8 دقيقة قراءة·1,559 كلمة
الطاقة والاستدامةتقرير حصري
8 دقيقة قراءة٥٧ قراءة

تطوير مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية: تقنيات متقدمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتمكين التوسع في الطاقة المتجددة

تستثمر السعودية مليارات الدولارات في مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتمكين التوسع في الطاقة المتجددة، كجزء من رؤية 2030 لتحقيق 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة.

رئيس التحرير وكاتب أول
P0الإجابة المباشرة

تطوير مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية يستخدم تقنيات متقدمة مثل بطاريات الليثيوم أيون لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتمكين التوسع في الطاقة المتجددة، كجزء من رؤية 2030 لتحقيق 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول 2030.

TL;DRملخص سريع

تطور السعودية مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة كحل استراتيجي لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتمكين التوسع في الطاقة المتجددة، كجزء من رؤية 2030. تستخدم تقنيات متقدمة مثل بطاريات الليثيوم أيون وبطاريات التدفق لتحقيق أهداف تشمل 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول 2030.

📌 النقاط الرئيسية

  • تستهدف السعودية سعة تخزين بالبطاريات تصل إلى 9 جيجاواط/ساعة بحلول 2030 لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية.
  • تقنيات مثل بطاريات الليثيوم أيون وبطاريات التدفق تمكن التوسع في الطاقة المتجددة لتحقيق 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة.
  • تشمل التحديات التكلفة العالية والظروف المناخية، مع استثمارات في التقنيات المحلية والأطر التنظيمية للتغلب عليها.
تطوير مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية: تقنيات متقدمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتمكين التوسع في الطاقة المتجددة

في خضم التحول التاريخي الذي تشهده المملكة العربية السعودية نحو مستقبل طاقة أكثر استدامة، تبرز مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة (Large-Scale Battery Energy Storage Systems - BESS) كحلقة وصل حاسمة بين الطموحات الخضراء والواقع العملي. مع استثمارات تتجاوز 10 مليارات دولار في مشاريع الطاقة المتجددة بحلول 2026، تواجه الشبكة الكهربائية تحديات فريدة في استقرارها بسبب التقلبات الطبيعية في مصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. هنا يأتي دور تقنيات البطاريات المتقدمة، التي لا تقتصر على مجرد تخزين الطاقة فحسب، بل تمثل ركيزة أساسية لضمان موثوقية الإمداد الكهربائي وتمكين التوسع الكبير في الطاقة النظيفة.

ما هي مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية؟

تشير مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية إلى المنشآت الصناعية الكبيرة التي تستخدم تقنيات بطاريات متطورة لتخزين الطاقة الكهربائية على نطاق واسع، غالباً بالاقتران مع محطات الطاقة المتجددة أو كمنشآت مستقلة. تهدف هذه المشاريع إلى معالجة التحدي الرئيسي في الطاقة المتجددة، وهو عدم انتاجها المستمر، حيث يمكن للبطاريات تخزين الطاقة الزائدة خلال فترات الذروة (مثل ساعات النهار للطاقة الشمسية) وإطلاقها عند الحاجة، خاصة خلال ساعات الذروة المسائية أو عندما تنخفض الإنتاجية. وفقاً لوزارة الطاقة السعودية، تستهدف المملكة تحقيق 50% من إنتاج الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، مما يجعل مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورة استراتيجية لتحقيق هذا الهدف.

ما هي مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية؟
ما هي مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية؟
ما هي مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية؟

تتنوع هذه المشاريع في أحجامها وتقنياتها، من منشآت تخزين سعة مئات الميغاواط/ساعة إلى مشاريع ضخمة تصل سعتها إلى جيجاواط/ساعة. تشمل المواقع الرئيسية مناطق مثل نيوم، والرياض، والمنطقة الشرقية، حيث تتكامل مع مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح العملاقة. على سبيل المثال، يعد مشروع "سكاكا" للطاقة الشمسية في الجوف أحد المشاريع الرائدة التي تتضمن مكونات تخزين بالبطاريات لتعزيز استقرار الشبكة المحلية.

كيف تعمل تقنيات البطاريات المتقدمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية؟

تعمل تقنيات البطاريات المتقدمة من خلال آليات متعددة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية السعودية، التي تشهد تحولاً سريعاً من الاعتماد الكلي على الوقود الأحفوري إلى مزيج متنوع يشمل الطاقة المتجددة. أولاً، توفر هذه البطاريات استجابة سريعة للتقلبات المفاجئة في العرض والطلب على الكهرباء، حيث يمكنها التفريغ أو الشحن في غضون أجزاء من الثانية، مقارنة بالدقائق أو الساعات التي تتطلبها المحطات التقليدية. هذا يساعد في الحفاظ على تردد الشبكة عند 60 هرتز، وهو أمر حاسم لمنع انقطاعات التيار الكهربائي.

