السعودية تطلق أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في الرياض بطاقة 300 ميجاواط
السعودية تطلق أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في الرياض بطاقة 300 ميجاواط، لمعالجة 1.5 مليون طن سنويًا وتوليد كهرباء تكفي 150 ألف منزل، ضمن رؤية 2030.
أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في السعودية تقع في الرياض وتنتج 300 ميجاواط من الكهرباء عبر حرق النفايات الصلبة.
السعودية تطلق أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في الرياض بقدرة 300 ميجاواط، لمعالجة 1.5 مليون طن نفايات سنويًا وتوليد كهرباء تكفي 150 ألف منزل، ضمن خطط رؤية 2030 للطاقة النظيفة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة في السعودية بطاقة 300 ميجاواط في الرياض.
- ✓تعالج 1.5 مليون طن نفايات سنويًا وتولد كهرباء لـ150 ألف منزل.
- ✓تساهم في تقليل النفايات بنسبة 80% وخفض الانبعاثات الكربونية.
- ✓تدعم أهداف رؤية 2030 في الطاقة المتجددة والاقتصاد الدائري.
- ✓مشاريع مماثلة مخطط لها في جدة والدمام ومكة المكرمة.

ما هي محطة تحويل النفايات إلى طاقة التي أطلقتها السعودية في الرياض؟
أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول محطة لتحويل النفايات إلى طاقة (Waste-to-Energy) في العاصمة الرياض، بطاقة إنتاجية تبلغ 300 ميجاواط. تُعد هذه المحطة الأولى من نوعها في المملكة، وتهدف إلى معالجة أكثر من 1.5 مليون طن من النفايات الصلبة سنويًا، وتحويلها إلى طاقة كهربائية تغذي شبكة الكهرباء المحلية. المشروع يأتي ضمن جهود المملكة لتحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال الطاقة المتجددة والاستدامة البيئية.
كيف تعمل محطة تحويل النفايات إلى طاقة؟
تعمل المحطة بتقنية الحرق المتقدم (Advanced Incineration) حيث يتم حرق النفايات الصلبة في درجات حرارة عالية تصل إلى 850 درجة مئوية، مما ينتج بخارًا عالي الضغط يُستخدم لتشغيل توربينات توليد الكهرباء. يتم التحكم في الانبعاثات عبر أنظمة تنقية متطورة تقلل من الغازات الضارة بنسبة تصل إلى 99%. كما يتم استخلاص المعادن من الرماد الناتج لإعادة التدوير.
لماذا تعتبر هذه المحطة مهمة للسعودية؟
تسهم المحطة في حل مشكلة تراكم النفايات في الرياض، حيث تنتج العاصمة حوالي 7,000 طن من النفايات يوميًا. من المتوقع أن تقلل المحطة من حجم النفايات الموجهة إلى المدافن بنسبة 80%، وتوفير طاقة نظيفة تكفي لتزويد حوالي 150,000 منزل بالكهرباء. كما تدعم أهداف المملكة في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 278 مليون طن سنويًا بحلول 2030.
هل هناك إحصاءات حول الطاقة المنتجة من النفايات في السعودية؟
حسب تقارير وزارة الطاقة السعودية، تخطط المملكة لإنتاج 3 جيجاواط من الطاقة عبر تحويل النفايات بحلول 2030. المشروع الحالي في الرياض يمثل 10% من هذا الهدف. تشير الدراسات إلى أن السعودية تنتج أكثر من 15 مليون طن من النفايات الصلبة سنويًا، بمعدل 1.4 كجم للفرد يوميًا، مما يجعل تحويل النفايات إلى طاقة خيارًا استراتيجيًا.
متى سيتم تشغيل المحطة؟
من المقرر أن تبدأ المحطة عملياتها التجارية في الربع الأول من عام 2026، بعد الانتهاء من مراحل التصميم والبناء التي تستغرق حوالي 24 شهرًا. وقد تم توقيع عقود التنفيذ مع تحالف شركات محلية وعالمية، منها شركة "أكوا باور" و"هيتاشي زوسن إنوفا".
ما هي فوائد تحويل النفايات إلى طاقة للبيئة؟
تساهم المحطة في تقليل انبعاثات غاز الميثان الناتج عن تحلل النفايات في المدافن، والذي يعد أكثر ضررًا من ثاني أكسيد الكربون بـ25 مرة. كما توفر بديلاً للوقود الأحفوري في توليد الكهرباء، وتقلل من التلوث البصري والروائح الكريهة. وفقًا لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة، يمكن لتحويل النفايات إلى طاقة أن يخفض انبعاثات الكربون بنسبة 30-40% مقارنة بالدفن.
هل هناك مشاريع مماثلة في مدن سعودية أخرى؟
نعم، تعمل السعودية على تنفيذ مشاريع مماثلة في جدة والدمام ومكة المكرمة، بطاقة إجمالية تصل إلى 1.5 جيجاواط. كما تم توقيع اتفاقيات مع شركات دولية لإنشاء محطات في المدينة المنورة والمنطقة الشرقية. هذه المشاريع تدعم استراتيجية الاقتصاد الدائري للكربون التي أطلقتها المملكة.
صرح وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: "هذه المحطة تمثل نقلة نوعية في إدارة النفايات وإنتاج الطاقة النظيفة، وتجسد التزام المملكة بتحقيق أهداف التنمية المستدامة."
تُعد محطة الرياض نموذجًا رائدًا للاستثمار في الاقتصاد الأخضر، حيث توفر فرص عمل خضراء وتشجع الابتكار في مجال التكنولوجيا البيئية. من المتوقع أن تستقطب المحطة استثمارات بقيمة 1.2 مليار ريال سعودي، وتساهم في خفض استيراد الوقود الأحفوري.
خاتمة: نظرة مستقبلية لتحويل النفايات إلى طاقة في السعودية
مع إطلاق أول محطة في الرياض، تضع السعودية أسسًا لقطاع طاقة مستدام قائم على النفايات. بحلول 2030، تطمح المملكة إلى تحويل 70% من نفاياتها إلى طاقة أو مواد قابلة لإعادة التدوير، مما يعزز مكانتها كمركز إقليمي للاقتصاد الدائري. هذا المشروع لا يسهم فقط في حل أزمة النفايات، بل يدعم أيضًا أمن الطاقة ويخلق قطاعًا صناعيًا جديدًا.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



