مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر: الجدوى البيئية والاقتصادية لأكبر محطة عائمة في الشرق الأوسط
أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط على البحر الأحمر بقدرة 200 ميغاواط، توفر الكهرباء لـ70 ألف منزل وتخفض الانبعاثات بـ300 ألف طن سنويًا.
مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر هو أكبر محطة عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 200 ميغاواط، تُنفذها السعودية لتوليد الكهرباء من الشمس على سطح البحر، بخفض الانبعاثات وتوفير المياه.
مشروع سعودي لإنشاء أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط على البحر الأحمر بقدرة 200 ميغاواط، يهدف لتزويد 70 ألف منزل بالطاقة النظيفة وخفض الانبعاثات بـ300 ألف طن سنويًا، ضمن مستهدفات رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط بقدرة 200 ميغاواط على البحر الأحمر.
- ✓تخفيض انبعاثات الكربون بـ300 ألف طن سنويًا وتقليل تبخر المياه بنسبة 70%.
- ✓المشروع يدعم رؤية 2030 لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة.
- ✓من المقرر تشغيل المرحلة الأولى في 2027 والاكتمال في 2029.

ما هو مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر؟
أعلنت المملكة العربية السعودية عن إنشاء أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في الشرق الأوسط على مياه البحر الأحمر، بقدرة إنتاجية تصل إلى 200 ميغاواط. المشروع يُنفذ بالشراكة بين وزارة الطاقة وشركة "أكوا باور"، ومن المتوقع أن يُسهم في تزويد أكثر من 70 ألف منزل بالطاقة النظيفة سنويًا. يُعد هذا المشروع جزءًا من مستهدفات رؤية 2030 لرفع حصة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة الوطني.
"المحطة العائمة تمثل نقلة نوعية في الاستفادة من المسطحات المائية لتوليد الكهرباء، مع تقليل التبخر والحفاظ على الموارد المائية." – تصريح لوزير الطاقة السعودي.
كيف تعمل تقنية الطاقة الشمسية العائمة؟
تعتمد المحطات العائمة على ألواح شمسية مثبتة على منصات طافية فوق المسطحات المائية، مع نظام تثبيت يتحمل الأمواج والتيارات. يتم توصيل الألواح بكابلات تحت الماء إلى شبكة الكهرباء البرية. توفر هذه التقنية ميزة التبريد الطبيعي للألواح بفعل الماء، مما يزيد كفاءتها بنسبة تصل إلى 10% مقارنة بالمحطات الأرضية. كما أنها لا تشغل مساحات من الأرض، مما يقلل النزاع على استخدام الأراضي.
لماذا اختير البحر الأحمر لإنشاء المحطة؟
يتميز البحر الأحمر بمستوى إشعاع شمسي مرتفع يصل إلى 2200 كيلوواط/م² سنويًا، مما يجعله موقعًا مثاليًا لمشاريع الطاقة الشمسية. كما أن قربه من مراكز الطلب على الكهرباء في المدن الساحلية يقلل من تكاليف النقل. إضافة إلى ذلك، تسعى المملكة إلى تطوير السياحة المستدامة في البحر الأحمر، ويمكن للمحطة العائمة أن تكون نموذجًا للطاقة النظيفة للمنتجعات والفنادق.
ما الجدوى الاقتصادية للمشروع؟
تشير الدراسات إلى أن تكلفة إنتاج الكهرباء من المحطات العائمة قد تكون أقل بنسبة 15-20% من المحطات الأرضية في بعض المواقع، بفضل كفاءتها الأعلى وتكاليف التبريد المنخفضة. من المتوقع أن يوفر المشروع أكثر من 500 فرصة عمل خلال مرحلة الإنشاء، و50 وظيفة دائمة للتشغيل. كما أنه يساهم في خفض فاتورة الوقود الأحفوري المستخدم في توليد الكهرباء، والتي تبلغ حوالي 40 مليار ريال سنويًا.
ما الفوائد البيئية المتوقعة؟
من المتوقع أن تخفض المحطة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 300 ألف طن سنويًا، وهو ما يعادل إزالة 60 ألف سيارة من الطرق. كما أن الألواح العائمة تقلل من تبخر المياه بنسبة تصل إلى 70%، مما يساعد في الحفاظ على الموارد المائية في منطقة تعاني من الندرة. علاوة على ذلك، توفر المحطة ظلًا يقلل من نمو الطحالب الضارة، مما يحسن جودة المياه.
هل توجد تحديات تواجه المشروع؟
من أبرز التحديات تأثير الأمواج والتيارات على استقرار المنصات، مما يتطلب أنظمة تثبيت متطورة. كما أن التآكل الناتج عن ملوحة البحر العالية قد يؤثر على عمر الألواح والمعدات، مما يستلزم استخدام مواد مقاومة للصدأ. إضافة إلى ذلك، تحتاج المحطة إلى صيانة دورية بواسطة غواصين أو روبوتات تحت الماء، مما يزيد التكاليف التشغيلية.
متى سيدخل المشروع حيز التشغيل؟
من المقرر أن تبدأ المرحلة الأولى من المشروع في عام 2027، على أن يكتمل المشروع بالكامل بحلول عام 2029. ويأتي هذا التوقيت متوافقًا مع خطط المملكة لزيادة قدرات الطاقة المتجددة إلى 58.7 غيغاواط بحلول 2030. كما أن المشروع سيدعم استضافة المملكة لمعرض إكسبو 2030، حيث ستُعرض تقنيات الطاقة النظيفة.
خاتمة: نظرة مستقبلية
يمثل مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الانبعاثات. إذا نجح المشروع في تجاوز التحديات التقنية، فقد يكون نموذجًا يُحتذى به لدول المنطقة التي تمتلك سواحل طويلة. وتخطط المملكة لتوسيع نطاق المشروع ليشمل محطات عائمة أخرى في الخليج العربي، مما يعزز ريادتها في مجال الطاقة المتجددة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



