السعودية تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي باللغة العربية لمكافحة الأخبار المزيفة
أطلقت السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي بالعربية لمكافحة الأخبار المزيفة، بدقة 96.7% ومتاحة مجاناً للجميع، ضمن رؤية 2030.
أطلقت السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي بالعربية لمكافحة الأخبار المزيفة، بدقة 96.7%، مجانية، وتدعم اللهجات العربية والإنجليزية.
السعودية تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي بالعربية لمكافحة الأخبار المزيفة، بدقة 96.7%، مجانية، وتدعم اللهجات. المنصة جزء من رؤية 2030 لتعزيز الأمن المعلوماتي.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي بالعربية لمكافحة الأخبار المزيفة في السعودية.
- ✓دقة كشف تصل إلى 96.7% ومتاحة مجاناً للجميع.
- ✓تدعم اللغة العربية الفصحى واللهجات المحلية والإنجليزية.
- ✓جزء من رؤية 2030 لتعزيز الأمن المعلوماتي والتحول الرقمي.
- ✓خطط مستقبلية للتكامل مع منصات التواصل الاجتماعي.

في خطوة غير مسبوقة على مستوى العالم العربي، أطلقت المملكة العربية السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي توليدي باللغة العربية لمكافحة الأخبار المزيفة، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للابتكار الرقمي. المنصة، التي طورتها هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية (CST) بالتعاون مع مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST)، تستخدم تقنيات التعلم العميق (Deep Learning) لتحليل المحتوى الإخباري والتحقق من صحته في الوقت الفعلي.
ما هي منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي العربية لمكافحة الأخبار المزيفة؟
هي منصة رقمية تعتمد على نماذج لغوية كبيرة (Large Language Models) مدربة على ملايين النصوص العربية الفصحى والعامية، قادرة على كشف التزييف العميق (Deepfakes) والمعلومات المضللة. تقدم المنصة خدمة مجانية للمواطنين والمقيمين عبر تطبيق جوال وموقع إلكتروني، حيث يمكن إدخال رابط خبر أو نص أو صورة أو فيديو للتحقق من صحته.
كيف تعمل المنصة في كشف الأخبار المزيفة؟
تستخدم المنصة خوارزميات متطورة لتحليل ثلاثة عناصر رئيسية: مصدر الخبر، ومحتواه، وسياقه. أولاً، تتحقق من مصداقية الناشر عبر قاعدة بيانات تضم أكثر من 10 آلاف مصدر إخباري موثوق. ثانياً، تقارن المحتوى بقاعدة ضخمة من الأخبار المؤكدة من وكالات الأنباء الرسمية. ثالثاً، تفحص الصور والفيديوهات بحثاً عن علامات التلاعب الرقمي، مثل عدم تناسق الإضاءة أو الظلال غير الطبيعية.
لماذا أطلقت السعودية هذه المنصة الآن؟
وفقاً لتقرير صادر عن المنتدى الاقتصادي العالمي 2025، بلغت الخسائر الاقتصادية العالمية الناجمة عن الأخبار المزيفة أكثر من 78 مليار دولار سنوياً. وفي المملكة، أظهرت دراسة أجرتها جامعة الملك سعود أن 43% من السعوديين واجهوا محتوى مضللاً خلال عام 2025. لذلك، تأتي المنصة كجزء من استراتيجية التحول الرقمي لرؤية 2030 لتعزيز الأمن المعلوماتي ومواكبة التحديات التقنية المتسارعة.
هل المنصة متاحة للجميع؟ وما هي اللغات التي تدعمها؟
نعم، المنصة متاحة مجاناً لجميع المستخدمين في المملكة العربية السعودية والعالم العربي. تدعم المنصة اللغة العربية الفصحى واللهجات المحلية مثل اللهجة السعودية والمصرية والشامية، بالإضافة إلى اللغة الإنجليزية. كما توفر واجهة سهلة الاستخدام تناسب جميع الفئات العمرية، مع خاصية الإبلاغ عن المحتوى المشبوه للجهات المختصة.
