السعودية تطلق أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في الرياض بطاقة 300 ميجاوات — دليل شامل 2026
أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في الرياض بطاقة 300 ميجاوات تنطلق في 2026، لمعالجة 3 ملايين طن نفايات سنوياً وتزويد 200 ألف منزل بالكهرباء.
محطة تحويل النفايات إلى طاقة في الرياض هي أول محطة من نوعها في السعودية، بطاقة 300 ميجاوات، تبدأ التشغيل التجاري في سبتمبر 2026، وتعالج 3.2 مليون طن نفايات سنوياً.
السعودية تطلق أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في الرياض بقدرة 300 ميجاوات، لمعالجة 3.2 مليون طن نفايات سنوياً وتزويد 200 ألف منزل بالكهرباء، ضمن جهود تحقيق أهداف رؤية 2030 في الطاقة المتجددة والاستدامة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في السعودية بطاقة 300 ميجاوات في الرياض.
- ✓تعالج 3.2 مليون طن نفايات سنوياً وتوفر الكهرباء لـ200 ألف منزل.
- ✓تساهم في خفض الانبعاثات الكربونية 2.5 مليون طن سنوياً.
- ✓تمويل المشروع من صندوق الاستثمارات العامة وأكوا باور بتكلفة 3 مليارات ريال.
- ✓بدء التشغيل التجاري في سبتمبر 2026 ضمن رؤية 2030.

أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في العاصمة الرياض، بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ميجاوات، في خطوة رائدة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال الطاقة المتجددة وإدارة النفايات المستدامة. من المتوقع أن تساهم المحطة في معالجة أكثر من 3 ملايين طن من النفايات سنويًا، وتوليد طاقة كهربائية تكفي لتزويد أكثر من 200 ألف منزل بالطاقة النظيفة، مما يقلل الاعتماد على مكبات النفايات ويحد من الانبعاثات الكربونية.
ما هي محطة تحويل النفايات إلى طاقة وكيف تعمل؟
محطة تحويل النفايات إلى طاقة (Waste-to-Energy) هي منشأة تستخدم تقنيات متقدمة لحرق النفايات البلدية الصلبة في ظروف محكمة، لتوليد حرارة تُستخدم في إنتاج بخار عالي الضغط يدير توربينات توليد الكهرباء. تتضمن العملية عدة مراحل: فرز النفايات لإزالة المواد القابلة لإعادة التدوير، ثم حرق الباقي في أفران بدرجة حرارة تتجاوز 850 درجة مئوية لضمان الاحتراق الكامل وتقليل الانبعاثات الضارة. يتم بعد ذلك تنقية الغازات الناتجة باستخدام أنظمة فلترة حديثة قبل إطلاقها في الهواء، بينما يُستخدم الرماد المتبقي في صناعة مواد البناء. هذه التقنية معتمدة عالميًا في دول مثل السويد وألمانيا واليابان، حيث تساهم في تقليل حجم النفايات بنسبة تصل إلى 90%.
أين تقع المحطة وما هي طاقتها الاستيعابية؟
تقع المحطة في المنطقة الصناعية بالرياض، على مساحة تبلغ 200 ألف متر مربع. تبلغ طاقتها الإنتاجية 300 ميجاوات من الكهرباء، وهي قادرة على معالجة 3.2 مليون طن من النفايات سنويًا، وهو ما يمثل حوالي 40% من إجمالي النفايات المنتجة في مدينة الرياض. تم تزويد المحطة بأحدث أنظمة التحكم في الانبعاثات لتلبية المعايير البيئية الأوروبية الصارمة، مما يضمن خفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 2.5 مليون طن سنويًا مقارنة بالطرق التقليدية للتخلص من النفايات.
