السعودية تقود ثورة الطاقة الشمسية العائمة في 2026: مشروع يغير معادلة الطاقة
السعودية تطلق أول مشروع للطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر بقدرة 100 ميجاوات في 2026، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة وأكوا باور، ضمن رؤية 2030 للطاقة المتجددة.
مشروع الطاقة الشمسية العائمة في السعودية 2026 هو مشروع تجريبي بقدرة 100 ميجاوات على البحر الأحمر، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة وأكوا باور، يهدف إلى توليد طاقة نظيفة وتقليل الانبعاثات، ضمن رؤية 2030.
السعودية تطلق مشروع طاقة شمسية عائمة في البحر الأحمر بقدرة 100 ميجاوات في 2026، يهدف لخفض الانبعاثات وتوفير الكهرباء لـ30 ألف منزل.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مشروع طاقة شمسية عائمة في السعودية على البحر الأحمر بقدرة 100 ميجاوات.
- ✓يقلل الانبعاثات الكربونية بمقدار 150 ألف طن سنويًا.
- ✓يستخدم تقنية الألواح ثنائية الوجه لزيادة الكفاءة.
- ✓خطة توسع إلى 2 جيجاوات بحلول 2030.

مقدمة: الطاقة الشمسية العائمة في السعودية 2026
في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مشروع تجريبي للطاقة الشمسية العائمة على نطاق واسع في البحر الأحمر، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة وشركة أكوا باور. هذا المشروع، الذي من المتوقع أن يبدأ تشغيله في 2026، يهدف إلى تركيب ألواح شمسية على سطح البحر، مما يفتح آفاقًا جديدة للطاقة المتجددة في المملكة. وفقًا لموقع صقر الجزيرة، فإن هذا المشروع هو جزء من رؤية 2030 لتنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط.
قال وزير الطاقة السعودي، الأمير عبد العزيز بن سلمان، في تصريح حصري: "هذا المشروع يعكس التزامنا بالاستدامة والابتكار، وسيساهم في تحقيق أهدافنا المناخية".
المشروع ليس مجرد تجربة، بل هو نموذج يمكن توسيعه ليشمل مساحات شاسعة من السواحل السعودية، مما يجعله أحد أكبر مشاريع الطاقة الشمسية العائمة في العالم.
ما هي الطاقة الشمسية العائمة؟
الطاقة الشمسية العائمة هي تقنية حديثة يتم فيها تركيب الألواح الشمسية على منصات عائمة فوق المسطحات المائية، مثل البحيرات أو الخزانات أو البحار. هذه التقنية توفر مزايا عديدة مقارنة بالألواح الأرضية، مثل تقليل تبخر المياه، وتحسين كفاءة الألواح بسبب التبريد الطبيعي، واستغلال المساحات المائية غير المستخدمة. يمكنك قراءة المزيد عن هذه التقنية على ويكيبيديا: طاقة شمسية عائمة.
في السعودية، يأتي هذا المشروع ضمن جهود المملكة لتحقيق هدف 50% من الطاقة المتجددة بحلول 2030. وقد تم اختيار موقع البحر الأحمر لعدة أسباب، منها ارتفاع الإشعاع الشمسي، وقربه من مراكز الطلب على الطاقة، وتوفر البنية التحتية للصيانة.
تفاصيل المشروع وأهدافه
المشروع التجريبي، الذي تبلغ سعته 100 ميجاوات، سيكون على مساحة 2 كيلومتر مربع قبالة سواحل مدينة جدة. من المتوقع أن يولد المشروع طاقة تكفي لتزويد 30 ألف منزل بالكهرباء، وسيساهم في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 150 ألف طن سنويًا. وقد أعلنت شركة أكوا باور، بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة، عن استثمار بقيمة 1.2 مليار ريال سعودي في هذا المشروع.
- تقنية مبتكرة: استخدام ألواح شمسية ثنائية الوجه (bifacial) لزيادة الكفاءة بنسبة 15%.
- الاستدامة: تصميم المنصات العائمة لتحمل الظروف البحرية القاسية، مع إمكانية إعادة التدوير بنسبة 90%.
- التكامل مع الشبكة: ربط المشروع بالشبكة الكهربائية الوطنية عبر كابلات بحرية بطول 50 كم.
- التأثير البيئي: دراسة تأثير المشروع على الحياة البحرية بالتعاون مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST).
يمكنكم مشاهدة فيديو توضيحي عن المشروع على قناتنا في يوتيوب.
التحديات والحلول
رغم الفوائد الكبيرة، يواجه المشروع تحديات تقنية وبيئية. من أبرزها التآكل الناتج عن ملوحة البحر، وتأثير الأمواج والتيارات، وتأثير الألواح على النظام البيئي البحري. وقد عملت الفرق الهندسية على تطوير طلاءات مضادة للتآكل، ونظام تثبيت ديناميكي، وتصميم منصات تسمح بمرور الضوء للحفاظ على الحياة البحرية. كما تم إنشاء محطة لرصد جودة المياه والتنوع البيولوجي.
للاطلاع على آخر التطورات، تابعوا حساب صقر الجزيرة على تويتر.
الفرص المستقبلية والتوسع
إذا نجح المشروع التجريبي، تخطط المملكة لتوسيعه إلى 2 جيجاوات بحلول 2030، مما يجعله أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم. هذا التوسع سيشمل سواحل البحر الأحمر والخليج العربي، وقد يجذب استثمارات أجنبية مباشرة. بالإضافة إلى ذلك، يمكن أن تستفيد الدول المجاورة من هذه التكنولوجيا، خاصة في منطقة الخليج حيث تندر الأراضي الصالحة للزراعة.
يرى خبراء الطاقة أن هذا المشروع سيعزز مكانة السعودية كقائد عالمي في الطاقة المتجددة، وسيساهم في تحقيق أهداف اتفاقية باريس للمناخ. كما أنه سيوفر فرص عمل في مجالات الهندسة والتصنيع والخدمات البحرية.
في الختام، يعد مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر خطوة جريئة نحو مستقبل مستدام، ويؤكد التزام السعودية بالابتكار والتنمية الخضراء. تابعوا صقر الجزيرة للمزيد من التغطية الحصرية.
المصادر والمراجع
- فيديو شرح المشروع على يوتيوب — قناة صقر الجزيرة
- تغريدة الإعلان الرسمي — حساب صقر الجزيرة
- الموقع الرسمي لوزارة الطاقة السعودية — وزارة الطاقة
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



