السعودية تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأمراض السكري والسرطان بالتعاون مع جامعات عالمية
أطلقت السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأمراض السكري والسرطان بالتعاون مع جامعات أكسفورد وستانفورد وطوكيو، بدقة تصل إلى 94%، ضمن رؤية 2030.
أطلقت السعودية أول منصة ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأمراض السكري والسرطان بالتعاون مع جامعات أكسفورد وستانفورد وطوكيو، بدقة تصل إلى 94%، ضمن رؤية 2030.
السعودية تطلق منصة ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأمراض السكري والسرطان بالتعاون مع جامعات أكسفورد وستانفورد وطوكيو، بدقة تصل إلى 94%، ضمن رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓السعودية تطلق أول منصة ذكاء اصطناعي للتنبؤ بأمراض السكري والسرطان بدقة تصل إلى 94%.
- ✓التعاون مع جامعات أكسفورد وستانفورد وطوكيو لتطوير الخوارزميات.
- ✓المنصة متاحة تجريبيًا في يونيو 2026، مع خطط للتوسع إلى 50 مستشفى بحلول نهاية العام.
- ✓تهدف المنصة إلى خفض معدلات الوفيات بنسبة 30% وتوفير 12 مليار ريال في تكاليف العلاج.
- ✓تعد جزءًا من رؤية 2030 لتحسين جودة الحياة وزيادة متوسط العمر المتوقع.

ما هي المنصة الجديدة التي أطلقتها السعودية للتنبؤ بأمراض السكري والسرطان؟
أعلنت المملكة العربية السعودية، في 28 مايو 2026، عن إطلاق أول منصة ذكاء اصطناعي (AI) متخصصة في التنبؤ بأمراض السكري والسرطان، وذلك بالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة. المنصة، التي تحمل اسم "صحة المستقبل"، تهدف إلى تحليل البيانات الصحية الضخمة باستخدام خوارزميات التعلم العميق (Deep Learning) لتحديد المخاطر المحتملة للإصابة بهذه الأمراض قبل ظهور الأعراض بسنوات. وتعد هذه المبادرة جزءًا من استراتيجية التحول الرقمي في القطاع الصحي ضمن رؤية السعودية 2030.
كيف تعمل منصة الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالأمراض؟
تعتمد المنصة على تحليل ملايين السجلات الصحية المجهولة من المستشفيات السعودية، بالإضافة إلى بيانات جينية ووراثية من بنوك حيوية (Biobanks) عالمية. تستخدم خوارزميات تعلم الآلة (Machine Learning) للكشف عن الأنماط الدقيقة التي تسبق الإصابة بالسكري من النوع الثاني وسرطانات الثدي والقولون والبروستاتا. يتم إدخال بيانات المريض مثل التاريخ العائلي، والفحوصات المخبرية، والتصوير الطبي، ثم تُنتج المنصة تقريرًا شخصيًا بنسبة الخطورة وتوصيات وقائية. وقد أظهرت التجارب الأولية دقة تصل إلى 94% في التنبؤ بالسكري و89% في السرطان.

