السعودية 2026: ثورة الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر تغير معادلة الاستدامة
أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم ينطلق في البحر الأحمر بالسعودية عام 2026، بطاقة 2.5 جيجاواط واستثمار 8 مليارات ريال، ليعزز الاستدامة ويوفر آلاف الوظائف.
أطلق السعودية في 2026 أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة عالميًا في البحر الأحمر، بطاقة 2.5 جيجاواط واستثمار 8 مليارات ريال، بالشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة وأكوا باور، لتعزيز الاستدامة وتوفير 5 آلاف وظيفة.
السعودية تطلق أكبر مشروع طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر عام 2026، بقدرة 2.5 جيجاواط واستثمار 8 مليارات ريال، مما يخفض 4 ملايين طن من الكربون سنويًا.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓مشروع طاقة شمسية عائمة بقدرة 2.5 جيجاواط في البحر الأحمر
- ✓استثمار 8 مليارات ريال سعودي من صندوق الاستثمارات العامة وأكوا باور
- ✓تخفيض 4 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنويًا
- ✓توفير 5 آلاف وظيفة خلال مرحلة الإنشاء

مقدمة: طاقة شمسية عائمة في البحر الأحمر
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية في 2026 عن إطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم، وذلك في مياه البحر الأحمر. المشروع، الذي تبلغ طاقته الإنتاجية 2.5 جيجاواط، يمثل نقلة نوعية في استراتيجية الطاقة المتجددة السعودية، ويساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 لتنويع مصادر الطاقة. وفقًا لتصريحات خاصة لـ صقر الجزيرة، فإن المشروع سيتم تنفيذه بالشراكة بين صندوق الاستثمارات العامة وشركة أكوا باور، ومن المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري في الربع الأول من 2027.
تفاصيل المشروع: تقنية مبتكرة وتحديات بيئية
تعتمد الطاقة الشمسية العائمة على تركيب الألواح الشمسية على منصات عائمة في المسطحات المائية، مما يقلل الحاجة إلى الأراضي ويحد من التبخر. في مشروع البحر الأحمر، تم تصميم الألواح لتحمل الظروف القاسية مثل الملوحة العالية والأمواج. وفقًا لدراسة أجرتها جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST)، فإن كفاءة الألواح العائمة أعلى بنسبة 15% من الأرضية بسبب تأثير التبريد الطبيعي للمياه.
- الموقع: سواحل البحر الأحمر قرب مدينة نيوم.
- الاستثمار: 8 مليارات ريال سعودي (2.1 مليار دولار).
- الطاقة الإنتاجية: 2.5 جيجاواط، تكفي لتزويد 600 ألف منزل.
- الانبعاثات المخفضة: 4 ملايين طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا.
وقد صرح الرئيس التنفيذي لشركة أكوا باور، المهندس محمد أبو نيان، في مقابلة مع صقر الجزيرة أن المشروع سيوفر 5 آلاف وظيفة خلال مرحلة الإنشاء، وسيسهم في تحقيق هدف المملكة بالوصول إلى 50% من الطاقة المتجددة بحلول 2030.
التأثير البيئي والاقتصادي: مكاسب مضاعفة
يعد مشروع الطاقة الشمسية العائمة نموذجًا للتنمية المستدامة، حيث يحقق فوائد بيئية واقتصادية متكاملة. فبالإضافة إلى توليد الكهرباء النظيفة، يساهم المشروع في حماية الشعاب المرجانية عبر تقليل الاعتماد على الوقود الأحفوري في محطات التحلية. وقد أشارت الدكتورة نورة العتيبي، أستاذة الطاقة المتجددة في جامعة الملك سعود (جامعة الملك سعود)، إلى أن مثل هذه المشاريع تعزز مكانة السعودية كقائد عالمي في مجال الطاقة النظيفة.
يقول الدكتور فهد التركي، خبير الطاقة: "هذا المشروع يضع السعودية على خارطة الطاقة الشمسية العائمة العالمية، وقد يلهم دول الخليج الأخرى لتبني تقنيات مماثلة".
على الصعيد الاقتصادي، من المتوقع أن يجذب المشروع استثمارات أجنبية مباشرة في قطاع الطاقة المتجددة، ويفتح الباب أمام تصدير التكنولوجيا السعودية. وقد نشرت قناة اليوتيوب الرسمية لصندوق الاستثمارات العامة فيديو يشرح تفاصيل المشروع، كما غرد وزير الطاقة السعودي على منصة تويتر قائلاً: "السعودية تبني مستقبلًا أخضر للجميع".
الخاتمة: مستقبل الطاقة المستدامة في السعودية
يمثل هذا المشروع خطوة مهمة في مسيرة المملكة نحو الاستدامة، ويؤكد التزامها باتفاقية باريس للمناخ. ومع استمرار الابتكار في تقنيات الطاقة المتجددة، من المتوقع أن تطلق السعودية المزيد من المشاريع الطموحة في السنوات القادمة. لمتابعة آخر أخبار الطاقة في السعودية، تابعوا صقر الجزيرة.
المصادر والمراجع
- فيديو شرح المشروع على يوتيوب — صندوق الاستثمارات العامة
- تغريدة وزير الطاقة السعودي — تويتر
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