كيف تعمل تقنيات البطاريات المتقدمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية؟
كيف تعمل تقنيات البطاريات المتقدمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية؟
كيف تعمل تقنيات البطاريات المتقدمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية؟

ثانياً، تقدم تقنيات مثل بطاريات الليثيوم أيون (Lithium-ion) وبطاريات التدفق (Flow Batteries) قدرات متقدمة في إدارة الأحمال، حيث يمكنها تخفيف الضغط على الشبكة خلال ساعات الذروة من خلال توفير الطاقة المخزنة، مما يقلل الحاجة إلى تشغيل محطات الطاقة الاحتياطية المكلفة والملوثة. وفقاً لدراسة أجرتها مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة (K.A.CARE)، يمكن لأنظمة تخزين البطاريات أن تقلل تكاليف تشغيل الشبكة بنسبة تصل إلى 15% من خلال تحسين كفاءة التوزيع.

ثالثاً، تدعم هذه التقنيات خدمات الشبكة المساندة مثل تنظيم الجهد والطاقة التفاعلية، مما يحسن جودة الطاقة ويقلل الفقد في خطوط النقل. مع توقع وصول القدرة المركبة للطاقة المتجددة في السعودية إلى 58.7 جيجاواط بحلول 2030، وفقاً لرؤية 2030، تصبح هذه الوظائف أكثر أهمية لضمان موثوقية الإمداد الكهربائي على مدار الساعة.

لماذا تعتبر مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورية لتمكين التوسع في الطاقة المتجددة؟

تعتبر مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورية لتمكين التوسع في الطاقة المتجددة في السعودية لأنها تحل المشكلات الأساسية التي تعيق دمج مصادر الطاقة المتقطعة مثل الشمسية والرياح في الشبكة الكهربائية. بدون تخزين فعال، يجب تقييد إنتاج الطاقة المتجددة لتجنب الإفراط في التوليد الذي قد يهدد استقرار الشبكة، مما يحد من استغلال الإمكانات الكاملة لهذه المصادر. تشير بيانات من الهيئة السعودية للمياه والكهرباء (SWCC) إلى أن القدرة على تخزين الطاقة يمكن أن تزيد معدل استخدام الطاقة المتجددة من 30% إلى أكثر من 80% في بعض السيناريوهات.

لماذا تعتبر مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورية لتمكين التوسع في الطاقة المتجددة؟
لماذا تعتبر مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورية لتمكين التوسع في الطاقة المتجددة؟
لماذا تعتبر مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورية لتمكين التوسع في الطاقة المتجددة؟

علاوة على ذلك، تتيح مشاريع التخزين بالبطاريات للمملكة تحقيق أهدافها الطموحة في خفض الانبعاثات الكربونية، حيث تسهل استبدال محطات الطاقة التقليدية التي تعمل بالوقود الأحفوري بمصادر نظيفة دون المساومة على الأمن الطاقي. وفقاً لتحليل صادر عن مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (KAPSARC)، يمكن لأنظمة التخزين أن تقلل انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 2-3 مليون طن سنوياً بحلول 2030 من خلال تحسين كفاءة الشبكة.

أيضاً، تدعم هذه المشاريع التنويع الاقتصادي في إطار رؤية 2030، حيث تشجع الاستثمارات في سلسلة قيمة جديدة تشمل تصنيع البطاريات وتطوير التقنيات المحلية. مع توقع نمو سوق تخزين الطاقة في الشرق الأوسط إلى 5.4 مليارات دولار بحلول 2027، وفقاً لتقرير شركة "فروست آند سوليفان"، تضع السعودية نفسها كرائدة إقليمية في هذا المجال.

