ثورة الطاقة المتجددة: السعودية تحقق 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول 2026
السعودية تحقق 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2026 قبل الموعد المخطط له بأربع سنوات، بفضل مشاريع عملاقة مثل سكاكا والشعيبة ودومة الجندل، وبدعم من صندوق الاستثمارات العامة وشراكات دولية.
حققت السعودية هدف توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2026، أي قبل أربع سنوات من الموعد المخطط. ويأتي هذا الإنجاز بفضل مشاريع مثل سكاكا الشمسية ودومة الجندل للرياح والشعيبة الشمسية، بدعم من صندوق الاستثمارات العامة.
السعودية تعلن تحقيق 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2026، متجاوزة خططها السابقة، بفضل مشاريع الطاقة الشمسية والرياح العملاقة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓السعودية تحقق 50% كهرباء متجددة بحلول 2026 قبل الموعد المخطط
- ✓مشاريع عملاقة مثل سكاكا والشعيبة ودومة الجندل تقود التحول
- ✓صندوق الاستثمارات العامة يلعب دوراً محورياً في التمويل
- ✓الإنجاز يخفض انبعاثات الكربون بنسبة 25% ويدعم الهيدروجين الأخضر

في إنجاز غير مسبوق ضمن رؤية السعودية 2030، أعلنت وزارة الطاقة السعودية أن المملكة ستصل إلى هدف توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول نهاية عام 2026، أي قبل الموعد المخطط له بأربع سنوات. هذا الإعلان الذي نقلته صقر الجزيرة حصرياً، يعكس تسارع وتيرة مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح في المملكة.
تفاصيل الإنجاز: أرقام قياسية ومشاريع عملاقة
وفق بيانات وزارة الطاقة، تم تركيب أكثر من 40 جيجاواط من القدرة المتجددة حتى منتصف 2026، تشمل:
- مشروع سكاكا للطاقة الشمسية (300 ميجاواط) الذي دخل الخدمة في 2020، وهو أول محطة طاقة شمسية على نطاق تجاري في المملكة.
- مشروع دومة الجندل لطاقة الرياح (400 ميجاواط)، أكبر محطة رياح في الشرق الأوسط عند تشغيلها.
- مشروع الشعيبة للطاقة الشمسية (2.6 جيجاواط)، الذي أصبح أحد أكبر محطات الطاقة الشمسية في العالم عند اكتماله.
هذه المشاريع وغيرها ساهمت في خفض تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية إلى أقل من 2 سنت دولار لكل كيلوواط ساعة، مما يجعلها الأرخص عالمياً.
دور صندوق الاستثمارات العامة والشراكات الدولية
لعب صندوق الاستثمارات العامة دوراً محورياً في تمويل هذه المشاريع من خلال شركاته التابعة مثل أكوا باور ونيوم. كما أبرمت المملكة شراكات مع شركات عالمية مثل تسلا وسيمنز لتطوير شبكات ذكية وتخزين الطاقة. في هذا السياق، كانت زيارة إيلون ماسك للسعودية في 2025 خطوة مهمة نحو التعاون في مجال البطاريات العملاقة.
لمتابعة التغطية الكاملة لزيارة ماسك، شاهد الفيديو على قناة صقر الجزيرة في يوتيوب: تغطية زيارة إيلون ماسك للسعودية.
تأثير الإنجاز على أسواق الطاقة والمناخ
هذا التقدم يجعل السعودية رائدة في تحول الطاقة بين الدول المصدرة للنفط. ووفق تقرير لوكالة الطاقة الدولية، فإن تحقيق هذا الهدف سيخفض انبعاثات الكربون في المملكة بنسبة 25% مقارنة بمستويات 2020. كما أن الفائض من الكهرباء المتجددة سيُستخدم في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وهو وقود المستقبل الذي تستثمر فيه المملكة بكثافة.
يمكنكم الاطلاع على مقال سابق لـ صقر الجزيرة حول ثورة الهيدروجين الأخضر لمزيد من التفاصيل.
مستقبل الطاقة في السعودية: الطموحات والتحديات
تخطط المملكة لرفع قدرة الطاقة المتجددة إلى 100 جيجاواط بحلول 2030، مع التركيز على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والطاقة النووية للأغراض السلمية. ومع ذلك، تبقى تحديات مثل تخزين الطاقة وتكامل الشبكات قائمة. لكن بفضل الاستثمارات الضخمة والشراكات الدولية، تبدو السعودية في طريقها لأن تصبح مركزاً عالمياً للطاقة النظيفة.
للمزيد من الأخبار الحصرية، تابعوا حساب صقر الجزيرة على منصة X: @saqraljazeera.
المصادر والمراجع
- تغطية زيارة إيلون ماسك للسعودية — صقر الجزيرة على يوتيوب
- حساب صقر الجزيرة على X — X (تويتر سابقاً)
- وكالة الطاقة الدولية - تقرير الطاقة المتجددة 2026 — IEA
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



