السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التولديني لتعزيز المحتوى العربي
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز المحتوى العربي، بنموذج SaudiGPT المدرب على 500 مليار كلمة، متاحة للأفراد والشركات بخطط مجانية ومدفوعة.
المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي السعودية هي بنية تحتية رقمية تتيح إنشاء محتوى عربي باستخدام نماذج لغوية متطورة، أطلقتها SDAIA في يوليو 2026.
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتعزيز المحتوى العربي، باستخدام نموذج SaudiGPT المدرب على 500 مليار كلمة، وتستهدف سد الفجوة في المحتوى العربي الرقمي.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي في السعودية تهدف لتعزيز المحتوى العربي.
- ✓تعتمد على نموذج SaudiGPT المدرب على 500 مليار كلمة عربية.
- ✓متاحة للأفراد والشركات بخطط مجانية ومدفوعة.
- ✓تساهم في تحقيق رؤية 2030 للتحول الرقمي.
- ✓تواجه تحديات تتعلق بالخصوصية والحفاظ على التنوع اللغوي.
في خطوة رائدة نحو تعزيز المحتوى العربي الرقمي، أطلقت المملكة العربية السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) في يوليو 2026، بهدف تمكين المبدعين والمطورين من إنتاج محتوى عربي أصيل باستخدام تقنيات متطورة. المنصة، التي تشرف عليها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA)، تعد الأولى من نوعها في المنطقة، وتستهدف سد الفجوة في المحتوى العربي على الإنترنت، حيث لا تتجاوز نسبة المحتوى العربي 3% من إجمالي المحتوى الرقمي العالمي.
ما هي المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي السعودية؟
المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي هي بنية تحتية رقمية متكاملة تتيح للمستخدمين إنشاء نصوص وصور وفيديوهات وموسيقى باللغة العربية الفصحى واللهجات المحلية، باستخدام نماذج لغوية كبيرة (LLMs) مدربة على بيانات عربية ضخمة. توفر المنصة أدوات للمطورين (APIs) وواجهات استخدام سهلة، مع ضمان الالتزام بالمعايير الأخلاقية والقيم الإسلامية. وتستهدف المنصة قطاعات متعددة كالتعليم والإعلام والتسويق والترفيه.
كيف تعمل منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي السعودية؟
تعتمد المنصة على نموذج لغوي سعودي يُدعى "سعودي جي بي تي" (SaudiGPT)، وهو نموذج تم تدريبه على أكثر من 500 مليار كلمة عربية من مصادر موثوقة، تشمل الكتب والمقالات والمواقع الإخبارية والمحتوى الثقافي. يستخدم النموذج تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) ومعالجة اللغة الطبيعية (NLP) لفهم السياق وتوليد محتوى دقيق. يمكن للمستخدمين إدخال أوامر نصية (Prompts) لتوليد محتوى مخصص، مع إمكانية ضبط معايير مثل الأسلوب والطول والموضوع.
لماذا تحتاج السعودية إلى منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي؟
تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية السعودية 2030 لتحقيق الريادة الرقمية وتنويع الاقتصاد. تشير إحصائيات SDAIA إلى أن 70% من المحتوى العربي على الإنترنت يُنتج بواسطة أفراد وليس مؤسسات، مما يؤدي إلى نقص في الجودة والموثوقية. كما أن المحتوى العربي يمثل أقل من 1% من المحتوى التدريبي للنماذج اللغوية العالمية، مما يحد من دقتها في فهم اللغة العربية. تهدف المنصة إلى معالجة هذه الفجوة، وتوفير أدوات للمؤسسات الإعلامية والتعليمية لإنتاج محتوى عربي احترافي بتكلفة أقل.
هل المنصة متاحة للجميع؟ وما هي رسوم الاستخدام؟
نعم، المنصة متاحة للمواطنين والمقيمين والشركات في السعودية، مع خطط للتوسع إقليمياً. توفر الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي حزمة مجانية للمستخدمين الأفراد تتيح 1000 طلب شهرياً، بينما توجد حزم مدفوعة للشركات تبدأ من 500 ريال سعودي شهرياً. كما تقدم المنصة خصومات للمؤسسات التعليمية والبحثية. يمكن التسجيل عبر الموقع الرسمي للمنصة باستخدام النفاذ الوطني الموحد.
متى تم إطلاق المنصة؟ وما هي المراحل القادمة؟
تم الإطلاق الرسمي في 7 يوليو 2026 خلال مؤتمر "الذكاء الاصطناعي من أجل المحتوى العربي" في الرياض، بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات. المرحلة الأولى تشمل خدمات النصوص والصور، بينما ستنطلق خدمات الفيديو والموسيقى في الربع الأول من 2027. تخطط SDAIA لتحديث النموذج اللغوي كل 6 أشهر بإضافة لهجات عربية جديدة، مثل اللهجة الحجازية والنجدية.
ما هي التحديات التي تواجه المنصة؟
تواجه المنصة تحديات تتعلق بالخصوصية والأمان، حيث سيتم تشفير جميع البيانات وفق أعلى المعايير العالمية. كما أن ضمان عدم إساءة استخدام التقنية في نشر المعلومات المضللة أو المحتوى المسيء يتطلب أنظمة رقابة صارمة. تعمل الهيئة على تطوير خوارزميات لكشف المحتوى الضار، مع تفعيل دور المراجعين البشريين. التحدي الآخر هو الحفاظ على التنوع اللغوي والثقافي داخل المملكة، حيث توجد أكثر من 20 لهجة محلية.
إحصائيات رئيسية
- نسبة المحتوى العربي على الإنترنت: 3% فقط (مصدر: تقرير الاتحاد الدولي للاتصالات 2025).
- عدد الكلمات العربية في مجموعة تدريب SaudiGPT: 500 مليار كلمة (مصدر: SDAIA).
- الحصة السوقية للذكاء الاصطناعي التوليدي في الشرق الأوسط: متوقعة بـ 2.5 مليار دولار بحلول 2030 (مصدر: شركة IDC).
- عدد المستخدمين المسجلين في المنصة خلال الأسبوع الأول: 150,000 مستخدم (مصدر: SDAIA).
- نسبة المحتوى العربي في نماذج GPT العالمية: أقل من 0.5% (مصدر: OpenAI).
خاتمة
تمثل المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي نقلة نوعية في مسيرة التحول الرقمي السعودي، حيث تضع المملكة في مصاف الدول الرائدة في مجال الذكاء الاصطناعي. من خلال تمكين المحتوى العربي وتعزيز الهوية الرقمية، تسهم المنصة في تحقيق أهداف رؤية 2030. ومع استمرار التطوير والتوسع، من المتوقع أن تصبح المنصة مرجعاً إقليمياً للمحتوى العربي الذكي، مما يفتح آفاقاً جديدة للابتكار والإبداع في العالم العربي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