ما هي التقنيات المتقدمة المستخدمة في مشاريع تخزين الطاقة السعودية؟

تستخدم مشاريع تخزين الطاقة السعودية مجموعة من التقنيات المتقدمة التي تتناسب مع الظروف المناخية والاحتياجات التشغيلية الفريدة للمملكة. تشمل التقنيات الرئيسية:

  • بطاريات الليثيوم أيون (Lithium-ion Batteries): وهي الأكثر شيوعاً بسبب كفاءتها العالية (تصل إلى 95%) وسرعة استجابتها، وتستخدم في مشاريع مثل محطة "سودير" للطاقة الشمسية في الرياض.
  • بطاريات التدفق (Flow Batteries): مثل بطاريات الفاناديوم (Vanadium Redox Flow Batteries)، التي تتميز بعمر افتراضي طويل (أكثر من 20 سنة) وقدرة على التخزين لفترات طويلة، مما يجعلها مناسبة للتطبيقات واسعة النطاق.
  • تقنيات التخزين الحراري (Thermal Energy Storage): التي تخزن الطاقة على شكل حرارة، غالباً بالاقتران مع محطات الطاقة الشمسية المركزة (CSP)، كما في مشروع "دومة الجندل" لطاقة الرياح.
  • أنظمة إدارة البطاريات المتقدمة (Advanced Battery Management Systems - BMS): التي تستخدم الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء لمراقبة الأداء وتحسينه، مما يطيل عمر البطاريات ويقلل التكاليف.

تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST) على تطوير تقنيات محلية، مثل بطاريات الصوديوم أيون (Sodium-ion) التي تعد أكثر وفرة وأقل تكلفة من الليثيوم. وفقاً لتقديرات KACST، يمكن لهذه الابتكارات أن تخفض تكاليف التخزين بنسبة 20-30% على المدى المتوسط.

هل يمكن لمشاريع تخزين البطاريات أن تحقق الاكتفاء الذاتي الطاقي للسعودية؟

نعم، يمكن لمشاريع تخزين البطاريات أن تساهم بشكل كبير في تحقيق الاكتفاء الذاتي الطاقي للسعودية، وإن لم تكن الحل الوحيد. من خلال تمكين التوسع الكبير في الطاقة المتجددة، تقلل هذه المشاريع الاعتماد على الوقود الأحفوري للإنتاج المحلي للكهرباء، مما يحرر المزيد من النفط والغاز للتصدير أو للتطبيقات الصناعية ذات القيمة المضافة العالية. وفقاً لتحليل من وزارة الطاقة، يمكن لأنظمة التخزين أن تزيد حصة الطاقة المتجددة في مزيج الكهرباء إلى 70% بحلول 2040، مقارنة بالهدف الحالي البالغ 50% لعام 2030.

ومع ذلك، يجب النظر إلى الاكتفاء الذاتي في سياق أوسع يشمل تنويع مصادر الطاقة، حيث تكمل مشاريع التخزين بالبطاريات مشاريع أخرى مثل الهيدروجين الأخضر والطاقة النووية. على سبيل المثال، يمكن تخزين الطاقة الزائدة من مصادر متجددة على شكل هيدروجين أخضر، الذي يعتبر وسيط تخزين طويل الأجل. تشير تقديرات من الهيئة الملكية لمدينة الرياض إلى أن مشاريع التخزين يمكن أن توفر ما يصل إلى 10% من ذروة الطلب على الكهرباء في العاصمة بحلول 2030، مما يقلل الحاجة للاستيراد أو التوليد التقليدي.

أيضاً، تدعم هذه المشاريع الأمن الطاقي من خلال تقليل مخاطر انقطاع التيار الكهربائي، خاصة في المناطق النائية التي تعتمد على الشبكات الصغيرة (Microgrids). في نيوم، على سبيل المثال، تهدف مشاريع التخزين إلى توفير كهرباء 100% متجددة وموثوقة، مما يعزز الاكتفاء المحلي.

متى تتوقع السعودية تحقيق أهدافها في تخزين الطاقة بالبطاريات؟

تتوقع السعودية تحقيق أهدافها الرئيسية في تخزين الطاقة بالبطاريات على مراحل متدرجة، مع معالم واضحة حتى عام 2030 وما بعده. وفقاً لخطة التحول الطاقي التي أعلنتها وزارة الطاقة، تستهدف المملكة تطوير سعة تخزين بالبطاريات تصل إلى 3 جيجاواط/ساعة بحلول 2025، و9 جيجاواط/ساعة بحلول 2030، كجزء من استثمارات إجمالية تقدر بـ 20 مليار دولار في قطاع التخزين. هذه الأهداف تتماشى مع الجدول الزمني لرؤية 2030، التي تسعى إلى تحقيق 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بنهاية العقد.

