السعودية تطلق مشروعاً ضخماً لاستخلاص الكربون وتخزينه في المنطقة الشرقية بطاقة 10 ملايين طن سنوياً — دليل شامل 2026
أطلقت السعودية مشروعاً ضخماً لاستخلاص الكربون وتخزينه في المنطقة الشرقية بطاقة 10 ملايين طن سنوياً، كجزء من جهودها لتحقيق الحياد الصفري بحلول 2060.
مشروع استخلاص الكربون وتخزينه في السعودية هو مبادرة ضخمة في المنطقة الشرقية تهدف إلى احتجاز 10 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنوياً وحقنها في مكامن جيولوجية عميقة.
أطلقت السعودية مشروعاً لاستخلاص الكربون وتخزينه في المنطقة الشرقية بطاقة 10 ملايين طن سنوياً، بهدف خفض الانبعاثات ودعم تحقيق الحياد الصفري بحلول 2060.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓مشروع ضخم لاستخلاص الكربون بطاقة 10 ملايين طن سنوياً في المنطقة الشرقية.
- ✓يسهم في تحقيق الحياد الصفري بحلول 2060 ضمن رؤية 2030.
- ✓يتم بالتعاون بين أرامكو ووزارة الطاقة باستخدام تقنيات متطورة.
- ✓من المتوقع تشغيله تجارياً بحلول 2028 مع خطط توسع كبيرة.

ما هو مشروع استخلاص الكربون وتخزينه الذي أطلقته السعودية في المنطقة الشرقية؟
أطلقت المملكة العربية السعودية مشروعاً ضخماً لاستخلاص الكربون وتخزينه (CCS) في المنطقة الشرقية، بقدرة تصل إلى 10 ملايين طن سنوياً من ثاني أكسيد الكربون. يُعد هذا المشروع الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، ويهدف إلى احتجاز انبعاثات الكربون من المصانع ومحطات الطاقة وحقنها في مكامن نفطية مستنفدة أو طبقات جيولوجية عميقة. المشروع يتم تنفيذه بالتعاون بين أرامكو السعودية ووزارة الطاقة، ومن المتوقع أن يسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060.
كيف يعمل مشروع استخلاص الكربون وتخزينه؟
يعتمد المشروع على تقنية احتجاز الكربون من مصادر الانبعاثات الكبيرة مثل مصانع البتروكيماويات ومحطات توليد الكهرباء. يتم نقل ثاني أكسيد الكربون المحتجز عبر شبكة أنابيب إلى مواقع التخزين في المنطقة الشرقية، حيث يُحقن في مكامن جيولوجية عميقة على عمق يزيد عن 1000 متر تحت سطح الأرض. وتشمل المواقع المستهدفة حقول نفط مستنفدة مثل حقل الغوار، وطبقات المياه المالحة العميقة. تُستخدم تقنيات المراقبة المستمرة لضمان عدم تسرب الكربون، مع الاستفادة من الخبرات العالمية في هذا المجال.
لماذا تختار السعودية المنطقة الشرقية لهذا المشروع؟
تتميز المنطقة الشرقية بوجود البنية التحتية الصناعية والنفطية الضخمة، مما يسهل تنفيذ مشاريع استخلاص الكربون. كما تضم المنطقة أكبر مصدر للانبعاثات الكربونية في المملكة، مثل مجمع الجبيل الصناعي ومصفاة رأس تنورة. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر في المنطقة مكامن جيولوجية مناسبة لتخزين الكربون، مثل الحقول النفطية المستنفدة والطبقات المالحة العميقة. هذا الموقع الاستراتيجي يقلل تكاليف النقل والبنية التحتية، ويدعم التكامل مع الصناعات القائمة.
