السعودية تطلق أول مدينة ذكية بالكامل تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في نيوم
السعودية تطلق أول مدينة ذكية بالكامل تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في نيوم، ضمن مشروع ذا لاين، بهدف تحقيق صفر انبعاثات واستيعاب 9 ملايين نسمة بحلول 2045.
أول مدينة ذكية بالكامل في السعودية هي مشروع ذا لاين في نيوم، والذي يعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي.
أطلقت السعودية أول مدينة ذكية بالكامل في نيوم تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، وتستهدف استيعاب 9 ملايين نسمة بحلول 2045 مع صفر انبعاثات كربونية.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مدينة ذكية بالكامل في السعودية تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في نيوم.
- ✓المدينة خالية من السيارات والشوارع التقليدية، وتستوعب 9 ملايين نسمة بحلول 2045.
- ✓تعتمد على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر مع تخزين البطاريات.
- ✓ستُدار عبر منصة ذكاء اصطناعي مركزية تدير النقل والطاقة والرعاية الصحية.
- ✓المرحلة الأولى تبدأ في 2026 لاستقبال 100 ألف ساكن.

ما هي أول مدينة ذكية بالكامل في السعودية؟
أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مدينة ذكية بالكامل تعمل بالطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي في نيوم، وذلك ضمن مشروع "ذا لاين" (The Line) الذي يمثل ثورة في التخطيط العمراني المستدام. تهدف المدينة إلى تحقيق صفر انبعاثات كربونية والاعتماد الكامل على الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مع إدارة جميع الخدمات عبر أنظمة ذكاء اصطناعي متطورة. من المتوقع أن تستوعب المدينة 9 ملايين نسمة بحلول عام 2045، وستكون خالية من السيارات والشوارع التقليدية.
كيف ستعمل مدينة نيوم الذكية بالطاقة المتجددة؟
ستعتمد المدينة على مزيج من الطاقة الشمسية وطاقة الرياح والهيدروجين الأخضر، مع تخزين الطاقة في بطاريات ضخمة. سيتم تركيب ألواح شمسية على أسطح المباني والطرق، بالإضافة إلى توربينات رياح بحرية في البحر الأحمر. ستُدار شبكة الطاقة بواسطة خوارزميات ذكاء اصطناعي لتحسين التوزيع وتقليل الفاقد. وتخطط نيوم لإنشاء أكبر محطة هيدروجين أخضر في العالم، بطاقة إنتاجية تصل إلى 600 طن يومياً بحلول 2030.
لماذا تعتبر هذه المدينة خطوة استراتيجية للمملكة؟
تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد السعودي وتقليل الاعتماد على النفط. تمثل المدينة نموذجاً للحياة المستدامة، مما يعزز مكانة المملكة كرائدة في مجال الطاقة النظيفة والتقنية. كما تساهم في جذب الاستثمارات الأجنبية، حيث قدرت هيئة الاستثمار السعودية أن المشروع سيضيف 180 مليار ريال سعودي للناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030. بالإضافة إلى ذلك، ستخلق المدينة أكثر من 100 ألف وظيفة في مجالات التكنولوجيا والطاقة.
هل ستعتمد المدينة على الذكاء الاصطناعي في جميع الخدمات؟
نعم، ستُدار المدينة بالكامل عبر منصة ذكاء اصطناعي مركزية تسمى "نيوم إيه آي" (NEOM AI). سيتولى النظام إدارة حركة المرور عبر طائرات بدون طيار ومركبات ذاتية القيادة، والتحكم في استهلاك الطاقة والمياه، وتقديم خدمات الرعاية الصحية عن بُعد باستخدام التشخيص الذكي. كما ستستخدم تقنية التوأم الرقمي (Digital Twin) لمحاكاة المدينة وتحسين أدائها. وتخطط نيوم لاستثمار 50 مليار ريال سعودي في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي بحلول 2030.

متى ستبدأ المرحلة الأولى من تشغيل المدينة؟
من المتوقع أن تبدأ المرحلة الأولى من تشغيل المدينة في عام 2026، حيث ستستقبل أول 100 ألف ساكن. ستشمل هذه المرحلة الأحياء السكنية والمرافق الأساسية مثل المدارس والمستشفيات والمراكز التجارية. وسيتم تدشين نظام النقل العام الذي يعمل بالطاقة الكهربائية بالكامل. وأكدت إدارة نيوم أن البنية التحتية للطاقة المتجددة ستكون جاهزة لتغطية احتياجات المرحلة الأولى بنسبة 100%.
ما هي التحديات التي تواجه مشروع المدينة الذكية؟
يواجه المشروع تحديات تقنية مثل تخزين الطاقة لفترات طويلة وتكامل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتعددة. كما أن التكلفة التقديرية للمشروع تبلغ 500 مليار دولار، مما يتطلب تمويلاً ضخماً. بالإضافة إلى ذلك، هناك تحديات بيئية مثل الحفاظ على التنوع البحري في البحر الأحمر أثناء إنشاء التوربينات. ومع ذلك، تعمل المملكة مع شركاء دوليين مثل سيمنز (Siemens) وإي دي إف (EDF) لتجاوز هذه العقبات.
كيف ستؤثر هذه المدينة على مستقبل المدن الذكية عالمياً؟
من المتوقع أن تصبح نيوم نموذجاً يحتذى به للمدن الذكية حول العالم، خاصة في مجال الاستدامة والاعتماد على الطاقة النظيفة. تشير تقديرات البنك الدولي إلى أن المدن الذكية يمكن أن تقلل استهلاك الطاقة بنسبة 30% وانبعاثات الكربون بنسبة 40%. كما أن نجاح نيوم قد يشجع دولاً أخرى على تبني تقنيات مماثلة، خاصة في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا. وتخطط السعودية لنقل الخبرات إلى مدن أخرى مثل مدينة الملك عبد الله الاقتصادية.
خاتمة
يمثل إطلاق أول مدينة ذكية بالكامل في نيوم نقلة نوعية في مسيرة المملكة نحو تحقيق رؤية 2030. من خلال الجمع بين الطاقة المتجددة والذكاء الاصطناعي، تضع السعودية معياراً جديداً للاستدامة الحضرية. مع بدء المرحلة الأولى في 2026، ستكون الأنظار متجهة نحو نيوم لترى كيف يمكن للتكنولوجيا أن تعيد تعريف الحياة في المدن. إذا نجح المشروع، فقد يصبح البوابة لعصر جديد من المدن الذكية الخالية من الكربون.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



