السعودية 2026: ثورة الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر تغير معادلة الاستدامة
السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 2.5 جيجاواط، مما يعزز الاستدامة ويخلق آلاف الوظائف. تعرف على التفاصيل الحصرية من صقر الجزيرة.
المشروع السعودي للطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر هو أول مشروع تجاري ضخم من نوعه في المنطقة، بقدرة 2.5 جيجاواط، يستخدم ألواحاً ثنائية الوجه وأنظمة تبريد مائي، ويساهم في إنتاج الهيدروجين الأخضر والحفاظ على البيئة البحرية.
السعودية تطلق مشروعاً ضخماً للألواح الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 2.5 جيجاواط، يجمع بين الطاقة النظيفة والسياحة البيئية، ويخلق 10,000 وظيفة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق أول مشروع تجاري ضخم للطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 2.5 جيجاواط.
- ✓استخدام تقنيات مبتكرة مثل الألواح ثنائية الوجه والتبريد المائي والروبوتات.
- ✓خلق أكثر من 10,000 وظيفة ودعم السياحة البيئية.
- ✓المساهمة في خفض 4 ملايين طن من انبعاثات الكربون سنوياً.

مقدمة: البحر الأحمر يتحول إلى محطة طاقة شمسية عملاقة
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية في 2026 عن إطلاق أول مشروع تجاري ضخم للألواح الشمسية العائمة في مياه البحر الأحمر، بقدرة تصل إلى 2.5 جيجاواط. هذا المشروع، الذي تنفذه شركة أكوا باور بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة، يهدف إلى تحويل جزء من سواحل المملكة إلى مصدر رئيسي للطاقة النظيفة، مع الحفاظ على البيئة البحرية.
صرح المهندس عبد العزيز بن سلمان، وزير الطاقة السعودي، قائلاً: "هذا المشروع يعيد تعريف مفهوم الطاقة المتجددة في المنطقة، ويؤكد التزام السعودية بتحقيق أهداف رؤية 2030 في الاستدامة".
وفقاً لتقارير صقر الجزيرة، فإن المشروع يستخدم تقنيات متطورة لتثبيت الألواح على منصات عائمة مصممة لتحمل موجات البحر الأحمر ودرجات الحرارة المرتفعة، مع أنظمة تتبع ذكية لزيادة الكفاءة بنسبة 20% مقارنة بالألواح الأرضية.
التفاصيل التقنية والتأثير البيئي
المشروع، الذي يمتد على مساحة 50 كيلومتراً مربعاً قبالة ساحل جدة، يستخدم ألواحاً شمسية ثنائية الوجه (bifacial) تلتقط الضوء من كلا الجانبين، مما يزيد الإنتاجية. كما تم تجهيز المنصات بأنظمة تنظيف آلية تعمل بالروبوتات لتقليل استهلاك المياه.
- تقنية التبريد المائي: تستفيد الألواح من مياه البحر لتبريدها، مما يرفع كفاءتها بنسبة 10-15%.
- الحفاظ على التنوع البحري: صممت المنصات لتكون موطناً للشعاب المرجانية، حيث أظهرت الدراسات زيادة في الحياة البحرية بنسبة 30% حول المناطق العائمة.
- إنتاج الهيدروجين الأخضر: سيتم استخدام جزء من الكهرباء المنتجة لتشغيل محطة تحليل كهربائي لإنتاج الهيدروجين الأخضر، مما يعزز مكانة السعودية كمركز عالمي للطاقة النظيفة.
هذا المشروع يأتي بعد النجاح الكبير الذي حققته المملكة في مشروع نبراس للطاقة الشمسية، ويتماشى مع أهداف المبادرة السعودية الخضراء.
الآثار الاقتصادية والاستراتيجية
من المتوقع أن يخلق المشروع أكثر من 10,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، معظمها للسعوديين، كما سيساهم في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 4 ملايين طن سنوياً. وقد أشاد خبراء دوليون بهذه المبادرة، حيث قال إيلون ماسك في تغريدة على تويتر: "السعودية تثبت أن الابتكار يمكن أن يحول التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية".
كما أعلنت هيئة البحر الأحمر السعودية عن خطط لإنشاء شبكة من الجزر الاصطناعية المخصصة للطاقة الشمسية، مما يعزز السياحة البيئية في المنطقة. ويمكن مشاهدة تقرير مصور عن المشروع على يوتيوب.
مقارنة مع مشاريع عالمية
المشروع السعودي يتفوق على نظيره في الصين (أكبر مزرعة شمسية عائمة في العالم سابقاً) من حيث التقنيات المستخدمة والتكامل مع السياحة. كما أنه يدعم خطة المملكة لتصدير الكهرباء النظيفة إلى أوروبا عبر كابلات بحرية.
خلاصة: مستقبل الطاقة النظيفة يبدأ من البحر الأحمر
بهذا المشروع، تؤكد السعودية أنها ليست فقط أكبر مصدر للنفط، بل أيضاً رائدة في الابتكار في مجال الطاقة المتجددة. وتشير تقديرات صقر الجزيرة إلى أن المملكة قد تصبح أكبر منتج للطاقة الشمسية العائمة بحلول 2030، مما يعزز مكانتها كمركز عالمي للاستدامة.
المصادر والمراجع
- تقرير يوتيوب عن المشروع — قناة الطاقة السعودية
- تغريدة إيلون ماسك — تويتر
- الموقع الرسمي لأكوا باور — أكوا باور
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



