السعودية تطلق أكبر مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم بمنطقة رابغ
أطلقت السعودية أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر عالميًا في رابغ بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا، باستثمار 30 مليار ريال، لدعم رؤية 2030 وخفض الانبعاثات.
أطلقت السعودية في 26 يونيو 2026 أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر عالميًا في رابغ بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا، بتكلفة 30 مليار ريال، لدعم التحول للطاقة النظيفة.
أطلقت السعودية أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر في العالم بمنطقة رابغ بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا، باستثمار 30 مليار ريال، لتعزيز الطاقة النظيفة وتحقيق أهداف رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر مصنع هيدروجين أخضر عالميًا بطاقة 1.2 مليون طن سنويًا في رابغ.
- ✓استثمار 30 مليار ريال وشراكة دولية مع إير ليكيد وتيسلا.
- ✓يخفض الانبعاثات بـ10 ملايين طن سنويًا ويخلق 10 آلاف وظيفة.
- ✓يدعم رؤية 2030 ويستهدف 10% من سوق الهيدروجين العالمي.

ما هو مصنع الهيدروجين الأخضر الذي أطلقته السعودية في رابغ؟
أطلقت المملكة العربية السعودية في 26 يونيو 2026 أكبر مصنع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم بمنطقة رابغ، بطاقة إنتاجية تبلغ 1.2 مليون طن سنويًا. يُعد هذا المشروع نقلة نوعية في قطاع الطاقة النظيفة، حيث يعتمد على الكهرباء المولدة من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتحليل الماء إلى هيدروجين وأكسجين دون انبعاثات كربونية. يقع المصنع على مساحة 50 كيلومترًا مربعًا، ويديره تحالف يضم شركة أرامكو السعودية وشركة أكوا باور وشركة إير ليكيد الفرنسية. تم تمويل المشروع باستثمارات تتجاوز 30 مليار ريال سعودي، مما يعكس التزام المملكة بتحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط.
لماذا اختارت السعودية منطقة رابغ لإنشاء المصنع؟
اختيرت منطقة رابغ لعدة عوامل استراتيجية، أبرزها قربها من ميناء رابغ البحري الذي يسهل تصدير الهيدروجين الأخضر إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية. كما تتمتع المنطقة بموارد طبيعية وفيرة من الشمس والرياح، مما يضمن إنتاج طاقة متجددة بتكلفة منخفضة. بالإضافة إلى ذلك، تتوفر في رابغ بنية تحتية صناعية متطورة بفضل وجود مدينة رابغ الصناعية، والتي تضم مصافي النفط ومجمعات البتروكيماويات، مما يسمح بالاستفادة من الخبرات المحلية والخدمات اللوجستية. كما أن قربها من مدينة الملك عبدالله الاقتصادية يعزز فرص التعاون مع الشركات العالمية في مجال الطاقة النظيفة.
كيف يساهم المصنع في تحقيق رؤية السعودية 2030؟
يمثل مصنع الهيدروجين الأخضر في رابغ حجر الزاوية في استراتيجية المملكة للطاقة النظيفة، حيث يدعم الهدف الوطني للوصول إلى الحياد الكربوني بحلول 2060. وفقًا لوزارة الطاقة السعودية، من المتوقع أن يخفض المصنع انبعاثات الكربون بمقدار 10 ملايين طن سنويًا، أي ما يعادل إزالة 2.5 مليون سيارة من الطرقات. كما يساهم المشروع في تنويع الاقتصاد السعودي من خلال فتح أسواق تصدير جديدة، حيث تشير التقديرات إلى أن سوق الهيدروجين الأخضر العالمي سيصل إلى 200 مليار دولار بحلول 2030. بالإضافة إلى ذلك، سيخلق المصنع أكثر من 10 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة، مما يعزز التوطين ونقل التقنية في قطاع الطاقة المتجددة.
