السعودية تطلق برنامج 'مهارات المستقبل': تدريب 100 ألف شاب على الذكاء الاصطناعي والروبوتات بحلول 2028
برنامج 'مهارات المستقبل' السعودي يستهدف تدريب 100 ألف شاب على الذكاء الاصطناعي والروبوتات بحلول 2028، بالشراكة مع كبرى الشركات العالمية والجامعات السعودية، لسد الفجوة المهارية وتحقيق رؤية 2030.
برنامج 'مهارات المستقبل' هو مبادرة سعودية لتدريب 100 ألف شاب على الذكاء الاصطناعي والروبوتات بحلول 2028، تشرف عليها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وشركات مثل جوجل ومايكروسوفت.
السعودية تطلق برنامج 'مهارات المستقبل' لتدريب 100 ألف شاب على الذكاء الاصطناعي والروبوتات بحلول 2028، بالتعاون مع شركات عالمية وجامعات محلية، لدعم التحول الرقمي وتحقيق رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓برنامج 'مهارات المستقبل' يستهدف تدريب 100 ألف شاب سعودي على الذكاء الاصطناعي والروبوتات بحلول 2028.
- ✓يشرف على البرنامج وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالشراكة مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) وشركات عالمية.
- ✓البرنامج يساهم في تحقيق رؤية 2030 من خلال سد الفجوة المهارية وخلق فرص عمل في القطاع الرقمي.
- ✓سيتم إطلاق المرحلة الأولى في الربع الأول من 2027، مع أولوية للمناطق الأقل حظاً وذوي الإعاقة.
- ✓من المتوقع أن يخلق البرنامج 50 ألف وظيفة تقنية ويرفع إنتاجية القوى العاملة بنسبة 15%.

أعلنت المملكة العربية السعودية، في خطوة طموحة ضمن رؤية 2030، عن إطلاق برنامج 'مهارات المستقبل' الذي يستهدف تدريب 100 ألف شاب وشابة على تقنيات الذكاء الاصطناعي (AI) والروبوتات بحلول عام 2028. هذا البرنامج، الذي تشرف عليه وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات بالتعاون مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف)، يهدف إلى سد الفجوة المهارية في سوق العمل السعودي وتأهيل الكوادر الوطنية لقيادة التحول الرقمي.
ما هو برنامج 'مهارات المستقبل'؟ هو مبادرة وطنية شاملة تقدم مسارات تدريبية متخصصة في مجالات الذكاء الاصطناعي، تعلم الآلة، الروبوتات، إنترنت الأشياء (IoT)، والأمن السيبراني. يتضمن البرنامج شراكات مع كبرى الشركات العالمية مثل جوجل، مايكروسوفت، وآي بي إم، بالإضافة إلى جامعات سعودية رائدة كجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST).
لماذا أطلقت السعودية برنامج 'مهارات المستقبل' الآن؟
تواجه المملكة حاجة ملحة لتأهيل كوادر وطنية في المجالات التقنية المتقدمة، حيث تشير إحصاءات وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى أن 45% من الوظائف الحالية قد تختفي أو تتحول بحلول 2030 بسبب الأتمتة. كما أن رؤية 2030 تهدف إلى رفع مساهمة الاقتصاد الرقمي في الناتج المحلي الإجمالي إلى 20% بحلول 2030، مما يستدعي وجود قوى عاملة ماهرة.

يأتي البرنامج في وقت تسارع فيه المملكة استثماراتها في التقنية، حيث أطلق صندوق الاستثمارات العامة (PIF) صندوقاً بقيمة 10 مليارات دولار للشركات الناشئة. كما أن إنشاء الهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (SDAIA) يعكس التزام الحكومة ببناء اقتصاد قائم على المعرفة.
كيف سيعمل البرنامج على تدريب 100 ألف شاب؟
سيتم تنفيذ البرنامج عبر عدة مراحل: أولاً، مرحلة التوعية والاختيار حيث يتم استقطاب 100 ألف شاب من خلال منصة إلكترونية موحدة. ثانياً، مرحلة التدريب الأساسي التي تستمر من 3 إلى 6 أشهر عبر منصات تعليمية رقمية مثل Coursera وUdacity. ثالثاً، مرحلة التخصص حيث يختار المتدربون مساراً متقدماً في أحد المجالات مثل الروبوتات أو الذكاء الاصطناعي التوليدي.

