السعودية تطلق أول مراكز بيانات خضراء تعمل بالطاقة الشمسية 100% لدعم التحول الرقمي
السعودية تطلق أول مراكز بيانات خضراء تعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% لدعم التحول الرقمي وتقليل البصمة الكربونية، ضمن رؤية 2030.
أطلقت السعودية أول مراكز بيانات خضراء تعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% لدعم التحول الرقمي وتقليل البصمة الكربونية.
أطلقت السعودية أول مراكز بيانات خضراء تعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100% لدعم التحول الرقمي وتقليل الانبعاثات الكربونية، ضمن جهود تحقيق رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مراكز بيانات خضراء في السعودية تعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100%.
- ✓تخفض الانبعاثات الكربونية بمقدار 1.2 مليون طن سنويًا.
- ✓تدعم التحول الرقمي وتوفر 10 آلاف فرصة عمل.
- ✓خطط لتوسيع المراكز إلى 10 بحلول 2030.

في خطوة رائدة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030، أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم عن إطلاق أول مراكز بيانات خضراء تعمل بالطاقة الشمسية بنسبة 100%، وذلك في إطار جهودها لتقليل البصمة الكربونية ودعم التحول الرقمي. تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية وطنية طموحة لتحويل المملكة إلى مركز إقليمي للبيانات والخدمات السحابية، مع التركيز على الاستدامة البيئية.
ما هي مراكز البيانات الخضراء وكيف تعمل بالطاقة الشمسية؟
مراكز البيانات الخضراء هي منشآت متطورة تهدف إلى تقليل استهلاك الطاقة والانبعاثات الكربونية عبر استخدام مصادر طاقة متجددة، مثل الطاقة الشمسية. تعتمد هذه المراكز على ألواح شمسية ضخمة تغطي مساحات واسعة لتوليد الكهرباء اللازمة لتشغيل الخوادم وأنظمة التبريد. كما تستخدم تقنيات متقدمة مثل الذكاء الاصطناعي لإدارة استهلاك الطاقة بكفاءة عالية، مما يقلل الفاقد ويحسن الأداء.
لماذا تعتبر هذه الخطوة مهمة للتحول الرقمي في السعودية؟
مع تسارع التحول الرقمي في المملكة، يزداد الطلب على خدمات البيانات والحوسبة السحابية. توفر مراكز البيانات الخضراء بنية تحتية رقمية مستدامة تدعم تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والمدن الذكية. كما تساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية من شركات التكنولوجيا الكبرى التي تبحث عن مواقع صديقة للبيئة. وفقًا لتقارير وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات، من المتوقع أن ينمو سوق مراكز البيانات في السعودية بنسبة 25% سنويًا حتى 2030.
كيف ستساهم هذه المراكز في تقليل البصمة الكربونية؟
تعمل المراكز الجديدة بالطاقة الشمسية بنسبة 100%، مما يعني خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 1.2 مليون طن سنويًا مقارنة بمراكز البيانات التقليدية. كما تستخدم أنظمة تبريد تعتمد على المياه المعاد تدويرها، مما يقلل استهلاك المياه بنسبة 40%. هذا يتماشى مع التزام المملكة بتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060، ضمن مبادرة السعودية الخضراء.

أين تقع هذه المراكز وما هي قدراتها؟
تم إنشاء أول مركزين في مدينتي الرياض وجدة، بمساحة إجمالية تبلغ 50 ألف متر مربع. تبلغ قدرة كل مركز 50 ميجاوات، مع خطط للتوسع إلى 200 ميجاوات بحلول 2028. تستخدم المراكز أحدث تقنيات التبريد السائل والخوادم عالية الكفاءة، مما يقلل استهلاك الطاقة بنسبة 30% مقارنة بالمراكز التقليدية. وقد تم تطويرها بالشراكة مع شركة أكوا باور وهيئة المدن الصناعية ومناطق التقنية (مدن).
ما هي الفوائد الاقتصادية والبيئية لهذه المبادرة؟
من المتوقع أن توفر المراكز أكثر من 10 آلاف فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة في مجالات الطاقة المتجددة وتقنية المعلومات. كما ستخفض تكاليف الطاقة بنسبة 50% مقارنة بالمراكز التقليدية، مما يعزز تنافسية المملكة في قطاع البيانات. بيئيًا، ستوفر ما يعادل زراعة 15 مليون شجرة سنويًا من حيث خفض الانبعاثات. وقد صرح وزير الاتصالات وتقنية المعلومات، المهندس عبدالله السواحة، بأن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية نحو اقتصاد رقمي مستدام.
هل هناك خطط لتوسيع نطاق هذه المراكز في المستقبل؟
نعم، تخطط المملكة لإنشاء 10 مراكز بيانات خضراء إضافية بحلول 2030، في مدن مثل الدمام والخبر ونيوم. كما تعمل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا) على تطوير معايير وطنية لمراكز البيانات الخضراء، بالتعاون مع المنظمة الدولية للطاقة المتجددة (آيرينا). ومن المتوقع أن تستقطب هذه المراكز استثمارات تتجاوز 5 مليارات ريال سعودي.
متى يمكن للشركات الاستفادة من هذه المراكز؟
بدأت المراكز عملياتها التجارية اعتبارًا من مايو 2026، وتستقبل طلبات الشركات المحلية والعالمية. تقدم خدمات الاستضافة السحابية والتعافي من الكوارث وتحليلات البيانات الضخمة. وقد أعلنت شركتا أمازون ويب سيرفيسز ومايكروسوفت عن نيتهما نقل جزء من عملياتهما إلى هذه المراكز، مما يعزز مكانة السعودية كمركز رقمي إقليمي.
صرح وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان: "هذه المراكز تجسد التزام المملكة بالاستدامة والابتكار، وتدعم طموحنا في أن نكون روادًا في الاقتصاد الرقمي الأخضر."
في الختام، يمثل إطلاق أول مراكز بيانات خضراء في السعودية خطوة استراتيجية نحو تحقيق التوازن بين النمو الرقمي وحماية البيئة. مع استمرار التوسع في هذا القطاع، من المتوقع أن تصبح المملكة نموذجًا عالميًا في مجال البنية التحتية الرقمية المستدامة، مما يسهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



