السعودية تطلق أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% في الشرق الأوسط
السعودية تطلق أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% في الشرق الأوسط بقدرة 50 ميجاوات، مما يخفض الانبعاثات 120 ألف طن سنويًا ويدعم رؤية 2030.
أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% في الشرق الأوسط أطلقته السعودية بقدرة 50 ميجاوات، ويقع في المنطقة الغربية، ويعتمد على مزرعة شمسية وبطاريات تخزين لضمان استمرارية التشغيل.
أطلقت السعودية أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% في الشرق الأوسط بقدرة 50 ميجاوات، مما يخفض انبعاثات الكربون 120 ألف طن سنويًا. المشروع يدعم رؤية 2030 ويجذب استثمارات أجنبية.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية 100% في الشرق الأوسط بقدرة 50 ميجاوات.
- ✓يخفض انبعاثات الكربون 120 ألف طن سنويًا ويدعم رؤية 2030.
- ✓يجذب استثمارات أجنبية بقيمة 5 مليارات ريال سعودي.
- ✓يبدأ التشغيل التجريبي في 2027 ويكتمل في 2028.
- ✓برنامج وطني لتحويل 50 مركز بيانات للطاقة الشمسية بحلول 2030.

ما هو أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية في السعودية؟
أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% في الشرق الأوسط، وذلك ضمن جهودها لتعزيز البنية التحتية الرقمية المستدامة. يقع المركز في المنطقة الغربية بالقرب من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية، وتبلغ قدرته الاستيعابية 50 ميجاوات، مما يجعله الأكبر من نوعه في المنطقة. يعتمد المركز بالكامل على الطاقة الشمسية المولدة من مزرعة شمسية مجاورة بمساحة 200 ألف متر مربع، مما يقلل انبعاثات الكربون بنحو 120 ألف طن سنويًا.
كيف يعمل مركز البيانات بالطاقة الشمسية بنسبة 100%؟
يعتمد المركز على نظام هجين يجمع بين الألواح الشمسية الكهروضوئية (Photovoltaic Panels) وبطاريات تخزين من الجيل الجديد بسعة 200 ميجاوات/ساعة، مما يضمن استمرارية التشغيل على مدار الساعة. تم تركيب 150 ألف لوح شمسي بتقنية ثنائية الوجه (Bifacial) لزيادة الكفاءة بنسبة 15% مقارنة بالألواح التقليدية. كما يستخدم المركز أنظمة تبريد متطورة تعمل بالطاقة الشمسية الحرارية لتقليل استهلاك الكهرباء بنسبة 40%.
لماذا تعتبر السعودية مركزًا عالميًا للبيانات الخضراء؟
تسعى السعودية لأن تصبح مركزًا إقليميًا للبيانات الخضراء (Green Data Centers) في إطار رؤية 2030، مستفيدة من موقعها الجغرافي الذي يوفر أعلى مستويات الإشعاع الشمسي عالميًا. تشير الإحصاءات إلى أن المملكة تستقبل أكثر من 3000 ساعة شمسية سنويًا، مما يجعلها مثالية لمشاريع الطاقة المتجددة. كما أن تكلفة إنتاج الطاقة الشمسية في السعودية هي الأقل عالميًا، حيث تبلغ 1.04 سنت لكل كيلووات/ساعة وفقًا لتقارير الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA).
ما هي أبرز الفوائد البيئية والاقتصادية لهذا المشروع؟
يساهم المشروع في خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 120 ألف طن سنويًا، وهو ما يعادل زراعة 3 ملايين شجرة. كما يوفر 50% من تكاليف التشغيل مقارنة بمراكز البيانات التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري. من المتوقع أن يجذب المركز استثمارات أجنبية بقيمة 5 مليارات ريال سعودي خلال السنوات الخمس القادمة، ويدعم نمو قطاع التكنولوجيا المالية (FinTech) والتجارة الإلكترونية في المملكة.
متى سيبدأ تشغيل المركز وما هي مراحله؟
من المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى في الربع الأول من عام 2027، على أن يكتمل المشروع بالكامل بحلول عام 2028. تشمل المراحل: إنشاء المزرعة الشمسية (2026-2027)، تركيب البطاريات وأنظمة التبريد (2027)، وربط المركز بالشبكة الذكية (2028). تشرف على المشروع هيئة الحكومة الرقمية السعودية بالتعاون مع وزارة الطاقة وشركة "نيوم" للطاقة المتجددة.
هل يمكن لمراكز البيانات الأخرى في السعودية التحول للطاقة الشمسية؟
نعم، أطلقت السعودية برنامجًا وطنيًا لتحويل مراكز البيانات القائمة إلى الطاقة المتجددة بحلول 2030، يستهدف 50 مركز بيانات حكومي وخاص. تقدم الحكومة حوافز تشمل إعفاءات ضريبية لمدة 10 سنوات وقروض ميسرة للمستثمرين. وفقًا لتقرير صادر عن وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، فإن تحويل مراكز البيانات إلى الطاقة الشمسية سيخفض استهلاك الكهرباء في القطاع بنسبة 70% بحلول 2030.
ما هي التحديات التي تواجه تشغيل مركز بيانات بالطاقة الشمسية؟
أهم التحديات هي تقلبات الطقس وتأثير الغبار على كفاءة الألواح الشمسية. للتغلب على ذلك، تم استخدام أنظمة تنظيف آلية تعمل بالروبوتات وتقنيات الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالطقس. كما تم تصميم المركز ليتحمل درجات حرارة تصل إلى 55 درجة مئوية. تشير الدراسات إلى أن كفاءة الألواح في السعودية تبلغ 22% مقارنة بالمعدل العالمي 18%، بفضل تقنيات التبريد المتطورة.
خاتمة: نظرة مستقبلية
يمثل إطلاق أول مركز بيانات ضخم يعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% في السعودية نقلة نوعية في مجال البنية التحتية الرقمية المستدامة. مع خطط المملكة لاستثمار 50 مليار دولار في الطاقة المتجددة بحلول 2030، من المتوقع أن تصبح السعودية وجهة عالمية للبيانات الخضراء. هذا المشروع لا يعزز فقط مكانة المملكة كمركز رقمي إقليمي، بل يساهم أيضًا في تحقيق أهداف الحياد الكربوني بحلول 2060.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