سيحصل المتدربون على شهادات معتمدة دولياً، وسيتم ربطهم بفرص عمل في شركات تقنية كبرى مثل STC وشركة علم. كما سيشمل البرنامج تدريباً عملياً في مختبرات متطورة في المدن التقنية مثل مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (KACST).
هل هناك إحصائيات تدعم أهمية البرنامج؟
نعم، تشير الدراسات إلى أن الطلب على مهندسي الذكاء الاصطناعي في السعودية سيرتفع بنسبة 200% بحلول 2028. كما أن تقرير المنتدى الاقتصادي العالمي يتوقع أن 50% من الموظفين سيحتاجون إلى إعادة تأهيل بحلول 2025. بالإضافة إلى ذلك، أظهرت إحصاءات الهيئة العامة للإحصاء أن البطالة بين الشباب السعودي تبلغ 12%، مما يستدعي تدخلات عاجلة.

من المتوقع أن يساهم البرنامج في خلق 50 ألف وظيفة جديدة في قطاع التقنية، وزيادة إنتاجية القوى العاملة بنسبة 15%. كما أن الاستثمار في التدريب الرقمي يعزز تنافسية المملكة في مؤشر الابتكار العالمي.
متى سينطلق البرنامج وما هي الجدول الزمني؟
من المقرر إطلاق المرحلة الأولى من البرنامج في الربع الأول من عام 2027، على أن يتم تدريب 20 ألف شاب في العام الأول. بحلول عام 2028، سيصل العدد الإجمالي إلى 100 ألف متدرب. ستكون الأولوية للشباب من المناطق الأقل حظاً مثل نجران وجازان، بهدف تحقيق التنمية الإقليمية المتوازنة.
سيتم تقييم البرنامج سنوياً من خلال مؤشرات أداء رئيسية تشمل نسبة التوظيف بعد التدريب، ورضا المتدربين، وعدد الشراكات الجديدة مع القطاع الخاص.
ما هي أبرز الشراكات في البرنامج؟
وقع البرنامج شراكات استراتيجية مع عدة جهات: وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات (MCIT) كمشرف رئيسي، صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف) لتمويل التدريب، شركة IBM لتوفير منصات الذكاء الاصطناعي، جامعة KAUST لتقديم برامج بحثية متقدمة، بالإضافة إلى شركة STC لتوفير مختبرات الروبوتات.
كما تم التعاون مع الهيئة السعودية للمواصفات والمقاييس والجودة لتطوير معايير اعتماد المهارات الرقمية.
هل البرنامج موجه للجميع؟
البرنامج مفتوح للسعوديين من الجنسين، بشرط أن يكونوا حاصلين على شهادة الثانوية العامة أو ما يعادلها. سيتم إعطاء أولوية للخريجين الجدد في تخصصات STEM (العلوم والتكنولوجيا والهندسة والرياضيات). كما سيشمل البرنامج مساراً خاصاً لذوي الإعاقة بالتعاون مع وزارة الموارد البشرية.
تشير التوقعات إلى أن 60% من المتدربين سيكونون من الإناث، بما يتماشى مع مستهدفات رؤية 2030 لتمكين المرأة.
مستقبل البرنامج وتأثيره على الاقتصاد السعودي
من المتوقع أن يساهم برنامج 'مهارات المستقبل' في تعزيز مكانة المملكة كمركز إقليمي للابتكار، خاصة مع إطلاق مبادرات مثل نيوم والقدية. كما سيدعم البرنامج نمو الشركات الناشئة في مجال التقنية، حيث تشير بيانات منشآت إلى أن 70% من الشركات الناشئة السعودية تعاني من نقص المواهب التقنية.
في الختام، يمثل هذا البرنامج نقلة نوعية في استراتيجية المملكة لبناء اقتصاد المعرفة، حيث يجمع بين التدريب النظري والعملي، والشراكات العالمية، والتركيز على المهارات المستقبلية. مع التزام الحكومة السعودية بتوفير التمويل اللازم، يبدو أن هدف تدريب 100 ألف شاب بحلول 2028 ليس فقط طموحاً بل قابلاً للتحقيق.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



