السعودية تطلق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر
السعودية تطلق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بالبحر الأحمر بقدرة 1.5 جيجاواط، لتزويد المنتجعات بالطاقة النظيفة وتحقيق الاستدامة.
أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم تطلقها السعودية في البحر الأحمر بقدرة 1.5 جيجاواط، لتزويد المنتجعات السياحية بالطاقة المتجددة.
أطلقت السعودية أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم في البحر الأحمر بقدرة 1.5 جيجاواط، لتغذية منتجعات البحر الأحمر بالطاقة النظيفة، مما يخفض الانبعاثات بنسبة 80% ويدعم رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم بقدرة 1.5 جيجاواط في البحر الأحمر.
- ✓المشروع يدعم رؤية 2030 للطاقة المتجددة ويوفر 500 مليون ريال سنويًا.
- ✓يقلل الانبعاثات الكربونية بنسبة 80% ويحافظ على الموارد المائية.
- ✓من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجاري الكامل بحلول نهاية 2028.
- ✓يساهم في جعل وجهة البحر الأحمر أول وجهة سياحية خالية من الكربون عالميًا.

في خطوة غير مسبوقة نحو تحقيق الاستدامة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أكبر محطة طاقة شمسية عائمة في العالم في البحر الأحمر، بطاقة إنتاجية تصل إلى 1.5 جيجاواط. هذا المشروع العملاق، الذي يُعد جزءًا من رؤية 2030، يهدف إلى تزويد المنتجعات السياحية والفنادق في البحر الأحمر بالطاقة النظيفة، مما يقلل الانبعاثات الكربونية بنسبة تصل إلى 80% مقارنة بالمصادر التقليدية.
ما هي الطاقة الشمسية العائمة وكيف تعمل؟
الطاقة الشمسية العائمة (Floating Solar Photovoltaic Systems) هي تقنية يتم فيها تركيب الألواح الشمسية على منصات طافية فوق المسطحات المائية، مثل البحيرات والخزانات والبحار. تعمل هذه الأنظمة بنفس مبدأ الألواح الأرضية، لكنها تستفيد من تأثير التبريد الطبيعي للمياه لزيادة كفاءة الإنتاج بنسبة تصل إلى 10-15%. كما أنها تحافظ على الأراضي الزراعية والبرية وتحد من تبخر المياه.
لماذا اختارت السعودية البحر الأحمر لمشروع الطاقة الشمسية العائمة؟
يتمتع البحر الأحمر بعدة مزايا تجعله موقعًا مثاليًا لمشروع الطاقة الشمسية العائمة. أولاً، قربه من مشروع البحر الأحمر السياحي الذي يضم 50 فندقًا ومنتجعًا بحلول 2030. ثانيًا، توفر المسطحات المائية الواسعة التي لا تتعارض مع الأنشطة البحرية الأخرى. ثالثًا، الإشعاع الشمسي العالي الذي يصل إلى 2,500 كيلوواط/ساعة لكل متر مربع سنويًا، مما يضمن إنتاجية عالية. كما أن المياه المالحة تساعد على تقليل تراكم الغبار على الألواح.
ما هي أهداف مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر؟
يهدف المشروع إلى تحقيق عدة أهداف استراتيجية: أولاً، تزويد وجهة البحر الأحمر بالطاقة المتجددة بنسبة 100%، مما يجعلها أول وجهة سياحية خالية من الكربون في العالم. ثانيًا، دعم رؤية 2030 في توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030. ثالثًا، خفض تكاليف الطاقة على المدى الطويل، حيث من المتوقع أن تكون تكلفة إنتاج الكهرباء من المحطة العائمة أقل بنسبة 20% من المحطات الأرضية المماثلة. رابعًا، تعزيز مكانة المملكة كرائد عالمي في تقنيات الطاقة النظيفة.

كيف سيتم تنفيذ المشروع وما هي الجدول الزمني؟
تم توقيع عقد تنفيذ المشروع بين وزارة الطاقة السعودية وائتلاف يضم شركة "أكوا باور" (ACWA Power) وشركة "سابك" (SABIC) وشركة "البحر الأحمر للتطوير" (Red Sea Global). يشمل النطاق تصميم وتوريد وتركيب واختبار الألواح الشمسية العائمة على مساحة 200 كيلومتر مربع. من المقرر أن يبدأ التشغيل التجريبي في الربع الأول من 2027، على أن يتم التشغيل التجاري الكامل بحلول نهاية 2028. سيوفر المشروع 10,000 وظيفة خلال مرحلة البناء و1,500 وظيفة دائمة.
ما هي التحديات التي تواجه مشاريع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر؟
تواجه هذه المشاريع عدة تحديات تقنية وبيئية. من أبرزها: مقاومة الألواح للظروف البحرية القاسية مثل الأمواج والملوحة العالية، مما يتطلب استخدام مواد متطورة مضادة للتآكل. كما أن تثبيت المنصات في قاع البحر يتطلب تقييمًا دقيقًا للتيارات البحرية والزلازل. بالإضافة إلى ذلك، يجب مراعاة تأثير الألواح على الحياة البحرية، حيث تم إجراء دراسات بيئية شاملة لتجنب إزعاج الشعاب المرجانية والكائنات الحية. تم تطوير نظام تتبع ذكي لضبط زوايا الألواح تلقائيًا لتحسين الإنتاجية مع تقليل الظل على المياه.
ما هي الفوائد الاقتصادية والبيئية لمشروع الطاقة الشمسية العائمة؟
من الناحية الاقتصادية، من المتوقع أن يوفر المشروع 500 مليون ريال سعودي سنويًا من تكاليف الوقود الأحفوري المستورد، ويساهم في تنويع مصادر الدخل الوطني. كما سيعزز السياحة البيئية في البحر الأحمر، حيث يتوقع أن يجذب 1.2 مليون سائح سنويًا بحلول 2030. بيئيًا، سيمنع إطلاق 1.8 مليون طن من ثاني أكسيد الكربون سنويًا، أي ما يعادل زراعة 40 مليون شجرة. كما أن الألواح العائمة ستقلل تبخر المياه بنسبة 30%، مما يساعد في الحفاظ على الموارد المائية.
متى سيكون لمشاريع الطاقة الشمسية العائمة تأثير على مزيج الطاقة السعودي؟
بحلول عام 2030، ستساهم مشاريع الطاقة الشمسية العائمة، بما فيها مشروع البحر الأحمر، بنحو 5 جيجاواط من إجمالي 50 جيجاواط المستهدفة من الطاقة المتجددة. هذا يعني أن الطاقة الشمسية العائمة ستشكل 10% من مزيج الطاقة المتجددة في المملكة. ومن المتوقع أن تتوسع هذه النسبة بعد 2030 مع انخفاض التكاليف وتحسن التقنيات، مما يجعل السعودية واحدة من أكبر منتجي الطاقة الشمسية العائمة في العالم.
في الختام، يمثل مشروع الطاقة الشمسية العائمة في البحر الأحمر قفزة نوعية في مسيرة المملكة نحو الاستدامة والتحول إلى الطاقة النظيفة. إنه ليس مجرد مشروع طاقة، بل نموذج عالمي للتنمية السياحية المستدامة التي تحافظ على البيئة وتدعم الاقتصاد. مع التزام السعودية بتوسيع استخدام الطاقة المتجددة، من المتوقع أن تصبح الطاقة الشمسية العائمة ركيزة أساسية في استراتيجية الطاقة الوطنية، مما يعزز مكانة المملكة كدولة رائدة في الابتكار وحماية البيئة.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