متى تم إطلاق المنصة وما هي خطط التطوير المستقبلية؟
تم الإطلاق الرسمي في 10 يوليو 2026 خلال مؤتمر الابتكار الرقمي في الرياض. وتخطط الهيئة لإضافة ميزات جديدة مثل التكامل مع منصات التواصل الاجتماعي (تويتر، فيسبوك، واتساب) للتحقق الفوري من المنشورات. كما تعمل على تطوير نموذج ذكاء اصطناعي متخصص في كشف الأخبار المزيفة المتعلقة بالصحة والطوارئ، بالتعاون مع وزارة الصحة والهلال الأحمر السعودي.
ما هي الإحصائيات والأرقام التي تدعم فعالية المنصة؟
- دقة الكشف: تبلغ دقة المنصة في كشف الأخبار المزيفة 96.7% حسب اختبارات هيئة الاتصالات.
- سرعة المعالجة: تحتاج المنصة إلى 2.5 ثانية فقط لتحليل خبر نصي، و8 ثوانٍ للصور والفيديوهات.
- حجم التدريب: تم تدريب النموذج على 1.2 مليار كلمة عربية من مصادر موثوقة.
- عدد المستخدمين: سجلت المنصة أكثر من 500 ألف مستخدم نشط خلال الأسبوع الأول من الإطلاق.
- مصادر البيانات: تضم قاعدة بيانات المنصة 15 ألف مصدر إخباري معتمد محلياً ودولياً.
ما هي التحديات التي تواجه المنصة وكيف تعالجها؟
أبرز التحديات هي تطور أساليب التزييف باستخدام الذكاء الاصطناعي نفسه، حيث أصبح من الصعب التمييز بين المحتوى الحقيقي والمزيف. ولمواجهة ذلك، تتبنى المنصة نظام تعلم مستمر (Continuous Learning) يحدّث نماذجها أسبوعياً بناءً على أنماط التزييف الجديدة. كما تواجه صعوبة في التعامل مع اللهجات النادرة، وتعمل على توسيع قاعدة بياناتها اللغوية بالتعاون مع مجامع اللغة العربية.
كيف تساهم المنصة في تحقيق رؤية السعودية 2030؟
تدعم المنصة هدف رؤية 2030 في بناء مجتمع رقمي آمن وموثوق. كما تساهم في تعزيز الشفافية الإعلامية وتمكين المواطنين من الوصول إلى المعلومات الدقيقة. إضافة إلى ذلك، تخلق فرص عمل جديدة في مجالات الذكاء الاصطناعي وتحليل البيانات، حيث من المتوقع أن توفر 200 وظيفة مباشرة و500 وظيفة غير مباشرة بحلول 2027.
ما هي آراء الخبراء حول المنصة؟
أشاد الدكتور عبدالعزيز الحمادي، أستاذ الإعلام الرقمي بجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، بالمنصة واصفاً إياها بـ"نقلة نوعية في مجال التحقق الإخباري". بينما أكدت الدكتورة نورة القحطاني، خبيرة الأمن السيبراني، أن المنصة ستحد من انتشار الشائعات بنسبة تصل إلى 60% خلال العام الأول. من جهته، قال المهندس محمد التميمي، الرئيس التنفيذي لهيئة الاتصالات: "هذه المنصة تجسد التزام المملكة بمكافحة التضليل الإعلامي باستخدام أحدث التقنيات".
"المنصة ليست مجرد أداة تقنية، بل هي خطوة استراتيجية نحو بناء مجتمع واعٍ قادر على تمييز الحقيقة من الكذب في عصر المعلومات المضللة" - المهندس محمد التميمي، رئيس هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية.
خاتمة ونظرة مستقبلية
تمثل منصة الذكاء الاصطناعي التوليدي العربية نقلة نوعية في مكافحة الأخبار المزيفة، وتؤكد ريادة السعودية في تبني التقنيات الحديثة. مع خطط التوسع المستقبلية والتكامل مع المنصات العالمية، من المتوقع أن تصبح هذه المنصة مرجعاً إقليمياً للتحقق الإخباري. كما ستساهم في تعزيز الثقة في المحتوى الرقمي العربي، مما ينعكس إيجاباً على الاقتصاد الرقمي والمجتمع ككل. المستقبل يحمل المزيد من الابتكارات في هذا المجال، والسعودية تقود المسيرة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