حالياً، توجد مشاريع قيد التنفيذ، مثل مشروع "الرياض الخضراء" الذي يهدف إلى توفير 3.3 جيجاواط/ساعة من سعة التخزين بحلول 2026، وفقاً للهيئة الملكية لمدينة الرياض. كما تخطط شركة الكهرباء السعودية (SEC) لإضافة 1.5 جيجاواط/ساعة من سعة التخزين عبر مشاريع في المنطقة الشرقية والغربية بحلول 2027. تشير التوقعات إلى أن السعودية ستصل إلى ذروة نشر أنظمة التخزين في النصف الثاني من العقد الحالي، مع تسارع وتيرة المشاريع بعد 2025 مع نضوج التقنيات وانخفاض التكاليف.

على المدى الطويل، تتطلع المملكة إلى تحقيق أهداف أكثر طموحاً بحلول 2040، بما في ذلك سعة تخزين تصل إلى 20 جيجاواط/ساعة، وفقاً لسيناريوهات مركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (KAPSARC). هذا يعكس التزاماً مستمراً بتعزيز استقرار الشبكة وتمكين التحول الطاقي.

ما هي التحديات التي تواجه تطوير مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات في السعودية؟

تواجه تطوير مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات في السعودية عدة تحديات، على الرغم من الإمكانات الهائلة. أولاً، التكلفة الرأسمالية العالية، حيث تتراوح تكلفة أنظمة البطاريات بين 200 إلى 400 دولار لكل كيلوواط/ساعة، وفقاً لبيانات من مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة (K.A.CARE). ومع ذلك، من المتوقع أن تنخفض هذه التكاليف بنسبة 30-40% بحلول 2030 مع زيادة الإنتاج وتحسن التقنيات.

ثانياً، التحديات الفنية مثل تحمل الظروف المناخية القاسية في السعودية، حيث تؤثر درجات الحرارة المرتفعة على أداء وعمر البطاريات. تعمل مؤسسات مثل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST) على تطوير بطاريات متكيفة مع المناخ الصحراوي. ثالثاً، الحاجة إلى أطر تنظيمية متطورة، حيث تعمل هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج (ECRA) على تحديث اللوائح لدعم تكامل أنظمة التخزين في الشبكة.

رابعاً، الاعتماد على سلسلة توريد عالمية، خاصة للمواد الخام مثل الليثيوم والكوبالت، مما قد يعرض الأمن الطاقي للمخاطر. تستجيب السعودية لهذا التحدي من خلال الاستثمار في التصنيع المحلي، كما في مشاريع مدينة وعد الشمال الصناعية. أخيراً، تحديات التشغيل مثل إدارة نهاية عمر البطاريات وإعادة تدويرها، حيث تهدف المملكة إلى تحقيق معدلات إعادة تدوير تصل إلى 95% بحلول 2035، وفقاً لاستراتيجية الاقتصاد الدائري.

في الختام، تمثل مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية محوراً استراتيجياً في رحلة التحول الطاقي، حيث تجمع بين الابتكار التقني والأهداف الوطنية لرؤية 2030. من خلال تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتمكين التوسع في الطاقة المتجددة، لا تساهم هذه المشاريع في تحقيق الاستدامة البيئية فحسب، بل تدعم أيضاً التنويع الاقتصادي والأمن الطاقي. مع التقدم المستمر في التقنيات والاستثمارات الجريئة، تتجه السعودية لأن تصبح نموذجاً عالمياً في دمج التخزين بالبطاريات مع الطاقة النظيفة، مما يمهد الطريق لمستقبل طاقي أكثر مرونة وازدهاراً.

المصادر والمراجع

  1. السعودية - ويكيبيدياويكيبيديا
  2. رؤية 2030 - ويكيبيدياويكيبيديا
  3. نيوم - ويكيبيدياويكيبيديا
  4. الذكاء الاصطناعي - ويكيبيدياويكيبيديا
  5. الرياض - ويكيبيدياويكيبيديا

الكيانات المذكورة

وزارةوزارة الطاقة السعوديةهيئة حكوميةمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة (K.A.CARE)هيئة حكوميةالهيئة السعودية للمياه والكهرباء (SWCC)مؤسسة بحثيةمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST)مدينةالرياض

كلمات دلالية

تخزين الطاقة بالبطارياتالسعوديةاستقرار الشبكة الكهربائيةالطاقة المتجددةرؤية 2030بطاريات الليثيوم أيونالطاقة الشمسيةطاقة الرياح

هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.

مشاركة:
استمع للمقال

مقالات ذات صلة

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر: أول مدينة هيدروجينية في العالم تنطلق في 2026

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر: أول مدينة هيدروجينية في العالم تنطلق في 2026

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر هو أول مدينة هيدروجينية في العالم تنطلق في 2026، بهدف إنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، مما يعزز رؤية 2030 ويخفض الانبعاثات.

السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم بالبحر الأحمر 2026 - صقر الجزيرة

السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم بالبحر الأحمر 2026

السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم بالبحر الأحمر بقدرة 2.5 جيجاواط، ضمن رؤية 2030 لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات.

قطاع التعدين في السعودية: إطلاق ثاني أكبر منجم للفوسفات في العالم بالحدود الشمالية 2026 وتأثيره على سوق الأسمدة العالمي

قطاع التعدين في السعودية: إطلاق ثاني أكبر منجم للفوسفات في العالم بالحدود الشمالية 2026 وتأثيره على سوق الأسمدة العالمي

تعرف على تفاصيل إطلاق ثاني أكبر منجم فوسفات في العالم بالسعودية في 2026، وتأثيره على سوق الأسمدة العالمي والاقتصاد الوطني.

مشروع الطاقة الشمسية في الربع الخالي: أكبر محطة طاقة شمسية في العالم تدخل حيز التشغيل في 2026 — دليل شامل

مشروع الطاقة الشمسية في الربع الخالي: أكبر محطة طاقة شمسية في العالم تدخل حيز التشغيل في 2026 — دليل شامل

أكبر محطة طاقة شمسية في العالم في الربع الخالي تدخل حيز التشغيل في 2026 بقدرة 2.06 جيجاواط، تزود 350 ألف منزل بالكهرباء وتخفض 2.9 مليون طن من الانبعاثات سنويًا.

أسئلة شائعة

ما هي مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية؟
مشاريع تخزين الطاقة بالبطاريات الضخمة في السعودية هي منشآت صناعية كبيرة تستخدم تقنيات بطاريات متطورة لتخزين الطاقة الكهربائية على نطاق واسع، غالباً مع محطات الطاقة المتجددة. تهدف إلى تخزين الطاقة الزائدة من مصادر مثل الشمسية والرياح وإطلاقها عند الحاجة، لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية وتمكين التوسع في الطاقة النظيفة ضمن رؤية 2030.
كيف تعمل تقنيات البطاريات المتقدمة لتعزيز استقرار الشبكة الكهربائية؟
تعمل تقنيات البطاريات المتقدمة على تعزيز استقرار الشبكة الكهربائية من خلال توفير استجابة سريعة للتقلبات في العرض والطلب، والحفاظ على تردد الشبكة عند 60 هرتز، وإدارة الأحمال خلال ساعات الذروة. تستخدم تقنيات مثل بطاريات الليثيوم أيون التي يمكنها الشحن أو التفريغ في أجزاء من الثانية، مما يحسن كفاءة الشبكة ويقلل الاعتماد على المحطات التقليدية.
لماذا تعتبر مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورية للطاقة المتجددة في السعودية؟
تعتبر مشاريع التخزين بالبطاريات ضرورية للطاقة المتجددة في السعودية لأنها تحل مشكلة التقطع في مصادر الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، مما يسمح بتخزين الطاقة الزائدة وإطلاقها عند الحاجة. هذا يزيد معدل استخدام الطاقة المتجددة، ويدعم أهداف خفض الانبعاثات، ويسهل تحقيق 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول 2030، وفقاً لرؤية 2030.
ما هي التقنيات المستخدمة في مشاريع تخزين الطاقة السعودية؟
تستخدم مشاريع تخزين الطاقة السعودية تقنيات متقدمة مثل بطاريات الليثيوم أيون لكفاءتها العالية، وبطاريات التدفق لعمرها الطويل، والتخزين الحراري مع الطاقة الشمسية المركزة، وأنظمة إدارة البطاريات بالذكاء الاصطناعي. تعمل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية على تطوير تقنيات محلية مثل بطاريات الصوديوم أيون لخفض التكاليف.
متى تتوقع السعودية تحقيق أهداف تخزين الطاقة بالبطاريات؟
تتوقع السعودية تحقيق أهداف تخزين الطاقة بالبطاريات على مراحل، مع سعة مستهدفة تصل إلى 3 جيجاواط/ساعة بحلول 2025 و9 جيجاواط/ساعة بحلول 2030. مشاريع مثل "الرياض الخضراء" تهدف إلى توفير 3.3 جيجاواط/ساعة بحلول 2026، مع تسارع النشر بعد 2025 لتحقيق أهداف رؤية 2030 للطاقة المتجددة.