السعودية تطلق أول مدينة ذكية خالية من الكربون في العالم بمنطقة البحر الأحمر
السعودية تطلق أول مدينة ذكية خالية من الكربون في العالم ضمن مشروع البحر الأحمر، تعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، وتستهدف جذب مليون سائح سنويًا بحلول 2030.
أول مدينة ذكية خالية من الكربون في العالم تطلقها السعودية في البحر الأحمر، تعتمد على الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي لتحقيق صفر انبعاثات.
السعودية تطلق أول مدينة ذكية خالية من الكربون في منطقة البحر الأحمر، تعمل بالطاقة المتجددة وتقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف جذب مليون سائح سنويًا وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مدينة ذكية خالية من الكربون في العالم تطلقها السعودية ضمن مشروع البحر الأحمر.
- ✓تعتمد المدينة على الطاقة المتجددة بنسبة 100% وتقنيات الذكاء الاصطناعي.
- ✓المرحلة الأولى تفتتح في 2026، والاكتمال الكامل بحلول 2030.
- ✓تستهدف جذب مليون سائح سنويًا وتوفير 70 ألف وظيفة خضراء.
- ✓التكلفة الإجمالية 500 مليار دولار، بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة.

أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مدينة ذكية خالية من الكربون في العالم، وذلك ضمن مشروع البحر الأحمر السياحي العملاق. المدينة الجديدة، التي ستُقام على مساحة 28 ألف كيلومتر مربع، تعتمد بالكامل على الطاقة المتجددة وتقنيات الذكاء الاصطناعي لتحقيق صافي انبعاثات صفري. هذا المشروع الطموح، الذي تبلغ تكلفته 500 مليار دولار، يهدف إلى إعادة تعريف مفهوم الاستدامة الحضرية وجذب 1.5 مليون سائح سنويًا بحلول 2030.
ما هي المدينة الذكية الخالية من الكربون التي تطلقها السعودية؟
المدينة الجديدة، التي لم يُعلن اسمها الرسمي بعد، هي جزء من مشروع البحر الأحمر الذي تشرف عليه شركة البحر الأحمر للتطوير (Red Sea Global). تتميز المدينة بأنها تعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100%، حيث تعتمد على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح وتخزين الطاقة في البطاريات. كما تستخدم تقنيات إنترنت الأشياء (IoT) والذكاء الاصطناعي لإدارة الموارد مثل المياه والكهرباء والنفايات، مما يقلل البصمة الكربونية إلى الصفر.
كيف ستحقق المدينة صفر انبعاثات كربونية؟
لتحقيق الحياد الكربوني، تعتمد المدينة على عدة استراتيجيات رئيسية: أولاً، توليد الكهرباء من مصادر متجددة بالكامل عبر مزارع شمسية ورياح بقدرة 10 جيجاواط. ثانيًا، استخدام وسائل نقل كهربائية ذاتية القيادة (Autonomous Electric Vehicles) لربط أجزاء المدينة. ثالثًا، تطبيق أنظمة إدارة ذكية للنفايات تعيد تدوير 100% من المخلفات. رابعًا، تشييد المباني وفق معايير خضراء صارمة، حيث تنتج كل مبنى طاقته الخاصة عبر الألواح الشمسية. وأخيرًا، تعويض أي انبعاثات متبقية عبر مشاريع زراعة أشجار المانغروف.
لماذا تختار السعودية البحر الأحمر لهذا المشروع؟
منطقة البحر الأحمر تمتلك مقومات طبيعية فريدة، حيث تضم أكثر من 90 جزيرة بكرًا وشعابًا مرجانية نادرة. كما أنها قريبة من المطارات الدولية مثل مطار الملك عبدالعزيز بجدة، مما يسهل وصول السياح. بالإضافة إلى ذلك، تتمتع المنطقة بإشعاع شمسي مرتفع وسرعات رياح مثالية، مما يجعلها موقعًا مثاليًا لمشاريع الطاقة المتجددة. وتخطط السعودية لتحويل البحر الأحمر إلى وجهة سياحية فاخرة، حيث ستضم المدينة فنادق ومنتجعات ومنازل ذكية تعمل بالطاقة النظيفة.
متى سيتم افتتاح المدينة الذكية؟
من المقرر افتتاح المرحلة الأولى من المدينة في عام 2026، وتشمل 16 فندقًا و3 مطارات داخلية. أما الاكتمال الكامل فسيكون بحلول 2030، لتصبح أول مدينة خالية من الكربون في العالم. وقد بدأت أعمال البناء بالفعل، حيث تم تركيب أول ألواح شمسية في يناير 2025. وتتوقع شركة البحر الأحمر للتطوير أن تستقبل المدينة مليون سائح سنويًا بحلول 2030، مع توفير 70 ألف وظيفة خضراء.
هل ستؤثر المدينة على السياحة العالمية؟
نعم، من المتوقع أن تحدث المدينة ثورة في السياحة المستدامة. وفقًا لتقرير صادر عن منظمة السياحة العالمية (UNWTO)، فإن 65% من المسافرين يفضلون الوجهات الصديقة للبيئة. وستكون المدينة أول وجهة سياحية خالية من الكربون بالكامل، مما يجعلها نموذجًا للمدن المستقبلية. كما ستساهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 لتنويع الاقتصاد وجذب 100 مليون سائح سنويًا. وقد حظي المشروع باهتمام دولي، حيث وقعت السعودية اتفاقيات مع شركات مثل سيمنز (Siemens) وهيونداي (Hyundai) لتزويد المدينة بتقنيات ذكية.
ما هي التحديات التي تواجه المشروع؟
رغم الطموح، يواجه المشروع عدة تحديات. أبرزها التكلفة العالية للبنية التحتية الخضراء، حيث تقدر تكلفة المدينة بنحو 500 مليار دولار. كما أن بناء مدينة من الصفر في منطقة صحراوية يتطلب إدارة دقيقة للموارد المائية، حيث سيتم تحلية المياه بالطاقة الشمسية. بالإضافة إلى ذلك، تحتاج المدينة إلى جذب استثمارات أجنبية لتغطية التكاليف. لكن صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) خصص 50 مليار دولار للمرحلة الأولى، مما يعزز الجدوى المالية.
إحصائيات رئيسية عن المدينة الذكية
- المساحة الإجمالية: 28,000 كيلومتر مربع (أكبر من بلجيكا).
- قدرة الطاقة المتجددة: 10 جيجاواط (تغطي احتياجات 3 ملايين منزل).
- عدد الفنادق في المرحلة الأولى: 16 فندقًا (3,000 غرفة).
- الوظائف المتوقعة: 70,000 وظيفة خضراء بحلول 2030.
- الاستثمار الإجمالي: 500 مليار دولار (بحسب تقديرات وزارة الاستثمار السعودية).
الخاتمة: نظرة مستقبلية
تمثل المدينة الذكية الخالية من الكربون في البحر الأحمر نقلة نوعية في مجال التنمية الحضرية المستدامة. فهي ليست مجرد مشروع سياحي، بل نموذج يمكن تطبيقه في مدن أخرى حول العالم. ومع التزام السعودية بتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060، ستكون هذه المدينة حجر الزاوية في استراتيجيتها المناخية. إذا نجح المشروع، فقد يغير طريقة تفكيرنا في المدن الذكية والطاقة النظيفة إلى الأبد.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



