إطلاق برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني بالجامعات السعودية بالتعاون مع شركات دولية
أطلقت السعودية برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني بالجامعات بالتعاون مع شركات دولية لتدريب 500 مدرب وسد الفجوة في الكوادر المتخصصة.
برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني هو مبادرة سعودية تهدف إلى إعداد 500 مدرب وطني في مجال الأمن السيبراني بالتعاون مع شركات دولية مثل Palo Alto Networks وCisco وIBM، لتدريب طلاب الجامعات وسد الفجوة في المهارات السيبرانية.
أطلقت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني السعودية برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني بالتعاون مع شركات دولية، بهدف تدريب 500 مدرب سعودي في عامه الأول لسد الفجوة في الكوادر المتخصصة ودعم رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني بالجامعات السعودية بالتعاون مع شركات دولية.
- ✓يهدف البرنامج إلى تدريب 500 مدرب سعودي في عامه الأول.
- ✓المشاركة تشمل شركات Palo Alto Networks وCisco وIBM.
- ✓البرنامج يساهم في سد الفجوة في الكوادر المتخصصة ودعم رؤية 2030.
- ✓من المتوقع تدريب 10 آلاف طالب سنويًا بعد اكتمال البرنامج.

أعلنت الهيئة الوطنية للأمن السيبراني في المملكة العربية السعودية، في 7 يوليو 2026، عن إطلاق برنامج "تدريب المدربين" (Train the Trainer) في مجال الأمن السيبراني، بالتعاون مع شركات دولية رائدة مثل Palo Alto Networks وCisco وIBM. يهدف البرنامج إلى تدريب 500 مدرب سعودي خلال عامه الأول، لسد الفجوة في الكوادر المتخصصة التي تشهدها المملكة، حيث تشير الإحصاءات إلى حاجة سوق العمل لأكثر من 30 ألف متخصص في الأمن السيبراني بحلول 2030. يعد هذا البرنامج خطوة استراتيجية ضمن رؤية السعودية 2030 لتعزيز الأمن الرقمي وحماية البنية التحتية الحيوية.
ما هو برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني؟ هو برنامج متكامل يهدف إلى إعداد مدربين وطنيين مؤهلين لنقل المعرفة والخبرات في مجال الأمن السيبراني داخل الجامعات السعودية. يتضمن البرنامج مناهج متقدمة تغطي أحدث التهديدات السيبرانية مثل هجمات الفدية (Ransomware) والتصيد الاحتيالي المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تقنيات الدفاع السيبراني مثل تحليل الشبكات وأمن السحابة. يتم تنفيذ البرنامج عبر مراحل تشمل تدريبًا نظريًا وعمليًا في مراكز متخصصة، تليها فترة تدريب ميداني في شركات التقنية العالمية. في نهاية البرنامج، يحصل المدربون على شهادات احترافية معتمدة دوليًا مثل شهادة CEH (Certified Ethical Hacker) وCISSP (Certified Information Systems Security Professional).
لماذا تحتاج السعودية إلى برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني؟
تواجه المملكة العربية السعودية تحديات متزايدة في مجال الأمن السيبراني، حيث ارتفعت الهجمات الإلكترونية بنسبة 40% في عام 2025 وفقًا لتقرير الهيئة الوطنية للأمن السيبراني. مع التحول الرقمي السريع في القطاعات الحكومية والخاصة، أصبحت حماية البيانات والبنية التحتية الرقمية أولوية قصوى. ومع ذلك، يعاني سوق العمل من نقص حاد في الكوادر المتخصصة؛ حيث تشير تقديرات المنتدى الاقتصادي العالمي إلى أن الفجوة العالمية في المهارات السيبرانية تبلغ 4 ملايين وظيفة شاغرة. في السعودية، تحتاج المملكة إلى 30 ألف متخصص بحلول 2030، مما يستدعي تكثيف جهود التدريب والتأهيل. برنامج تدريب المدربين يسد هذه الفجوة من خلال إعداد مدربين قادرين على تدريب آلاف الطلاب سنويًا، مما يخلق تأثيرًا مضاعفًا في بناء القدرات الوطنية.
كيف يعمل برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني؟
يعتمد البرنامج على نموذج تدريبي متعدد المستويات يضمن نقل الخبرات بكفاءة. أولاً، يتم اختيار 500 مدرب من أعضاء هيئة التدريس في الجامعات السعودية وخبراء التقنية، بناءً على معايير صارمة تشمل الخبرة الأكاديمية والمهنية. بعد ذلك، يخضع المدربون لبرنامج مكثف لمدة 6 أشهر يتضمن وحدات تعليمية متقدمة في مجالات مثل اختبار الاختراق (Penetration Testing) وتحليل الحوادث السيبرانية. يتم التدريب بالتعاون مع شركات دولية مثل Palo Alto Networks التي توفر مختبرات افتراضية لمحاكاة الهجمات، وIBM التي تقدم أدوات تحليل التهديدات باستخدام الذكاء الاصطناعي. بعد اجتياز الاختبارات، يحصل المدربون على شهادة "مدرب معتمد"، ويتولون تدريب الطلاب في جامعاتهم باستخدام مناهج موحدة طورتها الهيئة. كما يتم توفير منصة إلكترونية للتعلم المستمر وتبادل الخبرات بين المدربين.