لماذا تحتاج السعودية إلى منصة تنبؤ بالسرطان والسكري؟
وفقًا لإحصائيات وزارة الصحة السعودية لعام 2025، يعاني حوالي 7 ملايين شخص في المملكة من مرض السكري، بنسبة انتشار 20% بين البالغين، بينما يتم تشخيص أكثر من 30 ألف حالة سرطان سنويًا. تشير التقديرات إلى أن تكلفة علاج هذه الأمراض تبلغ 40 مليار ريال سعودي سنويًا. تهدف المنصة إلى تقليل هذه الأعباء عبر الكشف المبكر، مما قد يخفض معدلات الوفيات بنسبة 30% ويوفر 12 مليار ريال في تكاليف العلاج خلال خمس سنوات. كما تدعم هذه المبادرة تحقيق هدف رؤية 2030 في تحسين جودة الحياة وزيادة متوسط العمر المتوقع.
هل المنصة متاحة للجمهور الآن؟ ومتى يمكن استخدامها؟
أعلنت الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) أن المنصة ستكون متاحة تجريبيًا في ثلاثة مستشفيات جامعية كبرى: مستشفى الملك فيصل التخصصي، ومستشفى جامعة الملك سعود، ومستشفى جامعة الملك عبدالعزيز، اعتبارًا من يونيو 2026. سيتم توسيع نطاقها ليشمل 50 مستشفى حكوميًا بحلول نهاية العام، على أن تُتاح للتطبيقات الخاصة عبر تطبيق "صحة" الإلكتروني في 2027. يمكن للمواطنين والمقيمين التسجيل في القائمة الانتظار للحصول على تقييم أولي مجاني خلال المرحلة التجريبية.

ما هي الجامعات العالمية المشاركة في المشروع؟
تتعاون السعودية مع جامعة أكسفورد (University of Oxford) وجامعة ستانفورد (Stanford University) وجامعة طوكيو (University of Tokyo) في تطوير الخوارزميات والتحقق من صحتها. كما تشارك جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) في استضافة مراكز البيانات فائقة الأداء. وقد خصص صندوق الاستثمارات العامة (PIF) ميزانية قدرها 2.5 مليار ريال سعودي للمرحلة الأولى من المشروع، والتي تشمل تدريب 500 خبير سعودي في مجال الذكاء الاصطناعي الصحي بالتعاون مع هذه الجامعات.
ما هي التحديات التي تواجه المنصة؟ وكيف يتم التعامل مع الخصوصية؟
أكبر التحديات تشمل جودة البيانات وخصوصية المرضى. تعمل الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) بالتعاون مع هيئة الحكومة الرقمية على تطبيق معايير صارمة لأمن المعلومات، حيث يتم تشفير جميع البيانات باستخدام تقنية التشفير المتقدم (AES-256) وإخفاء الهوية بشكل كامل قبل المعالجة. كما تم إنشاء لجنة أخلاقيات مستقلة لمراقبة استخدام الذكاء الاصطناعي في القطاع الصحي. التحدي الآخر هو دمج المنصة مع أنظمة السجلات الصحية الإلكترونية المختلفة، وهو ما يتم حله عبر تطوير واجهات برمجة تطبيقات (APIs) موحدة.
مستقبل الذكاء الاصطناعي في الصحة السعودية: نظرة على الخطط القادمة
تخطط السعودية لتوسيع استخدام المنصة لتشمل أمراض القلب والكلى والزهايمر بحلول 2028. كما تعمل على تطوير تطبيق جوال يتيح للمستخدمين متابعة مؤشراتهم الصحية بشكل دوري باستخدام أجهزة الاستشعار القابلة للارتداء (Wearables). وتستهدف المملكة أن تصبح مركزًا إقليميًا للذكاء الاصطناعي الصحي، من خلال استقطاب شركات ناشئة عالمية وإنشاء حاضنات أعمال في مدينة الملك عبدالله المالية (KAFD). تشير التوقعات إلى أن سوق الذكاء الاصطناعي الصحي في السعودية سينمو من 1.2 مليار ريال في 2025 إلى 8 مليارات ريال بحلول 2030.
خاتمة
تمثل منصة "صحة المستقبل" نقلة نوعية في الرعاية الصحية الوقائية في المملكة، حيث تجمع بين التقنيات المتطورة والتعاون الدولي لمواجهة مرضين من أخطر الأمراض المزمنة. من خلال الاعتماد على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، تسعى السعودية إلى تقليل معدلات الإصابة والوفيات، وتحقيق أهداف رؤية 2030 في بناء مجتمع حيوي وصحي. مع خطط التوسع الطموحة، يبدو أن مستقبل الصحة في المملكة سيكون أكثر ذكاءً واستباقية.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



