السعودية تطلق أول محطة طاقة شمسية عائمة في الخليج العربي لتعزيز الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه
السعودية تطلق أول محطة طاقة شمسية عائمة في الخليج العربي بقدرة 200 ميجاواط، لتقليل تبخر المياه بنسبة 70% وخفض الانبعاثات الكربونية.
أول محطة طاقة شمسية عائمة في الخليج العربي هي مشروع سعودي بقدرة 200 ميجاواط يهدف لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل تبخر المياه.
أطلقت السعودية أول محطة طاقة شمسية عائمة في الخليج العربي بقدرة 200 ميجاواط، مما يقلل تبخر المياه بنسبة 70% ويخفض انبعاثات الكربون بمقدار 300 ألف طن سنويًا.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول محطة طاقة شمسية عائمة في الخليج العربي بقدرة 200 ميجاواط.
- ✓تقليل تبخر المياه بنسبة 70%، مما يحافظ على الموارد المائية.
- ✓خفض انبعاثات الكربون بمقدار 300 ألف طن سنويًا.
- ✓تكلفة المشروع 1.2 مليار ريال بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة.
- ✓التشغيل الكامل بحلول الربع الأول من 2027.

ما هي أول محطة طاقة شمسية عائمة في الخليج العربي؟
أعلنت المملكة العربية السعودية في 5 مايو 2026 عن إطلاق أول محطة طاقة شمسية عائمة (Floating Solar Plant) في الخليج العربي، وذلك ضمن جهودها لتعزيز الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه. تقع المحطة على ساحل الخليج العربي بالقرب من مدينة الدمام، وتتكون من ألواح شمسية مثبتة على منصات عائمة فوق سطح البحر، بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 ميجاواط. تساهم هذه المحطة في تقليل تبخر المياه بنسبة تصل إلى 70%، مما يساعد في الحفاظ على الموارد المائية في المنطقة.
كيف تعمل محطة الطاقة الشمسية العائمة؟
تعتمد تقنية الطاقة الشمسية العائمة على تثبيت الألواح الكهروضوئية (Photovoltaic Panels) على هياكل عائمة مصنوعة من مواد مقاومة للتآكل، مثل البولي إيثيلين عالي الكثافة. يتم تثبيت هذه الهياكل في المسطحات المائية مثل البحيرات أو الخزانات أو المياه الساحلية. توفر الألواح الظل للمياه، مما يقلل من معدل التبخر ويحسن كفاءة الألواح بسبب تأثير التبريد الطبيعي للماء. كما أن المحطة مزودة بأنظمة تتبع شمسي (Solar Tracking Systems) لزيادة الإنتاجية بنسبة 15-20% مقارنة بالأنظمة الثابتة.
لماذا اختارت السعودية الطاقة الشمسية العائمة؟
تسعى السعودية من خلال رؤية 2030 إلى تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري. توفر الطاقة الشمسية العائمة مزايا متعددة: أولاً، لا تتطلب أراضٍ برية، مما يحافظ على المساحات الصحراوية للاستخدامات الأخرى. ثانياً، تقلل من تبخر المياه، وهو أمر حيوي في منطقة تعاني من شح المياه. ثالثاً، تحسن كفاءة الألواح الشمسية بفضل التبريد الطبيعي. وفقًا لوزارة الطاقة السعودية، من المتوقع أن تساهم المحطة في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 300 ألف طن سنويًا.
هل هذه المحطة الأولى من نوعها في السعودية؟
نعم، تعتبر هذه المحطة الأولى من نوعها في الخليج العربي، ولكنها ليست الأولى عالميًا. فقد سبقتها مشاريع مماثلة في دول مثل اليابان والصين والبرازيل. ومع ذلك، فإن تطبيقها في البيئة البحرية للخليج العربي يمثل تحديًا تقنيًا بسبب ارتفاع درجات الحرارة والملوحة. قامت السعودية بالتعاون مع شركة أكوا باور (ACWA Power) وشركة سابك (SABIC) لتطوير مواد عائمة مقاومة للظروف القاسية. كما أن المحطة مزودة بأنظمة تنظيف آلية لمواجهة تراكم الأملاح والغبار.

متى سيتم تشغيل المحطة بالكامل؟
من المقرر أن يتم تشغيل المحطة التجارية بالكامل بحلول الربع الأول من عام 2027. حاليًا، تم الانتهاء من المرحلة الأولى بقدرة 50 ميجاواط، والتي بدأت في تزويد شبكة الكهرباء الوطنية بالطاقة. المرحلة الثانية بقدرة 150 ميجاواط ستكتمل بحلول نهاية 2026. تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع حوالي 1.2 مليار ريال سعودي (320 مليون دولار أمريكي)، بتمويل مشترك من صندوق الاستثمارات العامة (PIF) والبنك الدولي.
ما هي فوائد المحطة للبيئة والمياه؟
تتعدد الفوائد البيئية لهذه المحطة. أولاً، توفير حوالي 1.5 مليار متر مكعب من المياه سنويًا بفضل تقليل التبخر. ثانيًا، خفض انبعاثات الكربون بما يعادل زراعة 5 ملايين شجرة. ثالثًا، تحسين جودة المياه عن طريق تقليل نمو الطحالب بفضل حجب أشعة الشمس. كما أن المحطة توفر موطنًا للأسماك والحياة البحرية تحت المنصات. وفقًا لدراسة أجرتها جامعة الملك فهد للبترول والمعادن، فإن المحطة لن تؤثر سلبًا على التيارات البحرية أو النظم البيئية المحلية.
ما هي خطط السعودية المستقبلية للطاقة الشمسية العائمة؟
تخطط السعودية لتوسيع نطاق هذه التقنية لتشمل مواقع أخرى، مثل خزانات المياه الجوفية والبحيرات الاصطناعية. أعلنت وزارة الطاقة عن استهداف إنتاج 50 جيجاواط من الطاقة الشمسية بحلول 2030، جزء منها سيكون من المحطات العائمة. كما تدرس المملكة إمكانية إنشاء محطات عائمة في البحر الأحمر، بالتعاون مع شركة نيوم (NEOM). بالإضافة إلى ذلك، تعمل السعودية على تطوير تقنيات تخزين الطاقة (Energy Storage) لضمان استمرارية الإمداد ليلاً.
خاتمة
يمثل إطلاق أول محطة طاقة شمسية عائمة في الخليج العربي خطوة مهمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال الطاقة المتجددة والحفاظ على المياه. من خلال الجمع بين الابتكار التقني والاستدامة البيئية، تعزز السعودية مكانتها كقائد إقليمي في مجال الطاقة النظيفة. مع توقعات بتوسع المشروع ليشمل مواقع أخرى، ستساهم هذه المحطة في تقليل الاعتماد على النفط، وتحسين الأمن المائي، وتقليل الانبعاثات الكربونية. يعد هذا المشروع نموذجًا يحتذى به للدول الأخرى في المنطقة التي تسعى لتحقيق التوازن بين التنمية وحماية البيئة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