هل سيساهم البرنامج في تحقيق رؤية السعودية 2030؟
نعم، يعد برنامج تدريب المدربين ركيزة أساسية لتحقيق أهداف رؤية السعودية 2030 في قطاع الأمن السيبراني. تسعى الرؤية إلى بناء مجتمع رقمي آمن يعزز الثقة في الخدمات الإلكترونية ويجذب الاستثمارات الأجنبية. بحلول 2030، تهدف السعودية إلى أن تكون من بين أفضل 10 دول في مؤشر الأمن السيبراني العالمي. البرنامج يساهم في ذلك من خلال إعداد جيل من الخبراء القادرين على حماية البنية التحتية الحيوية مثل شبكات الكهرباء والمياه والاتصالات. كما أن البرنامج يدعم توطين الوظائف في قطاع التقنية، حيث تشير التوقعات إلى أن البرنامج سيخلق 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة بحلول 2030. بالإضافة إلى ذلك، يعزز البرنامج التعاون الدولي مع شركات التقنية العالمية، مما ينقل المعرفة وأفضل الممارسات إلى المملكة.
ما هي الشركات الدولية المشاركة في البرنامج؟
يشارك في البرنامج مجموعة من الشركات العالمية الرائدة في مجال الأمن السيبراني، منها:

- Palo Alto Networks: تقدم منصة Cortex XSIAM للكشف عن التهديدات والاستجابة لها باستخدام الذكاء الاصطناعي.
- Cisco: توفر حلول أمن الشبكات وأدوات التدريب على منصة Cisco Networking Academy.
- IBM
- شركات محلية: مثل stc وSaudi Aramco، اللتان تشاركان في توفير بيئات تدريبية واقعية.
هذه الشراكات تضمن أن يكون التدريب وفقًا لأحدث المعايير العالمية، وأن يحصل المدربون على شهادات معترف بها دوليًا.
متى سيتم تنفيذ البرنامج وما هي المراحل الزمنية؟
تم إطلاق البرنامج رسميًا في 7 يوليو 2026، ويستمر على ثلاث مراحل رئيسية:
- المرحلة الأولى (يوليو 2026 - ديسمبر 2026): اختيار وتدريب 200 مدرب في معسكرات تدريبية مكثفة في الرياض وجدة والدمام.
- المرحلة الثانية (يناير 2027 - يونيو 2027): تدريب 300 مدرب إضافي، وبدء المدربين الأوائل في تدريب الطلاب في 20 جامعة سعودية.
- المرحلة الثالثة (يوليو 2027 - ديسمبر 2027): تقييم البرنامج وتوسيعه ليشمل 50 جامعة وكليات تقنية، مع استهداف تدريب 10 آلاف طالب بحلول 2028.
إحصائيات رئيسية عن الأمن السيبراني في السعودية
- ارتفاع الهجمات الإلكترونية بنسبة 40% في 2025 مقارنة بـ 2024 (مصدر: الهيئة الوطنية للأمن السيبراني).
- الفجوة في المهارات السيبرانية عالميًا تبلغ 4 ملايين وظيفة شاغرة (مصدر: المنتدى الاقتصادي العالمي).
- السعودية تحتاج إلى 30 ألف متخصص في الأمن السيبراني بحلول 2030 (مصدر: هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات).
- البرنامج يستهدف تدريب 500 مدرب في عامه الأول، مما سيمكن من تدريب 10 آلاف طالب سنويًا.
- الاستثمار في الأمن السيبراني في السعودية بلغ 2.5 مليار ريال في 2025 (مصدر: الهيئة الوطنية للأمن السيبراني).
خاتمة: نحو مستقبل آمن رقميًا
يمثل برنامج تدريب المدربين في الأمن السيبراني نقلة نوعية في بناء القدرات الوطنية وحماية الفضاء الرقمي السعودي. من خلال الشراكة مع عمالقة التقنية الدوليين، تسعى المملكة إلى سد الفجوة في المهارات وخلق جيل جديد من الخبراء القادرين على مواجهة التهديدات المتطورة. مع تنفيذ البرنامج على مراحل، من المتوقع أن يشهد القطاع نموًا كبيرًا في الكوادر المؤهلة، مما يدعم تحقيق رؤية 2030 ويعزز مكانة السعودية كمركز إقليمي للأمن السيبراني. في المستقبل، قد يتم توسيع البرنامج ليشمل تدريب المدربين في القطاعين الحكومي والخاص، بالإضافة إلى إطلاق مبادرات مماثلة في مجالات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



