درع السعودية الرقمي: كيف تحمي المملكة بنيتها التحتية من الهجمات السيبرانية
مع تزايد التهديدات السيبرانية، تستثمر السعودية 15 مليار ريال في منظومة أمن سيبراني متقدمة تحمي القطاعات الحيوية.
تحمي المملكة العربية السعودية بنيتها التحتية من الهجمات السيبرانية من خلال منظومة 'درع السعودية الرقمي' التي تعتمد على الكشف المبكر باستخدام الذكاء الاصطناعي، والاستجابة السريعة للهجمات، والحماية الاستباقية، وبناء القدرات البشرية، وتغطي جميع القطاعات الحيوية بمعايير حماية صارمة.
درع السعودية الرقمي هو أكبر مشروع أمن سيبراني في الشرق الأوسط، يحمي القطاعات الحيوية في السعودية عبر كشف مبكر واستجابة سريعة، وصد 200 مليون هجوم في 2026.

في عصر تتصاعد فيه التهديدات السيبرانية بشكل غير مسبوق، تتخذ المملكة العربية السعودية خطوات استباقية لحماية بنيتها التحتية الرقمية الحيوية. أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني عن استثمارات بقيمة 15 مليار ريال لتطوير منظومة "درع السعودية الرقمي" — أكبر مشروع أمن سيبراني في منطقة الشرق الأوسط.
منظومة الحماية المتقدمة
تعتمد منظومة درع السعودية الرقمي على 4 ركائز أساسية:
- الكشف المبكر: أنظمة ذكاء اصطناعي تراقب الشبكات على مدار الساعة وتكتشف التهديدات قبل تنفيذها
- الاستجابة السريعة: فرق متخصصة قادرة على احتواء أي هجوم في أقل من 15 دقيقة
- الحماية الاستباقية: محاكاة هجمات متقدمة لاختبار جاهزية الأنظمة بشكل مستمر
- بناء القدرات: تدريب أكثر من 50,000 متخصص سعودي في الأمن السيبراني
القطاعات المحمية
تغطي المنظومة جميع القطاعات الحيوية في المملكة بما في ذلك الطاقة والمياه والاتصالات والمالية والنقل والصحة. كل قطاع يخضع لمعايير حماية صارمة تتجاوز المعايير الدولية.
الإنجازات في 2026
نجحت المنظومة في صد أكثر من 200 مليون محاولة اختراق خلال النصف الأول من 2026 وحده. كما احتلت المملكة المرتبة الأولى عربياً والخامسة عالمياً في مؤشر الأمن السيبراني العالمي الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.
"الأمن السيبراني ليس خياراً بل ضرورة حتمية في عصر التحول الرقمي" — رئيس الهيئة الوطنية للأمن السيبراني
المصادر والمراجع
- السعودية - ويكيبيديا — ويكيبيديا
- الأمن السيبراني - ويكيبيديا — ويكيبيديا
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



