السعودية تطلق أول مركز عمليات سيبراني وطني بالذكاء الاصطناعي في 2026
أعلنت السعودية عن إطلاق أول مركز عمليات سيبراني وطني يعمل بالذكاء الاصطناعي في 2026، بهدف حماية البنية التحتية الحيوية وتعزيز الجاهزية لمواجهة التهديدات الإلكترونية.
أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في السعودية عن إطلاق أول مركز عمليات سيبراني وطني يعمل بالذكاء الاصطناعي في 2026، بهدف تعزيز الأمن السيبراني وحماية القطاعات الحيوية من الهجمات الإلكترونية المتطورة.
السعودية تطلق أول مركز عمليات سيبراني وطني بالذكاء الاصطناعي في 2026 لمواجهة التهديدات الإلكترونية وحماية البنية التحتية الحيوية.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق أول مركز عمليات سيبراني وطني بالذكاء الاصطناعي في السعودية 2026.
- ✓المركز يعتمد على التعلم العميق ومعالجة اللغات الطبيعية والروبوتات الأمنية.
- ✓يهدف لتقليل وقت اكتشاف الاختراق إلى 10 دقائق وأتمتة 80% من الاستجابات.
- ✓سيحمي القطاعات الحيوية مثل الطاقة والمالية والصحة والنقل.

الرياض تعلن عن مركز العمليات السيبراني الوطني بالذكاء الاصطناعي
أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية اليوم عن إطلاق أول مركز عمليات سيبراني وطني يعمل بتقنيات الذكاء الاصطناعي، وذلك ضمن جهود المملكة لتعزيز الأمن السيبراني وحماية البنية التحتية الحيوية. يأتي هذا المشروع في إطار رؤية المملكة 2030، ويهدف إلى رفع مستوى الجاهزية لمواجهة التهديدات الإلكترونية المتطورة.
صرح مصدر مسؤول في الهيئة لـ صقر الجزيرة أن المركز الجديد سيعتمد على خوارزميات تعلم آلة متقدمة لتحليل حركة الشبكات واكتشاف الهجمات في الوقت الفعلي، مما يقلص زمن الاستجابة من ساعات إلى ثوانٍ. وأضاف أن المركز سيعمل على مدار الساعة بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني وشركات تقنية عالمية.
"هذا المركز يمثل نقلة نوعية في قدراتنا الدفاعية، وسيجعل المملكة في مصاف الدول الرائدة في الأمن السيبراني على مستوى العالم"، قال المهندس فهد بن محمد، نائب رئيس الهيئة.
التقنيات المستخدمة وأهداف المركز
يعتمد المركز على منصة موحدة تجمع بيانات من آلاف الأجهزة والأنظمة في القطاعات الحكومية والخاصة، ويستخدم تقنيات مثل:
- التعلم العميق لتحليل أنماط الهجمات والتنبؤ بها.
- معالجة اللغات الطبيعية لرصد التهديدات في وسائل التواصل الاجتماعي والمنتديات المظلمة.
- الروبوتات الأمنية لأتمتة الاستجابة للحوادث البسيطة.
- محاكاة الهجمات باستخدام الذكاء الاصطناعي لاختبار الجاهزية.
وتهدف السعودية من خلال هذا المركز إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية، منها:
- تقليل متوسط وقت اكتشاف الاختراق إلى أقل من 10 دقائق.
- رفع نسبة أتمتة الاستجابة للحوادث إلى 80%.
- تدريب 5000 خبير سيبراني سعودي بحلول 2027.
- تعزيز التعاون الدولي مع مراكز مماثلة في الدول الصديقة.
وقد حظي الإعلان باهتمام واسع على منصة X، حيث غرد وزير الاتصالات وتقنية المعلومات عبدالله السواحه قائلاً: "فخورون بهذا الإنجاز الوطني الذي يعزز مكانة المملكة كمركز رقمي إقليمي". كما نشرت قناة العربية تقريراً مرئياً عن المركز على يوتيوب.
تأثير المركز على القطاعات الحيوية
سيعمل المركز على حماية القطاعات الحيوية مثل الطاقة والمالية والصحة والنقل، حيث ستكون المؤسسات الحكومية والخاصة ملزمة بالربط مع المركز وفق إطار تنظيمي جديد. ويأتي هذا بعد سلسلة من الهجمات السيبرانية التي استهدفت منشآت حيوية في المنطقة خلال العامين الماضيين.
وقد أشار تقرير صادر عن الهيئة الوطنية للأمن السيبراني أن الهجمات الإلكترونية الموجهة ضد المملكة زادت بنسبة 40% في 2025 مقارنة بالعام السابق، مما استدعى تعزيز القدرات الدفاعية. ومن المتوقع أن يساهم المركز في خفض نسبة نجاح الهجمات بنسبة 70% خلال السنة الأولى من التشغيل.
وتخطط السعودية أيضاً لإنشاء أكاديمية متخصصة في الأمن السيبراني بالذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، لتأهيل كوادر وطنية قادرة على إدارة المركز وتطوير تقنياته مستقبلاً.
لمزيد من التفاصيل، تابعوا تغطية صقر الجزيرة الحصرية لهذا المشروع الوطني الطموح.
المصادر والمراجع
- تقرير قناة العربية عن المركز على يوتيوب — قناة العربية
- تغريدة وزير الاتصالات عبدالله السواحه على X — X (تويتر سابقاً)
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



