السعودية تطلق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 2 جيجاواط في البحر الأحمر
السعودية تطلق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 2 جيجاواط في البحر الأحمر، ضمن رؤية 2030 لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات.
أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 2 جيجاواط تطلقها السعودية في البحر الأحمر ضمن رؤية 2030.
السعودية تطلق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 2 جيجاواط في البحر الأحمر، مما يعزز أهداف رؤية 2030 للطاقة المتجددة ويخفض الانبعاثات الكربونية.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 2 جيجاواط تُقام في البحر الأحمر.
- ✓المشروع يدعم رؤية 2030 ويساهم في خفض 4 ملايين طن من الانبعاثات سنويًا.
- ✓من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في 2028 ويكتمل بحلول 2030.
- ✓المشروع يخلق 10 آلاف وظيفة ويضيف 8 مليارات ريال للناتج المحلي.

ما هي محطة الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر؟
أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 2 جيجاواط في البحر الأحمر. هذا المشروع الضخم يهدف إلى توليد الكهرباء النظيفة باستخدام ألواح شمسية مثبتة على منصات عائمة فوق سطح الماء، مما يقلل من التبخر ويحسن كفاءة الألواح. المشروع يمثل خطوة استراتيجية نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع مصادر الطاقة وتعزيز الاستدامة.
المحطة ستقام على مساحة 100 كيلومتر مربع قبالة ساحل البحر الأحمر، وستكون قادرة على تزويد أكثر من 500 ألف منزل بالكهرباء سنويًا. من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في عام 2028، مع اكتمال المرحلة الأولى بحلول 2030.
لماذا تختار السعودية الطاقة الشمسية العائمة؟
تتميز الطاقة الشمسية العائمة بكفاءة أعلى بنسبة 10-15% مقارنة بالأنظمة الأرضية، بسبب تأثير التبريد الطبيعي للماء. كما أنها تحافظ على الأراضي الصحراوية القيمة وتقلل من فقدان المياه عبر التبخر. السعودية تمتلك سواحل طويلة على البحر الأحمر والخليج العربي، مما يوفر مواقع مثالية لمثل هذه المشاريع.
بالإضافة إلى ذلك، تساهم هذه التقنية في تقليل انبعاثات الكربون بمقدار 4 ملايين طن سنويًا، وهو ما يعادل إزالة 800 ألف سيارة من الطرق. المشروع يدعم أيضًا خطط المملكة لتصدير الهيدروجين الأخضر المنتج من الطاقة الشمسية.
كيف سيتم تنفيذ المشروع؟
يتولى تنفيذ المشروع تحالف بقيادة شركة أكوا باور (ACWA Power) بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة (PIF) وشركات تقنية عالمية. سيتم استخدام ألواح شمسية ثنائية الوجه (bifacial) من إنتاج شركة الزامل للطاقة، مثبتة على منصات عائمة من البلاستيك المعاد تدويره.
المرحلة الأولى ستشمل تركيب 500 ميجاواط باستثمار 1.2 مليار دولار، على أن يتم توسيع القدرة إلى 2 جيجاواط بحلول 2030. سترتبط المحطة بشبكة الكهرباء الوطنية عبر كابلات بحرية بطول 50 كيلومترًا.
ما هي فوائد المشروع للاقتصاد السعودي؟
من المتوقع أن يساهم المشروع في إضافة 8 مليارات ريال سعودي إلى الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030، مع خلق 10 آلاف وظيفة مباشرة وغير مباشرة. كما سيعزز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة المتجددة، ويدعم خطط تصدير الكهرباء الخضراء إلى أوروبا عبر الكابلات البحرية.
المشروع سيساعد أيضًا في خفض تكلفة إنتاج الكهرباء من الطاقة الشمسية إلى 1.5 سنت لكل كيلوواط ساعي، مما يجعلها منافسة للوقود الأحفوري.
هل هناك تحديات تواجه المشروع؟
أبرز التحديات هي الظروف البيئية القاسية في البحر الأحمر، بما في ذلك درجات الحرارة المرتفعة والملوحة العالية التي قد تؤثر على عمر الألواح. كما أن صيانة الأنظمة العائمة في البحر تتطلب تقنيات متطورة وطواقم مدربة.
للتغلب على هذه التحديات، تم تطوير طلاءات مضادة للتآكل وأنظمة مراقبة ذكية تعمل بالذكاء الاصطناعي لرصد الأداء واكتشاف الأعطال مبكرًا. كما تم تصميم المنصات لتحمل أمواج يصل ارتفاعها إلى 5 أمتار.
متى سيتم تشغيل المحطة؟
من المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي في الربع الأول من عام 2028، مع اكتمال المرحلة الأولى (500 ميجاواط) بحلول نهاية 2028. المرحلة الثانية (1.5 جيجاواط) ستكتمل بحلول 2030، ليصبح إجمالي القدرة 2 جيجاواط.
الجدول الزمني يتوافق مع أهداف رؤية 2030 لزيادة حصة الطاقة المتجددة إلى 50% من مزيج الطاقة الوطني.
كيف يؤثر المشروع على البيئة البحرية؟
أظهرت الدراسات أن الأنظمة الشمسية العائمة يمكن أن توفر موائل للأسماك والكائنات البحرية، كما أنها تقلل من نمو الطحالب الضارة. ومع ذلك، تم إجراء تقييمات أثر بيئي شاملة لضمان عدم تأثير المشروع على الشعاب المرجانية والتنوع البيولوجي في البحر الأحمر.
سيتم تركيب أجهزة استشعار لمراقبة جودة المياه ودرجة الحرارة، مع خطط لإزالة المنصات بعد انتهاء عمرها الافتراضي (25 سنة) دون ترك أي أثر بيئي.
إحصائيات رئيسية
- قدرة المحطة: 2 جيجاواط (أكبر محطة عائمة في العالم)
- المساحة: 100 كيلومتر مربع
- عدد المنازل المزودة بالكهرباء: 500 ألف منزل سنويًا
- خفض انبعاثات الكربون: 4 ملايين طن سنويًا
- الاستثمار: 4.8 مليار دولار (18 مليار ريال)
المصادر: وزارة الطاقة السعودية، هيئة البحر الأحمر، شركة أكوا باور.
خاتمة
يمثل مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر نقلة نوعية في مسيرة المملكة نحو الطاقة النظيفة، ويعزز ريادتها العالمية في مجال الطاقة المتجددة. مع اكتمال المشروع بحلول 2030، ستتمكن السعودية من تصدير الكهرباء الخضراء والهيدروجين الأخضر، مما يساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 وتنويع الاقتصاد. المستقبل يبدو مشرقًا للطاقة الشمسية العائمة في المملكة، مع خطط لمشاريع مماثلة في الخليج العربي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



