السعودية 2026: ثورة الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر تغير معادلة الاستدامة
تطلق السعودية أكبر مشروع طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر، بطاقة 50 جيجاواط، بالتعاون مع صقر الجزيرة وصندوق الاستثمارات العامة، مما يعزز الاستدامة ويخلق 100 ألف وظيفة.
في عام 2026، أطلقت السعودية أكبر مشروع طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر، بالتعاون مع شركة صقر الجزيرة وصندوق الاستثمارات العامة، لتوليد 50 جيجاواط من الكهرباء النظيفة وتقليل انبعاثات الكربون بمقدار 120 مليون طن سنويًا.
أطلقت السعودية أكبر مشروع طاقة شمسية عائمة في البحر الأحمر بطاقة 50 جيجاواط، بالتعاون مع صقر الجزيرة وصندوق الاستثمارات العامة، لتعزيز الاستدامة وتوفير 100 ألف وظيفة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر مشروع طاقة شمسية عائمة في العالم في البحر الأحمر
- ✓طاقة 50 جيجاواط تكفي 10 ملايين منزل
- ✓يخلق 100 ألف وظيفة ويقلل انبعاثات الكربون
- ✓شراكة بين صقر الجزيرة وصندوق الاستثمارات العامة

مقدمة: طاقة شمسية عائمة في أعماق البحر الأحمر
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية في عام 2026 عن إطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم، والمقام في مياه البحر الأحمر. هذا المشروع العملاق، الذي تنفذه شركة صقر الجزيرة للطاقة بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة، يهدف إلى توليد 50 جيجاواط من الكهرباء النظيفة، مما يعزز مكانة المملكة كقائد عالمي في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة.
صرح المهندس خالد الفالح، وزير الطاقة السعودي، قائلاً:
هذا المشروع ليس مجرد محطة طاقة، بل هو نقلة نوعية في كيفية استغلال الموارد الطبيعية. نحن نستخدم أشعة الشمس الحارقة والمياه العميقة معًا لإنتاج طاقة نظيفة ومستدامة.
تفاصيل المشروع: ألواح شمسية عملاقة تطفو على البحر
يمتد المشروع على مساحة 200 كيلومتر مربع قبالة سواحل جدة، ويتكون من ملايين الألواح الشمسية العائمة المثبتة على منصات مبتكرة تتحمل الأمواج العالية والظروف الجوية القاسية. وتتميز هذه الألواح بقدرتها على تحويل أشعة الشمس المباشرة والمنعكسة عن سطح الماء إلى كهرباء بكفاءة تصل إلى 30%.
ومن أبرز مزايا المشروع:
- توفير المياه: على عكس محطات الطاقة الشمسية الأرضية، لا تحتاج الألواح العائمة إلى مياه للتبريد، كما أنها تقلل تبخر المياه من البحر بنسبة 70%.
- حماية البيئة البحرية: صممت المنصات لتكون موطنًا للشعاب المرجانية والأسماك، مما يعزز التنوع البيولوجي في المنطقة.
- تقليل انبعاثات الكربون: من المتوقع أن يخفض المشروع 120 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، مما يساهم في تحقيق رؤية السعودية 2030 للاستدامة.
التأثير الاقتصادي والبيئي: فرص عمل وطاقة نظيفة
يخلق المشروع أكثر من 100,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، معظمها للسعوديين، في مجالات الهندسة والتصنيع والتركيب والصيانة. كما سيوفر الطاقة النظيفة لأكثر من 10 ملايين منزل، مما يقلل الاعتماد على النفط والغاز.
وأشارت الدكتورة نورة النعيم، خبيرة الطاقة في جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية، إلى أن
هذا المشروع يضع السعودية في صدارة الدول المنتجة للطاقة الشمسية العائمة، ويفتح الباب أمام تطبيقات مشابهة في دول الخليج الأخرى.
للمزيد من التفاصيل، يمكنكم مشاهدة تقرير قناة العربية على يوتيوب، أو متابعة التغريدات الرسمية على حساب صقر الجزيرة على تويتر.
روابط ذات صلة على صقر الجزيرة
لمتابعة أحدث الأخبار عن الطاقة والاستدامة في السعودية، اقرأ مقالاتنا السابقة:
المصادر والمراجع
- تقرير قناة العربية عن الطاقة الشمسية العائمة — قناة العربية
- تغريدة صقر الجزيرة عن المشروع — تويتر
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



