السعودية تطلق برنامج الابتعاث للدراسات العليا في الأمن السيبراني بالتعاون مع جامعات عالمية 2026
أطلقت السعودية برنامج ابتعاث للدراسات العليا في الأمن السيبراني بالتعاون مع 15 جامعة عالمية، يستهدف 500 مبتعث سنويًا بميزانية 1.2 مليار ريال، لسد الفجوة في الكوادر الوطنية.
برنامج الابتعاث للدراسات العليا في الأمن السيبراني هو مبادرة سعودية تهدف إلى تأهيل 500 مبتعث سنويًا في أفضل الجامعات العالمية لسد الفجوة في خبراء الأمن السيبراني.
أطلقت السعودية برنامج ابتعاث للدراسات العليا في الأمن السيبراني بالتعاون مع 15 جامعة عالمية، يستهدف 500 مبتعث سنويًا بميزانية 1.2 مليار ريال، لسد الفجوة في الكوادر الوطنية.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق برنامج ابتعاث للأمن السيبراني بالتعاون مع 15 جامعة عالمية
- ✓استهداف 500 مبتعث سنويًا بميزانية 1.2 مليار ريال
- ✓يشمل تدريبًا عمليًا وضمان وظيفي في القطاعين الحكومي والخاص
- ✓يركز على 10 تخصصات دقيقة مطلوبة في سوق العمل السعودي

ما هو برنامج الابتعاث للدراسات العليا في الأمن السيبراني الذي أطلقته السعودية؟
أطلقت المملكة العربية السعودية في 22 يوليو 2026 برنامجًا طموحًا للابتعاث الخارجي في تخصصات الأمن السيبراني (Cybersecurity) بالتعاون مع 15 جامعة عالمية مرموقة. يستهدف البرنامج تأهيل 500 مبتعث ومبتعثة سنويًا للحصول على درجات الماجستير والدكتوراه في مجالات مثل أمن الشبكات، تحليل التهديدات، والتشفير. تبلغ الميزانية الإجمالية للبرنامج 1.2 مليار ريال سعودي على مدى 5 سنوات، وتشمل التكاليف الدراسية الكاملة، السكن، والتأمين الصحي.
لماذا أطلقت السعودية هذا البرنامج الآن؟
تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية 2030 لتعزيز الأمن السيبراني الوطني، حيث تشير الإحصاءات إلى أن المملكة تعرضت لأكثر من 10 ملايين هجوم إلكتروني في 2025، بارتفاع 35% عن العام السابق. كما أن الفجوة في الكوادر الوطنية المتخصصة تقدر بـ 8,000 خبير، مما يستدعي استيراد المعرفة من أفضل الجامعات العالمية مثل MIT، Stanford، وCambridge. يهدف البرنامج إلى سد هذه الفجوة عبر إعداد جيل من القادة السعوديين في المجال.
كيف يعمل برنامج الابتعاث وما هي شروطه؟
يتولى صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) الإشراف على البرنامج، بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والهيئة الوطنية للأمن السيبراني. تشمل الشروط: أن يكون المتقدم سعودي الجنسية، حاصلاً على معدل تراكمي لا يقل عن 3.5 من 4.0 في البكالوريوس، وأن يجتاز اختبار اللغة الإنجليزية (TOEFL 90 أو IELTS 6.5). كما يجب التخصص في أحد المسارات المعتمدة: أمن المعلومات، الحوسبة السحابية الآمنة، أو الذكاء الاصطناعي للأمن. يتم التقديم إلكترونيًا عبر منصة "سفير"، وتستمر فترة التقديم حتى 30 سبتمبر 2026.
ما هي الجامعات العالمية المشاركة في البرنامج؟
شملت القائمة الأولية 15 جامعة موزعة على 5 دول: الولايات المتحدة (MIT، Stanford، Carnegie Mellon)، بريطانيا (Cambridge، Oxford، Imperial College)، كندا (University of Toronto، UBC)، أستراليا (University of Melbourne، ANU)، وألمانيا (TU Munich، RWTH Aachen). كما تم إدراج جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) كشريك محلي لتقديم برامج تحضيرية. تبلغ مدة الدراسة للماجستير عامين، وللدكتوراه 4 سنوات، مع إمكانية التمديد سنة إضافية للأبحاث.
هل يشمل البرنامج تدريبًا عمليًا وضمان وظيفي؟
نعم، يتضمن البرنامج فترة تدريب إلزامية لمدة 6 أشهر في شركات تقنية كبرى مثل Google وMicrosoft وSaudi Aramco. كما تلتزم الهيئة الوطنية للأمن السيبراني بتوظيف الخريجين فور عودتهم في وظائف حكومية أو شبه حكومية برواتب تبدأ من 20,000 ريال شهريًا. وتشير التقديرات إلى أن العائد على الاستثمار سيبلغ 4 أضعاف التكلفة خلال 10 سنوات، بفضل تقليل الاعتماد على الخبراء الأجانب.
متى يمكن التقديم وما هي المواعيد النهائية؟
يفتح باب التقديم في 1 أغسطس 2026 ويستمر حتى 30 سبتمبر 2026. يتم الإعلان عن النتائج في نوفمبر 2026، على أن يبدأ الدراسة في يناير 2027. يمكن للمتقدمين اختيار ما يصل إلى 3 جامعات في طلب واحد، مع أولوية للجامعات المصنفة ضمن أفضل 50 عالميًا. ينصح التقديم المبكر لزيادة فرص القبول، خاصة للجامعات ذات التنافس العالي.
ما هي التخصصات الدقيقة المطلوبة في سوق العمل السعودي؟
حددت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني 10 تخصصات ذات أولوية: أمن إنترنت الأشياء (IoT Security)، تحليل السلوك الشاذ (Anomaly Detection)، أمن التطبيقات السحابية، التشفير الكمي، أمن الذكاء الاصطناعي، الاستجابة للحوادث، اختبار الاختراق، أمن سلاسل الإمداد، حماية البيانات الشخصية، وأمن الأنظمة الحرجة. تشير تقارير LinkedIn إلى أن الطلب على هذه التخصصات في السعودية نما بنسبة 150% خلال عامين.
خاتمة: نظرة مستقبلية للأمن السيبراني في السعودية
يمثل هذا البرنامج نقلة نوعية في استراتيجية السعودية لبناء اقتصاد رقمي آمن. مع توقعات بتجاوز سوق الأمن السيبراني العالمي 400 مليار دولار بحلول 2030، ستكون المملكة في طليعة الدول الموردة للخبرات. كما أن التعاون مع جامعات عالمية سيعزز البحث العلمي المشترك، وقد أعلنت KAUST عن إنشاء مركز أبحاث مشترك مع MIT بتكلفة 200 مليون ريال. في النهاية، يعد البرنامج استثمارًا في رأس المال البشري لتحقيق الريادة الإقليمية في مجال الأمن السيبراني.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