هل هناك شراكات دولية في هذا المشروع؟
نعم، يعتمد المشروع على شراكات دولية واسعة، حيث يضم التحالف شركة إير ليكيد الفرنسية المتخصصة في الغازات الصناعية، وشركة تيسلا الأمريكية لتوفير أنظمة تخزين الطاقة بالبطاريات. كما وقعت السعودية اتفاقيات شراء طويلة الأجل مع عدة دول أوروبية، منها ألمانيا وهولندا، لتصدير الهيدروجين الأخضر عبر خطوط أنابيب مخصصة. بالإضافة إلى ذلك، تشارك شركة سيمنز الألمانية في توريد المحللات الكهربائية بقدرة 5 جيجاواط، مما يجعل المصنع الأكبر من نوعه عالميًا. هذه الشراكات تعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة النظيفة وتدعم التعاون التقني مع الدول الصناعية الكبرى.

ما هي التحديات التي تواجه إنتاج الهيدروجين الأخضر؟
على الرغم من حجم المشروع الطموح، إلا أن هناك تحديات تقنية واقتصادية، أبرزها ارتفاع تكلفة الإنتاج مقارنة بالهيدروجين الرمادي (المشتق من الغاز الطبيعي). حاليًا، تبلغ تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر حوالي 4-6 دولارات للكيلوغرام، بينما يبلغ سعر الهيدروجين الرمادي 1-2 دولار. ومع ذلك، من المتوقع أن تنخفض التكاليف مع زيادة الإنتاج وتحسن كفاءة المحللات الكهربائية. كما تواجه عملية التخزين والنقل تحديات لوجستية، حيث يتطلب الهيدروجين ضغطًا عاليًا أو تبريدًا إلى -253 درجة مئوية. وتعمل السعودية بالتعاون مع معهد أبحاث الطاقة الذرية على تطوير تقنيات تخزين متطورة، مثل استخدام الأمونيا الخضراء كوسيط ناقل.
متى سيبدأ المصنع التشغيل التجاري؟
من المقرر أن يبدأ التشغيل التجاري للمصنع في الربع الأول من عام 2028، على أن يصل إلى طاقته الإنتاجية الكاملة بحلول عام 2030. حاليًا، تم الانتهاء من المرحلة الأولى من الإنشاءات المدنية، ومن المتوقع تركيب المحللات الكهربائية في أوائل 2027. وقد بدأت السعودية بالفعل في تدريب الكوادر الوطنية عبر برامج متخصصة بالتعاون مع جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST). هذا الجدول الزمني يتماشى مع خطط المملكة لتصدير أول شحنة من الهيدروجين الأخضر إلى أوروبا في 2028.
ما هي الآثار البيئية والاقتصادية المتوقعة؟
بيئيًا، سيساهم المصنع في خفض الانبعاثات الكربونية بشكل كبير، حيث يعادل إنتاجه السنوي تعويض انبعاثات 3 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون. كما سيحفز الاستثمار في الطاقة المتجددة، حيث يحتاج المصنع إلى 20 جيجاواط من الطاقة الشمسية و10 جيجاواط من طاقة الرياح، مما سيعزز إنشاء محطات جديدة في مناطق تبوك والجوف. اقتصاديًا، من المتوقع أن يضيف المصنع 15 مليار ريال سنويًا إلى الناتج المحلي الإجمالي، ويقلل فاتورة الوقود الأحفوري المستهلك محليًا. كما سيعزز مكانة السعودية كمنتج رئيسي للهيدروجين الأخضر، حيث تستهدف المملكة 10% من السوق العالمي بحلول 2030.
خاتمة: نظرة مستقبلية
يمثل إطلاق أكبر مصنع للهيدروجين الأخضر في رابغ خطوة محورية في مسار تحول الطاقة السعودي، ويعكس التزام المملكة بالابتكار والاستدامة. مع استمرار انخفاض تكاليف الإنتاج وتطور تقنيات التخزين، من المتوقع أن يصبح الهيدروجين الأخضر ركيزة أساسية في مزيج الطاقة العالمي. السعودية، بفضل مواردها الطبيعية وموقعها الاستراتيجي، تستعد لقيادة هذا التحول، مما يعزز أمن الطاقة العالمي ويدفع عجلة التنمية المستدامة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



