السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في الربع الخالي — دليل شامل 2026
السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في الربع الخالي، بتكلفة 50 مليار ريال، لدعم رؤية 2030 وتحقيق الحياد الكربوني.
أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط أطلقته السعودية في الربع الخالي في 29 مايو 2026، بتكلفة 50 مليار ريال، ويدعم رؤية 2030.
أطلقت السعودية أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في الربع الخالي بتكلفة 50 مليار ريال، بهدف تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في الربع الخالي.
- ✓استثمار 50 مليار ريال سعودي وخلق 20,000 وظيفة.
- ✓خفض انبعاثات الكربون بمقدار 40 مليون طن سنويًا.
- ✓يدعم رؤية 2030 والحياد الكربوني بحلول 2060.
- ✓مشاركة شركات عالمية مثل سيمنز وتوتال إنرجي.

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية في 29 مايو 2026 عن إطلاق أكبر مشروع للطاقة الشمسية في العالم بقدرة 20 جيجاواط في صحراء الربع الخالي. هذا المشروع العملاق، الذي تبلغ استثماراته 50 مليار ريال سعودي، يمثل نقلة نوعية في استراتيجية المملكة للطاقة المتجددة ويسهم في تحقيق هدفها للوصول إلى 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030.
ما هو مشروع الطاقة الشمسية في الربع الخالي؟
مشروع الطاقة الشمسية في الربع الخالي هو محطة ضخمة لتوليد الكهرباء من الطاقة الشمسية باستخدام تقنيات الألواح الكهروضوئية (PV) والطاقة الشمسية المركزة (CSP). يمتد المشروع على مساحة 500 كيلومتر مربع في صحراء الربع الخالي، وسيضم أكثر من 40 مليون لوح شمسي. من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في 2028، وأن يصل إلى طاقته الكاملة بحلول 2030.
لماذا تم اختيار الربع الخالي لهذا المشروع؟
يتميز الربع الخالي بأعلى مستويات الإشعاع الشمسي في العالم، حيث تصل ساعات السطوع السنوية إلى أكثر من 3,000 ساعة. كما أن مساحته الشاسعة وانخفاض الكثافة السكانية تجعله موقعًا مثاليًا لمشاريع الطاقة الشمسية الضخمة. بالإضافة إلى ذلك، قرب الموقع من خطوط نقل الكهرباء الرئيسية يسهل ربط المحطة بالشبكة الوطنية.
كيف سيسهم المشروع في رؤية السعودية 2030؟
يدعم المشروع أهداف رؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الطاقة وتقليل الاعتماد على النفط. من المتوقع أن يخفض المشروع انبعاثات الكربون بمقدار 40 مليون طن سنويًا، ويخلق 20,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة. كما سيعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة المتجددة، ويسهم في تحقيق هدف الحياد الكربوني بحلول 2060.
ما هي التقنيات المستخدمة في المشروع؟
يستخدم المشروع مزيجًا من تقنيات الألواح الكهروضوئية (PV) بنسبة 70% والطاقة الشمسية المركزة (CSP) بنسبة 30%. ستزود الألواح الكهروضوئية بالكهرباء خلال النهار، بينما ستستخدم الطاقة الشمسية المركزة أملاحًا منصهرة لتخزين الحرارة وتوليد الكهرباء على مدار الساعة. ستبلغ سعة التخزين 15 جيجاواط/ساعة، مما يضمن استقرار الإمدادات.
من هم الشركاء في هذا المشروع؟
يقود المشروع صندوق الاستثمارات العامة (PIF) بالتعاون مع شركة أكوا باور السعودية، وشركة سيمنز الألمانية، وشركة توتال إنرجي الفرنسية. كما تشارك شركات صينية في توريد الألواح الشمسية. تبلغ حصة صندوق الاستثمارات العامة 60%، بينما تتوزع النسبة المتبقية على الشركاء الآخرين.
ما هي التحديات التي تواجه المشروع؟
أبرز التحديات هي الظروف المناخية القاسية في الربع الخالي، مثل درجات الحرارة المرتفعة التي تصل إلى 55 درجة مئوية، والعواصف الرملية المتكررة. وللتغلب على ذلك، تم تطوير ألواح شمسية مقاومة للغبار ونظام تبريد ذاتي. كما تم إنشاء بنية تحتية للطرق والإسكان للعمال، وتوفير أنظمة مراقبة عن بُعد باستخدام الذكاء الاصطناعي.
متى سيتم الانتهاء من المشروع؟
من المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي للمرحلة الأولى (5 جيجاواط) في 2028، على أن يكتمل المشروع بالكامل بحلول 2030. سيتم تنفيذ المشروع على أربع مراحل، كل مرحلة بقدرة 5 جيجاواط، مع تخصيص 12 شهرًا لكل مرحلة.
ما هي الفوائد الاقتصادية والبيئية المتوقعة؟
اقتصاديًا، سيوفر المشروع 20,000 وظيفة، ويجذب استثمارات أجنبية، ويعزز الصناعة المحلية للطاقة المتجددة. بيئيًا، سيخفض انبعاثات الكربون بمقدار 40 مليون طن سنويًا، مما يعادل إزالة 8 ملايين سيارة من الطرق. كما سيسهم في توفير المياه عبر تحلية المياه بالطاقة الشمسية.
صرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: "هذا المشروع ليس مجرد محطة طاقة، بل هو إعلان عن عصر جديد للطاقة النظيفة في المملكة، وسيكون نموذجًا يحتذى به عالميًا."
باختصار، مشروع الطاقة الشمسية في الربع الخالي بقدرة 20 جيجاواط هو الأكبر من نوعه في العالم، وسيحول المملكة إلى قوة عالمية في الطاقة المتجددة، مما يعزز أهداف رؤية 2030 ويخفض الانبعاثات بشكل كبير.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



