السعودية تطلق أول محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاوات في البحر الأحمر
السعودية تطلق أول محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاوات في البحر الأحمر، ضمن رؤية 2030، بتكلفة 8 مليارات ريال وتشغيل 2028.
أول محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاوات أطلقتها السعودية في البحر الأحمر ضمن رؤية 2030.
أطلقت السعودية أول محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاوات في البحر الأحمر، بتكلفة 8 مليارات ريال، لتزويد 600 ألف منزل بالكهرباء النظيفة بحلول 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاوات في البحر الأحمر.
- ✓تكلفة المشروع 8 مليارات ريال سعودي، ويبدأ التشغيل التجريبي 2028.
- ✓يخفض انبعاثات الكربون بـ 3 ملايين طن سنويًا ويزود 600 ألف منزل بالكهرباء.
- ✓يدعم رؤية 2030 وزيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 50%.
- ✓تحالف دولي بقيادة أكوا باور وسولار إيدج وإنجي.

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 2 جيجاوات في البحر الأحمر، وذلك في 28 يوليو 2026. هذا المشروع العملاق، الذي يُعد جزءًا من رؤية 2030، يهدف إلى استغلال المسطحات المائية لتوليد الطاقة النظيفة، مما يقلل الاعتماد على الوقود الأحفوري ويحقق أهداف الاستدامة. المشروع يُنفذ بالتعاون مع شركات عالمية وسيُسهم في تزويد أكثر من 600 ألف منزل بالكهرباء النظيفة، مع خفض انبعاثات الكربون بمقدار 3 ملايين طن سنويًا.
ما هي الطاقة الشمسية العائمة وكيف تعمل؟
الطاقة الشمسية العائمة (Floating Solar Photovoltaic) هي تقنية يتم فيها تركيب الألواح الشمسية على منصات عائمة فوق المسطحات المائية مثل البحيرات والخزانات والبحار. تعمل هذه الألواح بنفس مبدأ الألواح الأرضية، لكنها تستفيد من تأثير التبريد الطبيعي للماء، مما يزيد كفاءتها بنسبة 10-15%. كما أنها تحافظ على الأراضي البرية للزراعة أو البناء، وتقلل من تبخر المياه في الخزانات.
لماذا اختارت السعودية البحر الأحمر لهذا المشروع؟
يتميز البحر الأحمر بموقعه الاستراتيجي بالقرب من المدن الصناعية الكبرى مثل جدة وينبع، وبمستوى إشعاع شمسي مرتفع يصل إلى 2500 كيلوواط ساعي لكل متر مربع سنويًا. كما أن المياه العميقة المستقرة نسبيًا توفر بيئة مناسبة لتركيب المنصات العائمة. بالإضافة إلى ذلك، يهدف المشروع إلى دعم مشروع نيوم والمدن الذكية على ساحل البحر الأحمر بالطاقة النظيفة.

كم تبلغ تكلفة المشروع وما هي الجدول الزمني؟
تقدر تكلفة المشروع بحوالي 8 مليارات ريال سعودي (2.1 مليار دولار)، بتمويل مشترك من صندوق الاستثمارات العامة وشركات خاصة. من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في 2028، على أن يكتمل بالكامل بحلول 2030. يشمل المشروع ثلاث مراحل: الأولى بقدرة 500 ميجاوات، والثانية 700 ميجاوات، والثالثة 800 ميجاوات.
هل هذه التقنية مجدية اقتصاديًا في المملكة؟
نعم، حيث أن تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية العائمة في السعودية تقدر بـ 0.04 دولار لكل كيلوواط ساعي، وهي أقل من تكلفة الطاقة الشمسية الأرضية (0.06 دولار) وأقل بكثير من تكلفة الطاقة التقليدية. كما أن المشروع يستفيد من الإعفاءات الضريبية والحوافز الحكومية ضمن رؤية 2030، مما يجعله جاذبًا للاستثمارات الأجنبية.

ما هي التحديات التي تواجه المشروع؟
يواجه المشروع تحديات تقنية مثل مقاومة الألواح للملوحة والرطوبة العالية في البحر الأحمر، وتأثير الأمواج والتيارات البحرية على استقرار المنصات. كما أن صيانة الألواح في المياه المفتوحة تتطلب تقنيات متطورة. لكن الشركات المنفذة تعمل على تطوير مواد مضادة للتآكل وأنظمة تثبيت متقدمة للتغلب على هذه التحديات.
من هم الشركاء في هذا المشروع؟
يقود المشروع تحالف يضم شركة "أكوا باور" السعودية (ACWA Power)، وشركة "سولار إيدج" الإسرائيلية (SolarEdge)، وشركة "إنجي" الفرنسية (Engie). كما تشارك شركة "أرامكو" السعودية بخبرتها في مجال الطاقة البحرية. المشروع حصل على موافقة هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج وهيئة البحر الأحمر السعودية.
متى سيسهم المشروع في تحقيق أهداف رؤية 2030؟
من المتوقع أن يسهم المشروع في زيادة حصة الطاقة المتجددة في مزيج الطاقة السعودي من 15% حاليًا إلى 50% بحلول 2030. كما سيوفر 10 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، ويدعم تحلية المياه بالطاقة النظيفة في محطات مثل محطة رابغ. المشروع يمثل نموذجًا للتعاون الدولي في مجال الطاقة النظيفة.
خاتمة: مستقبل الطاقة الشمسية العائمة في السعودية
يمثل مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر نقلة نوعية في استراتيجية السعودية للطاقة المتجددة. مع خطط لتوسيع المشروع إلى 10 جيجاوات بحلول 2035، تسعى المملكة لتصبح رائدًا عالميًا في هذه التقنية. نجاح هذا المشروع سيفتح الباب أمام مشاريع مماثلة في الخليج ومنطقة الشرق الأوسط، معززًا التحول العالمي نحو الطاقة النظيفة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



