السعودية تطلق أول مزرعة رياح بحرية في الخليج العربي بطاقة 1.5 جيجاوات
أعلنت السعودية عن أول مزرعة رياح بحرية في الخليج العربي بقدرة 1.5 جيجاوات، ضمن خططها لتنويع مزيج الطاقة المتجددة وتحقيق 50% طاقة نظيفة بحلول 2030.
أول مزرعة رياح بحرية في الخليج العربي أطلقتها السعودية بطاقة 1.5 جيجاوات لتعزيز مزيج الطاقة المتجددة وتحقيق أهداف رؤية 2030.
أطلقت السعودية أول مزرعة رياح بحرية في الخليج العربي بقدرة 1.5 جيجاوات، بهدف تنويع مزيج الطاقة المتجددة وتحقيق 50% من الكهرباء من مصادر نظيفة بحلول 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مزرعة رياح بحرية في الخليج العربي بقدرة 1.5 جيجاوات
- ✓تساهم في تحقيق هدف 50% طاقة متجددة بحلول 2030
- ✓توفر 4500 وظيفة وتخفض 3.5 مليون طن انبعاثات سنويًا
- ✓خطط لتوسيع القدرات إلى 10 جيجاوات بحلول 2035

ما هي أول مزرعة رياح بحرية في الخليج العربي؟
أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مزرعة رياح بحرية في الخليج العربي، بقدرة إنتاجية تبلغ 1.5 جيجاوات، وذلك ضمن جهودها لتنويع مزيج الطاقة المتجددة وتحقيق أهداف رؤية 2030. المشروع الذي تنفذه شركة أرامكو السعودية بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة، يقع في مياه الخليج العربي قبالة سواحل المنطقة الشرقية.
تعد هذه المزرعة الأولى من نوعها في المنطقة، حيث تستخدم توربينات بحرية عملاقة بقدرة 15 ميجاوات لكل توربين، بإجمالي 100 توربين. من المتوقع أن يبدأ التشغيل التجريبي في عام 2028، على أن يصل إلى طاقته الكاملة بحلول 2030.
كيف تساهم هذه المزرعة في مزيج الطاقة المتجددة السعودي؟
تستهدف السعودية توليد 50% من احتياجاتها الكهربائية من مصادر متجددة بحلول عام 2030، وفقًا لوزارة الطاقة. تساهم مزرعة الرياح البحرية الجديدة بنحو 1.5 جيجاوات من إجمالي المستهدف البالغ 58.7 جيجاوات من الطاقة المتجددة.
بالمقارنة، تنتج محطات الطاقة الشمسية في السعودية حاليًا حوالي 2.6 جيجاوات، بينما تساهم مزارع الرياح البرية بـ 0.5 جيجاوات. المشروع الجديد سيرفع حصة طاقة الرياح إلى 2 جيجاوات، مما يعزز تنوع المصادر ويقلل الاعتماد على النفط والغاز الطبيعي.
لماذا تم اختيار الخليج العربي لإنشاء المزرعة؟
يتميز الخليج العربي بسرعة رياح تتراوح بين 7-9 م/ث على ارتفاع 100 متر، وهي سرعات مناسبة لتوليد الطاقة. كما أن قرب الموقع من مراكز الطلب في المنطقة الشرقية يقلل من تكاليف نقل الكهرباء.
ومع ذلك، تواجه المزارع البحرية في الخليج تحديات مثل ضحالة المياه (متوسط عمق 35 مترًا) وارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، مما يتطلب توربينات مصممة خصيصًا للظروف القاسية. استثمرت السعودية 2.5 مليار دولار في تطوير تكنولوجيا مقاومة للتآكل والرمال.
ما هي الفوائد الاقتصادية والبيئية المتوقعة؟
من المتوقع أن توفر المزرعة 4500 وظيفة خلال مرحلة الإنشاء، و800 وظيفة دائمة للتشغيل والصيانة. كما ستساهم في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 3.5 مليون طن سنويًا، أي ما يعادل إزالة 750 ألف سيارة من الطرق.
اقتصاديًا، ستخفض تكلفة إنتاج الكهرباء من الرياح البحرية إلى 4.5 سنت/كيلوواط ساعة، مقارنة بـ 6 سنت للطاقة الشمسية و8 سنت للغاز الطبيعي. هذا سيوفر 1.2 مليار دولار سنويًا من فاتورة الوقود الأحفوري.
متى سيتم تشغيل المزرعة وما هي المراحل؟
تم توقيع العقود في مايو 2026، ومن المقرر أن تبدأ أعمال الإنشاء في الربع الأول من 2027. ستكون المزرعة جاهزة للتشغيل التجاري بحلول 2028، على أن تصل إلى طاقتها القصوى في 2030.
تشمل المراحل: تطوير البنية التحتية البحرية (2027-2028)، تركيب التوربينات (2028-2029)، والتشغيل التجريبي (2029-2030). سيتم ربط المزرعة بشبكة الكهرباء الوطنية عبر كابلات بحرية بطول 80 كيلومترًا.
هل هناك خطط لتوسيع مشاريع الرياح البحرية؟
نعم، تخطط السعودية لإنشاء 5 مزارع رياح بحرية إضافية بطاقة إجمالية تصل إلى 10 جيجاوات بحلول 2035. تشمل المواقع المحتملة البحر الأحمر والخليج العربي، بالتعاون مع شركات عالمية مثل سيمنز جاميسا وفيستاس.
كما تعمل هيئة تنمية الطاقة الجديدة والمتجددة على إعداد خريطة وطنية لطاقة الرياح البحرية، لتحديد أفضل المناطق من حيث سرعة الرياح وعمق المياه والقرب من الشبكة.
ما دور القطاع الخاص في هذا المشروع؟
يشارك في المشروع تحالف بقيادة أرامكو السعودية (40%)، وصندوق الاستثمارات العامة (30%)، وشركة إي دي إف رينوبلز (30%). سيقوم التحالف بتمويل وبناء وتشغيل المزرعة لمدة 25 عامًا، ثم نقل ملكيتها إلى الحكومة.
هذا النموذج يشجع الاستثمار الخاص في الطاقة المتجددة، حيث تقدم الحكومة ضمانات لشراء الكهرباء بسعر ثابت. كما يوفر المشروع فرصًا للشركات المحلية في مجالات التصنيع والخدمات اللوجستية.
ختامًا: نظرة مستقبلية
تمثل مزرعة الرياح البحرية الأولى في الخليج العربي خطوة حاسمة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 للطاقة المتجددة. مع خطط لتوسيع القدرات إلى 10 جيجاوات بحلول 2035، تصبح السعودية لاعبًا رئيسيًا في سوق الطاقة النظيفة إقليميًا وعالميًا.
من المتوقع أن تلهم هذه المبادرة دول الخليج الأخرى لاستكشاف طاقة الرياح البحرية، خاصة مع انخفاض التكاليف وتحسن التكنولوجيا. كما ستعزز مكانة المملكة كوجهة للاستثمار في الطاقة المتجددة، وتدعم جهودها لتحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