هل يستطيع المشروع تحقيق الحياد الصفري بحلول 2060؟
نعم، يُعد هذا المشروع خطوة محورية نحو تحقيق هدف المملكة للوصول إلى الحياد الصفري بحلول عام 2060. وفقاً لتقارير وزارة الطاقة، فإن استخلاص 10 ملايين طن سنوياً من الكربون سيسهم في خفض الانبعاثات بنسبة تصل إلى 5% من إجمالي انبعاثات المملكة الحالية. ومع خطط توسيع المشروع إلى 44 مليون طن بحلول 2035، سيكون له أثر كبير في تعويض الانبعاثات الصعبة من القطاعات الصناعية. كما أن المشروع يدعم استراتيجية الاقتصاد الدائري للكربون التي تتبناها السعودية.
ما هي التحديات التقنية والاقتصادية لهذا المشروع؟
من أبرز التحديات التقنية هي تكلفة احتجاز الكربون المرتفعة، والتي تتراوح بين 50 و100 دولار للطن الواحد. كما تتطلب عملية الحقن مراقبة دقيقة لضمان عدم تسرب الغاز. اقتصادياً، يحتاج المشروع إلى استثمارات ضخمة تقدر بمليارات الدولارات، لكن السعودية تستفيد من انخفاض تكاليف الطاقة ودعم الحكومة. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات تتعلق بقبول المجتمع المحلي والتأكد من سلامة التخزين طويل الأمد. وتعمل المملكة على تطوير تقنيات جديدة لخفض التكاليف وزيادة الكفاءة.
متى سيتم تشغيل المشروع بالكامل؟
من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى في عام 2026، على أن يكتمل التشغيل التجاري بحلول عام 2028. وتشمل المرحلة الأولى إنشاء محطات احتجاز في مصفاة رأس تنورة ومجمع الجبيل، مع ربطها بشبكة أنابيب تمتد لمسافة 200 كيلومتر إلى مواقع التخزين. وتخطط أرامكو لزيادة الطاقة الاستيعابية إلى 15 مليون طن بحلول 2030، و44 مليون طن بحلول 2035. هذا الجدول الزمني يتماشى مع التزامات المملكة في اتفاقية باريس للمناخ.
ما الفرق بين هذا المشروع ومشاريع احتجاز الكربون الأخرى في السعودية؟
يتميز هذا المشروع بحجمه الضخم مقارنة بالمشاريع السابقة، مثل مشروع احتجاز الكربون في حقل الغوار الذي تبلغ طاقته 800 ألف طن سنوياً. كما يستخدم تقنيات متطورة في الاحتجاز والنقل، ويعتمد على شبكة أنابيب مركزية بدلاً من وحدات منفصلة. بالإضافة إلى ذلك، يركز المشروع على التخزين الجيولوجي العميق بدلاً من استخدام الكربون في استخلاص النفط المحسن (EOR). وهذا يجعله أكثر فعالية في تقليل الانبعاثات على المدى الطويل.
إحصائيات رئيسية
- طاقة استخلاص الكربون: 10 ملايين طن سنوياً في المرحلة الأولى.
- إجمالي الاستثمار: 5 مليارات دولار أمريكي (مصدر: وزارة الطاقة السعودية).
- المساهمة في خفض الانبعاثات: 5% من إجمالي انبعاثات المملكة.
- الطاقة المستهدفة بحلول 2035: 44 مليون طن سنوياً.
- عدد مواقع التخزين: 3 مكامن جيولوجية في المنطقة الشرقية.
خاتمة
يمثل مشروع استخلاص الكربون وتخزينه في المنطقة الشرقية نقلة نوعية في جهود السعودية لمواجهة تغير المناخ. من خلال الجمع بين التقنيات المتطورة والبنية التحتية الصناعية القوية، تسعى المملكة إلى تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية والاستدامة البيئية. مع خطط التوسع الطموحة، يمكن أن يصبح هذا المشروع نموذجاً يحتذى به في المنطقة والعالم. نظرة مستقبلية: من المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز مكانة السعودية كمركز عالمي لتقنيات الكربون، وجذب استثمارات إضافية في الاقتصاد الأخضر.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



