بنية تحتية متطورة لنقل وتخزين الأمونيا. للتغلب على ذلك، تعتمد السعودية على شراكات دولية مع شركات مثل أكوا باور وتقنيات ألمانية ويابانية. كما تعمل المملكة على تطوير موانئ متخصصة لتصدير الأمونيا الخضراء، مثل ميناء نيوم. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات تنظيمية تتعلق بمعايير الاستدامة، والتي يتم معالجتها من خلال هيئة تنظيمية جديدة للطاقة النظيفة.
خاتمة: مستقبل الطاقة النظيفة من السعودية
مشروع الأمونيا الخضراء في نيوم ليس مجرد إنجاز صناعي، بل هو إعلان عن عصر جديد للطاقة النظيفة في المملكة. مع توقع وصول الطلب العالمي على الأمونيا الخضراء إلى 30 مليون طن بحلول 2030، فإن السعودية في موقع مثالي لقيادة هذا السوق. المشروع يعزز أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد، ويضع المملكة في صدارة الدول المصدرة للطاقة النظيفة. مع استمرار التطور التكنولوجي وانخفاض التكاليف، من المتوقع أن تصبح الأمونيا الخضراء السعودية عنصرًا أساسيًا في مزيج الطاقة العالمي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



