السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي المدعومة باللغة العربية: ثورة في الخدمات الرقمية
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية، مما سيعزز الخدمات الحكومية ويوفر مليارات الريالات.
أطلقت السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية الفصحى والعامية، بهدف تحويل الخدمات الرقمية والحكومية وزيادة الكفاءة.
أطلقت السعودية منصة سعودي جي بي تي، أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية، لتحدث ثورة في الخدمات الرقمية والحكومية، وتوفر 12 مليار ريال سنوياً.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أطلقت السعودية منصة 'سعودي جي بي تي' للذكاء الاصطناعي التوليدي بالعربية.
- ✓تدعم المنصة اللغة العربية الفصحى وأكثر من 20 لهجة عامية سعودية.
- ✓من المتوقع أن توفر المنصة 12 مليار ريال سنوياً وتقلص وقت المعاملات الحكومية بنسبة 70%.
- ✓المنصة متاحة للجمهور مجاناً مع باقات مدفوعة، وللقطاع الخاص لاحقاً.

ما هي المنصة الوطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي التي أطلقتها السعودية؟
أطلقت المملكة العربية السعودية أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) مدعومة باللغة العربية الفصحى والعامية، في خطوة تهدف إلى تحويل الخدمات الرقمية والحكومية. المنصة، التي تحمل اسم "سعودي جي بي تي" (SaudiGPT)، طورتها الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) بالتعاون مع شركات تقنية عالمية. تقدم المنصة خدمات متقدمة مثل إنشاء النصوص والصور والفيديوهات باللغة العربية، وفهم اللهجات المحلية، مما يجعلها الأولى من نوعها في الشرق الأوسط.
كيف تعمل المنصة وما هي تقنياتها؟
تعتمد المنصة على نموذج لغوي ضخم (Large Language Model) تم تدريبه على ملايين الوثائق العربية، بما في ذلك الكتب والمقالات والمحتوى الرسمي. تستخدم تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) لفهم السياق واللهجات المختلفة. تدعم المنصة اللغة العربية الفصحى وأكثر من 20 لهجة عامية سعودية، مثل النجدية والحجازية والشرقية. يمكن للمستخدمين التفاعل معها عبر واجهة محادثة طبيعية، أو عبر واجهة برمجة التطبيقات (API) لدمجها في التطبيقات الحكومية والخاصة.
لماذا تعتبر هذه المنصة ثورة في الخدمات الرقمية والحكومية؟
تمثل المنصة نقلة نوعية في التحول الرقمي السعودي، حيث تتيح للجهات الحكومية أتمتة الخدمات مثل الرد على استفسارات المواطنين، وإعداد التقارير، وترجمة المستندات. وفقاً لتقرير صادر عن سدايا في مايو 2026، من المتوقع أن تقلل المنصة وقت معالجة المعاملات الحكومية بنسبة 70%، وتوفر 12 مليار ريال سنوياً. كما تدعم رؤية 2030 في جعل المملكة مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي.
قال الدكتور عبد الله الغامدي، رئيس سدايا: "هذه المنصة ستغير طريقة تفاعل المواطنين مع الخدمات الحكومية، وستعزز مكانة اللغة العربية في العصر الرقمي."
متى تم إطلاق المنصة وما هي مراحل التطوير؟
تم الإطلاق الرسمي في 30 مايو 2026 خلال مؤتمر "الذكاء الاصطناعي من أجل الإنسان" في الرياض. بدأ التطوير في 2024، وشمل ثلاث مراحل: الأولى تدريب النموذج على البيانات العربية، والثانية اختباره مع جهات حكومية مختارة، والثالثة الإطلاق العام. حالياً، المنصة متاحة لجميع الجهات الحكومية، وسيتم فتحها للقطاع الخاص في الربع الرابع من 2026.
هل المنصة متاحة للجمهور وما هي طرق الوصول إليها؟
نعم، المنصة متاحة للجمهور عبر تطبيق جوال (iOS وAndroid) وموقع إلكتروني (saudigpt.sa). يمكن للمواطنين والمقيمين استخدامها مجاناً لعدد محدود من الاستفسارات يومياً، بينما تتوفر باقات مدفوعة للاستخدام المكثف. كما توفر المنصة خدمات متخصصة للشركات الناشئة والمطورين عبر واجهة برمجة التطبيقات.
ما هي الإحصائيات والأرقام الرئيسية حول المنصة؟
- تم تدريب النموذج على أكثر من 500 مليار كلمة عربية (مصدر: سدايا).
- تستطيع المنصة معالجة 10,000 طلب في الثانية (مصدر: سدايا).
- تتوقع سدايا أن تستخدمها 80% من الجهات الحكومية بحلول 2028 (مصدر: خطة التحول الرقمي).
- وفرت المنصة 3 مليارات ريال خلال الشهر الأول من التشغيل التجريبي (مصدر: وزارة المالية).
- نسبة دقة الإجابات بالعربية الفصحى تصل إلى 95% (مصدر: اختبارات سدايا).
كيف تساهم المنصة في تحقيق رؤية 2030؟
تدعم المنصة أهداف رؤية 2030 في تحسين جودة الخدمات الحكومية، وزيادة الكفاءة، وتعزيز الابتكار. كما تساهم في تطوير الكوادر الوطنية عبر برامج تدريبية على الذكاء الاصطناعي. وفقاً لوزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبد الله السواحة، فإن المنصة ستخلق 50 ألف وظيفة جديدة في قطاع التقنية بحلول 2030.
ما هي التحديات التي تواجه المنصة وكيف يتم التعامل معها؟
من أبرز التحديات: خصوصية البيانات، ودقة فهم اللهجات، والتحيز في النماذج. تعمل سدايا على معالجتها عبر تشفير البيانات، وتحديث النموذج باستمرار، وإنشاء لجنة أخلاقيات للذكاء الاصطناعي. كما تتعاون مع جامعات سعودية مثل جامعة الملك سعود وجامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) لتحسين الأداء.
خاتمة: نظرة مستقبلية
تعد منصة "سعودي جي بي تي" خطوة جريئة نحو مستقبل رقمي يعتمد على الذكاء الاصطناعي باللغة العربية. مع خطط لتوسيع استخدامها في التعليم والصحة والقطاع الخاص، ستظل السعودية رائدة في هذا المجال. يتوقع الخبراء أن تلهم المنصة دولاً أخرى في العالم العربي لتطوير نماذج مماثلة، مما يعزز مكانة اللغة العربية في التكنولوجيا الحديثة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



