السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز المحتوى العربي
السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي 'بلاغ' لتعزيز المحتوى العربي، بتقنيات متطورة تدعم اللهجات المحلية وتسهم في تحقيق رؤية 2030.
منصة بلاغ هي أول منصة وطنية سعودية للذكاء الاصطناعي التوليدي تهدف إلى تمكين إنتاج محتوى عربي أصلي باستخدام تقنيات متقدمة.
أطلقت السعودية منصة بلاغ، أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي، لتعزيز المحتوى العربي باستخدام نماذج لغوية متطورة تدعم اللهجات المحلية، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أطلقت السعودية منصة بلاغ، أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز المحتوى العربي.
- ✓تعتمد المنصة على نماذج لغوية ضخمة تدعم اللهجات السعودية بدقة 94%.
- ✓تسهم المنصة في تحقيق رؤية 2030 بإضافة 12 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي.
- ✓متاحة مجاناً للأفراد والمؤسسات التعليمية، مع خدمات متميزة للشركات.
- ✓تم الإطلاق في يوليو 2026، على أن تبدأ المرحلة التجريبية في سبتمبر 2026.
في خطوة رائدة نحو تعزيز المحتوى العربي الرقمي، أطلقت المملكة العربية السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) تحت اسم "منصة بلاغ". تهدف هذه المبادرة إلى تمكين المبدعين والمطورين من إنتاج محتوى عربي أصلي باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي المتطورة، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي واقتصاد المعرفة.
تُعد منصة بلاغ الأولى من نوعها في العالم العربي، حيث توفر أدوات متقدمة لتوليد النصوص والصور والفيديوهات باللغة العربية الفصحى واللهجات المحلية. تعتمد المنصة على نماذج لغوية ضخمة (LLMs) تم تدريبها على أكثر من 500 مليار كلمة عربية، مما يجعلها الأكثر دقة في فهم السياقات الثقافية واللغوية للمنطقة.
ما هي منصة بلاغ للذكاء الاصطناعي التوليدي؟
منصة بلاغ هي مبادرة وطنية أطلقتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) بالتعاون مع وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات. تتيح المنصة للمستخدمين إنشاء محتوى عربي عالي الجودة في مجالات متعددة مثل الإعلام والتعليم والتسويق. تتميز المنصة بقدرتها على فهم اللهجات السعودية المختلفة مثل النجدية والحجازية، مما يعزز دقة المخرجات.
تتضمن المنصة أدوات مثل كاتب النصوص التوليدي، ومولد الصور الفنية، ومنتج الفيديوهات القصيرة، ومساعد البحث العلمي. جميع هذه الأدوات تعمل باللغة العربية وتدعم تنسيقات متعددة مثل HTML وMarkdown.
كيف تعمل منصة بلاغ؟
تعتمد المنصة على بنية تحتية سحابية ضخمة تدعمها مراكز بيانات محلية تابعة لشركة stc. يتم تدريب النماذج اللغوية على مجموعة بيانات ضخمة تضم كتباً ومقالات ومحتوى وسائل التواصل الاجتماعي باللغة العربية. تستخدم المنصة تقنيات التعلم المعزز بتغذية راجعة بشرية (RLHF) لتحسين جودة المخرجات.
يمكن للمستخدمين الوصول إلى المنصة عبر واجهة برمجية (API) أو تطبيق ويب سهل الاستخدام. توفر المنصة أيضاً ميزة التخصيص، حيث يمكن للشركات تدريب نماذج خاصة بها باستخدام بياناتها الداخلية.
لماذا تحتاج السعودية إلى منصة ذكاء اصطناعي توليدي عربية؟
تعاني اللغة العربية من نقص في المحتوى الرقمي عالي الجودة مقارنة باللغات الأخرى. وفقاً لتقرير صادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات (ITU) في 2025، لا يتجاوز المحتوى العربي 3% من إجمالي المحتوى على الإنترنت، رغم أن العرب يشكلون 5% من سكان العالم. تهدف منصة بلاغ إلى سد هذه الفجوة من خلال توفير أدوات إنتاج محتوى عربي أصلي.
كما تساهم المنصة في تحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وخلق فرص عمل في قطاع التقنية. تشير تقديرات SDAIA إلى أن المنصة ستسهم في إضافة 12 مليار ريال سعودي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.
هل منصة بلاغ متاحة للجميع؟
نعم، المنصة متاحة مجاناً للأفراد والمؤسسات التعليمية، بينما تقدم خدمات متميزة للشركات باشتراك شهري. يمكن لأي شخص مسجل في منصة أبشر أو النفاذ الوطني استخدام المنصة. كما توفر SDAIA دورات تدريبية مجانية لتعليم كيفية استخدام أدوات الذكاء الاصطناعي التوليدي.
بالنسبة للشركات الناشئة، تقدم المنصة حزمة دعم تتضمن 100 ساعة مجانية من استخدام واجهة API، بالإضافة إلى استشارات فنية من خبراء SDAIA.
متى تم إطلاق منصة بلاغ؟
تم الإطلاق الرسمي للمنصة في 9 يوليو 2026 خلال مؤتمر "الذكاء الاصطناعي العربي" الذي عُقد في الرياض. حضر الإطلاق وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة، ورئيس SDAIA الدكتور عبدالله الغامدي. كما شهد المؤتمر توقيع اتفاقيات مع 15 جامعة سعودية لدمج المنصة في المناهج الدراسية.
من المتوقع أن تبدأ المرحلة التجريبية للمنصة في سبتمبر 2026، على أن يتم الإطلاق الكامل في يناير 2027.
ما هي التحديات التي تواجه منصة بلاغ؟
رغم الإمكانيات الكبيرة، تواجه المنصة تحديات تتعلق بخصوصية البيانات وحقوق الملكية الفكرية. تعمل SDAIA على تطوير إطار قانوني ينظم استخدام المحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي، بالتعاون مع هيئة الحكومة الرقمية. كما تواجه المنصة تحديات تقنية في التعامل مع التنوع اللغوي واللهجات العربية المتعددة.
ولضمان الجودة، تم تشكيل لجنة أخلاقيات تضم علماء دين ومختصين في اللغة العربية لمراجعة المخرجات ومنع المحتوى المسيء أو غير الدقيق.
إحصائيات رئيسية
- تم تدريب النماذج اللغوية على أكثر من 500 مليار كلمة عربية (SDAIA, 2026).
- تتوقع SDAIA أن تسهم المنصة في إضافة 12 مليار ريال سعودي للناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.
- سجل أكثر من 200 ألف مستخدم في المنصة خلال أول 24 ساعة من الإطلاق (وزارة الاتصالات, 2026).
- تبلغ دقة المنصة في فهم اللهجات السعودية 94% (تقرير داخلي SDAIA, 2026).
- تخطط SDAIA لتوسيع المنصة لتشمل 15 لغة إقليمية بحلول 2028.
الخاتمة
تمثل منصة بلاغ نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي السعودي، حيث تضع المملكة في صدارة الدول العربية في مجال الذكاء الاصطناعي التوليدي. من خلال توفير أدوات متطورة للمحتوى العربي، تسهم المنصة في تعزيز الهوية الرقمية العربية وتمكين المبدعين. مع استمرار التطوير والتوسع، من المتوقع أن تصبح المنصة منصة رائدة عالمياً في المحتوى العربي بالذكاء الاصطناعي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



