الجيش اليمني: أسلحة إيرانية تتجول 25 دقيقة وتهدد الطيران المدني جنوب البحر الأحمر
الجيش اليمني يحذر من أسلحة إيرانية لدى الحوثيين تهدد الطيران المدني جنوب البحر الأحمر بصواريخ جوالة تتجول 25 دقيقة بنظام تتبع حراري.
- القسم:
- أخبار السعودية
- نُشر:
- آخر تحديث:
- وقت القراءة:
- 5 دقائق
- الكلمات:
- ٩٢٧
- المصادر:
- 3
الجيش اليمني حذر من أن الحوثيين يستخدمون أسلحة دفاع جوي إيرانية محولة إلى صواريخ جوالة بنظام تتبع حراري تتجول 25 دقيقة وتهدد الطيران المدني جنوب البحر الأحمر.
الجيش اليمني يرصد استخدام الحوثيين لأسلحة دفاع جوي إيرانية محولة لصواريخ جوالة تهدد الطيران المدني جنوب البحر الأحمر. بالتزامن، كُشفت شبكات تهريب بحرية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لتعزيز قدرات الزوارق المفخخة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓الصواريخ الجوالة تعمل بنظام تتبع حراري ولا تميز بين الأهداف العسكرية والمدنية.
- ✓مدة تجوال الصواريخ في الأجواء تصل إلى 25 دقيقة وتنطلق من محافظة الحديدة.
- ✓ضبط شبكات تهريب بحرية مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني لنقل تقنيات الزوارق المفخخة.
- ✓مقتل 10 جنود يمنيين في مواجهات ميدانية بمحور طور الباحة.

هل يمكن أن تتحول طائرة مدنية إلى هدف لصاروخ يتجول في السماء لمدة 25 دقيقة دون تمييز بين عسكري ومدني؟ هذا ما حذّر منه الجيش اليمني مؤخراً، إذ رصد استخدام جماعة الحوثي أسلحة دفاع جوي إيرانية تهدد سلامة الطيران المدني والمسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر. التهديد ليس مجرد ادعاء، بل استند إلى تفاصيل تقنية دقيقة كشفها المتحدث العسكري باسم القوات اليمنية.
جماعة الحوثي هي حركة مسلحة يمنية تسيطر على مناطق واسعة في اليمن، بما فيها العاصمة صنعاء ومحافظة الحديدة الساحلية. وتتبادل الحكومة اليمنية المعترف بها دولياً الاتهامات مع هذه الجماعة بشأن مصادر التسليح والتدخلات الإقليمية، لا سيما الدور الإيراني الذي تشير إليه تقارير عسكرية متكررة.
ما طبيعة الأسلحة الإيرانية التي رصدها الجيش اليمني؟
الأسلحة المرصودة هي أنظمة دفاع جوي إيرانية طُوّرت بتقنيات مبتكرة لتعمل كصواريخ جوالة هجومية. بحسب شبكة TRT عربي، أوضح المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية العقيد الركن ماجد النزيلي أن القوات رصدت استخدام الحوثيين لهذه الأسلحة ذات التقنيات والتكتيكات المبتكرة، زاعماً توجيهها ضد طائرات مدنية وتحويلها إلى صواريخ جوالة تنطلق من محافظة الحديدة غربي اليمن باتجاه المسارات الجوية الدولية جنوب البحر الأحمر.

هذه الصواريخ لا تعمل بالطريقة التقليدية للأنظمة المضادة للطائرات. بدلاً من ذلك، تُبرمج لتظل في حالة تجوال في الأجواء بحثاً عن أهداف. وتستمر فترة التجوال هذه لمدة تصل إلى 25 دقيقة، مما يمنحها مدى عملياتياً واسعاً يغطي مساحات كبيرة من المجال الجوي فوق البحر الأحمر والمناطق المحاذية له.
كيف تعمل هذه الصواريخ ولماذا تشكل خطراً على المدنيين؟
تعتمد هذه الصواريخ الجوالة على نظام التتبع الحراري في تحديد أهدافها. هذا يعني أنها مصممة للانجذاب نحو أي مصدر حراري في نطاق عملها. المشكلة الجوهرية هنا تكمن في عدم قدرة النظام على التمييز بين الأهداف العسكرية والمدنية. فالطائرة المدنية تولّد حرارة من محركاتها تماماً كما تفعل الطائرة العسكرية، مما يجعلها هدفاً محتملاً لهذا النوع من الأسلحة.

وأضاف النزيلي، وفقاً لما نقلته المصادر، أن هذه الآلية تجعل الصواريخ تشكل تهديداً مباشراً للطيران المدني والمسافرين. ولا يقتصر الخطر على الرحلات التجارية فحسب، بل يمتد ليشمل طائرات الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية العاملة في المنطقة، مما يعقد جهود الإغاثة ويزيد من المخاطر على العاملين في المجال الإنساني.
في المقابل، لم تصدر تعليقات رسمية من جماعة الحوثي أو إيران حول هذه الاتهامات المحددة ضمن المصادر المتاحة حتى إعداد هذا التقرير. لكن السياق العام يشير إلى تصاعد مستمر في حدة الاتهامات المتبادلة بشأن نوعية الأسلحة المستخدمة في الصراع اليمني وتأثيرها على الملاحة الدولية.
ما علاقة شبكات التهريب بالحرس الثوري الإيراني في تفخيخ البحر الأحمر؟
لا يقتصر التهديد على المجال الجوي فحسب، بل يمتد إلى المياه عبر شبكات تهريب منظمة. بحسب شبكة الجزيرة نت، كشف المركز الإعلامي العسكري للمقاومة الوطنية اليمنية في الثاني من سبتمبر 2026 عن اعترافات مصورة لاثنين من أبرز عناصر شبكات التهريب التابعة لجماعة الحوثي والمرتبطة بالحرس الثوري الإيراني. جاء ذلك بالتزامن مع ضبط شحنة تضم أجهزة وتقنيات متطورة لتعزيز قدرات الزوارق المفخخة ورفع كفاءتها الهجومية في البحر الأحمر.