لماذا تعتبر هذه المحطة مهمة للسعودية؟
تأتي هذه المحطة في إطار استراتيجية المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال الطاقة المتجددة، حيث تسعى السعودية إلى توليد 50% من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2030. كما تهدف إلى تحويل النفايات من عبء بيئي إلى مورد اقتصادي، حيث يُتوقع أن تساهم المحطة في توفير 1.5 مليار ريال سنويًا كانت تنفق على إدارة النفايات. بالإضافة إلى ذلك، تدعم المحطة جهود السعودية في خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 278 مليون طن بحلول 2030، كما أعلن صندوق الاستثمارات العامة.
كيف تم تمويل وتنفيذ المشروع؟
تم تمويل المشروع من قبل صندوق الاستثمارات العامة (PIF) بالشراكة مع شركة "أكوا باور" (ACWA Power) وشركة "هيتاشي زوسن إينوفا" (Hitachi Zosen Inova) السويسرية المتخصصة في تقنيات تحويل النفايات إلى طاقة. تبلغ التكلفة الإجمالية للمشروع نحو 3 مليارات ريال سعودي (800 مليون دولار)، وقد تم توقيع اتفاقية شراء الطاقة مع الشركة السعودية للكهرباء لمدة 25 عامًا. بدأت أعمال الإنشاء في عام 2024، ومن المتوقع أن تدخل المحطة مرحلة التشغيل التجاري في الربع الثالث من عام 2026.

ما هي الفوائد البيئية والاقتصادية للمشروع؟
بيئيًا، تساهم المحطة في تقليل كمية النفايات الموجهة إلى المكبات بنسبة 90%، مما يقلل من انبعاثات غاز الميثان الناتج عن تحلل النفايات، وهو أحد أقوى غازات الدفيئة. كما توفر المحطة مصدرًا للطاقة النظيفة يغني عن حرق الوقود الأحفوري. اقتصاديًا، تخلق المحطة 500 فرصة عمل مباشرة و2000 فرصة غير مباشرة، بالإضافة إلى تعزيز الصناعة المحلية من خلال استخدام منتجات وخدمات سعودية في مراحل البناء والتشغيل. كما تساهم في تحقيق الاقتصاد الدائري للكربون، وهو أحد أهداف مبادرة السعودية الخضراء.
هل هناك مشاريع مماثلة في السعودية؟
نعم، تعمل السعودية على تنفيذ عدة مشاريع لتحويل النفايات إلى طاقة في مدن مختلفة، منها مشروع في جدة بطاقة 200 ميجاوات، وآخر في الدمام بطاقة 150 ميجاوات. كما أعلنت وزارة البيئة والمياه والزراعة عن خطط لإنشاء 12 محطة مماثلة بحلول عام 2030، بطاقة إجمالية تصل إلى 3 جيجاوات. هذه المشاريع تأتي ضمن برنامج "الاستدامة البيئية" الذي يهدف إلى معالجة 80% من النفايات البلدية الصلبة عبر طرق متقدمة بحلول 2030.
متى ستبدأ المحطة التشغيل التجريبي؟
من المقرر أن تبدأ المحطة التشغيل التجريبي في يوليو 2026، على أن يبدأ التشغيل التجاري الكامل في سبتمبر 2026. خلال فترة التشغيل التجريبي، سيتم اختبار جميع الأنظمة والمعدات لضمان كفاءة التشغيل والامتثال للمعايير البيئية. وقد أعلنت الشركة المشغلة عن خطط لاستقبال أول شحنة من النفايات في أغسطس 2026.
الخاتمة
تمثل محطة تحويل النفايات إلى طاقة في الرياض نقلة نوعية في إدارة النفايات وتوليد الطاقة في السعودية، وتجسيدًا لالتزام المملكة بأهداف رؤية 2030 في الاستدامة والطاقة المتجددة. مع بدء التشغيل التجاري في 2026، ستساهم المحطة في تقليل الانبعاثات الكربونية، وتوفير طاقة نظيفة، وخلق فرص عمل، وتعزيز الاقتصاد الدائري. هذه الخطوة تضع السعودية في مصاف الدول الرائدة في مجال تحويل النفايات إلى طاقة في المنطقة، وتفتح الباب أمام مزيد من الاستثمارات في هذا القطاع الواعد.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