وتضمنت الاعترافات التفصيلية للعنصرين الموقوفين، وهما عبد الله قميري ووليد صليل، كشفاً للمسارات التشغيلية وآلية إدارة عمليات التهريب العابرة للحدود. كما أشارت الاعترافات إلى وجود تنسيق مباشر مع ضباط في الحرس الثوري لتنفيذ عمليات عبر البحر، وضُبطت مكونات طائرات مسيّرة إيرانية مهربة كانت في طريقها إلى الحوثيين.
ما الخسائر الميدانية الأخيرة على جبهات القتال؟
إلى جانب التحذيرات من التهديدات الجوية والبحرية، يشهد الميدان مواجهات مسلحة مستمرة تسفر عن خسائر بشرية. أعلن الجيش اليمني مقتل 10 من جنوده في مواجهات مع مسلحي جماعة الحوثي على جبهات محور طور الباحة. يُظهر هذا الرقم استمرار حدة الاشتباكات الأرضية رغم التركيز الدولي على التهديدات البحرية والجوية في البحر الأحمر.
محور طور الباحة يقع في محافظة لحج جنوب اليمن، ويُعد من الجبهات الاستراتيجية التي تشهد تحركات عسكرية متكررة. سقوط 10 جنود في مواجهات واحدة يعكس حجم التصعيد الميداني في تلك المنطقة تحديداً، ويؤكد أن الصراع لا يزال يحصد أرواحاً يومياً بعيداً عن الأضواء الإعلامية التي تركز غالباً على الملاحة الدولية.
أبرز الأرقام
- مدة تجوال الصواريخ: تصل إلى 25 دقيقة في الأجواء (TRT عربي)
- عدد الجنود القتلى: 10 جنود يمنيين في محور طور الباحة (TRT عربي)
- الموقوفون في شبكة التهريب: عنصران هما عبد الله قميري ووليد صليل (الجزيرة نت)
- نوع التهديد الجوي: أسلحة دفاع جوي إيرانية محولة لصواريخ جوالة بنظام تتبع حراري (TRT عربي)
- نقطة الانطلاق: محافظة الحديدة غربي اليمن (TRT عربي)
ما الخطوات المتبعة لمواجهة هذا التهديد؟
تتطلب مواجهة هذا النوع من التهديدات المزدوجة، الجوي والبحري، خطوات منسقة ومعقدة. ويمكن تلخيص الإجراءات المعلنة والمتوقعة في التسلسل التالي:
- رصد وتحليل الإشارات الحرارية والرادارية للصواريخ الجوالة فور إطلاقها من محافظة الحديدة.
- تتبع مسارات شبكات التهريب البحرية بناءً على الاعترافات المستخلصة من العناصر الموقوفة.
- تنسيق المعلومات الاستخباراتية مع الجهات الدولية المعنية بأمن الملاحة في البحر الأحمر.
- تعزيز الدفاعات الجوية لحماية المسارات المدنية وطائرات المنظمات الأممية.
- استمرار العمليات العسكرية الميدانية لتأمين المحاور الحيوية كمحور طور الباحة.
هذا التسلسل يعكس طبيعة التحدي الأمني الذي يواجه القوات اليمنية والتحالف الداعم لها، حيث لا يكفي التعامل مع جبهة واحدة، بل يجب إدارة معركة متعددة الأبعاد تشمل البر والجو والبحر في آن واحد.
| نوع التهديد | التفاصيل التقنية | المصدر |
|---|---|---|
| تهديد جوي | صواريخ جوالة بنظام تتبع حراري تتجول 25 دقيقة | TRT عربي |
| تهديد بحري | زوارق مفخخة مدعومة بتقنيات مهربة من إيران | الجزيرة نت |
| اشتباكات برية | مقتل 10 جنود في محور طور الباحة | TRT عربي |
الخلاصة وما ينبغي متابعته
عليك متابعة التطورات الأمنية في منطقة جنوب البحر الأحمر بدقة، خاصة إذا كنت مهتماً بشؤون الملاحة الدولية أو الطيران المدني. التهديد الذي وصفه الجيش اليمني يجمع بين تقنيات متقدمة كالصواريخ الجوالة ذات التتبع الحراري وشبكات تهريب عابرة للحدود مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، مما يجعل المشهد معقداً ومتعدد الطبقات.
تابع أيضاً التقارير القادمة حول مدى تأثير هذه التحذيرات على شركات الطيران ومسارات الشحن البحري. إن صحت هذه المعطيات بالكامل، فقد نشهد تغييرات جذرية في بروتوكولات السلامة الجوية والبحرية في المنطقة خلال الأشهر المقبلة. لكن يبقى التحقق المستقل من هذه الادعاءات أمراً ضرورياً لفهم الصورة الكاملة، حيث تعتمد التوقعات المستقبلية على مسار المواجهات الميدانية وردود الفعل الدولية حيال هذه التهديدات المعلنة.
المصادر والمراجع
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



