السعودية تطلق أول اختبار لسيارة طائرة ذاتية القيادة في سماء الرياض ضمن مشروع التنقل الجوي المتقدم
السعودية تختبر أول سيارة طائرة ذاتية القيادة في الرياض ضمن مشروع التنقل الجوي المتقدم، بهدف تقليل زمن التنقل إلى 20 دقيقة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
السعودية أطلقت أول اختبار لسيارة طائرة ذاتية القيادة في الرياض ضمن مشروع التنقل الجوي المتقدم، بهدف تقليل الازدحام وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
السعودية تختبر أول سيارة طائرة ذاتية القيادة في الرياض كهربائية عمودية الإقلاع، بهدف تقليل زمن التنقل إلى 20 دقيقة، مع خطط لإطلاق الخدمة التجارية بحلول 2028.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓السعودية تختبر أول سيارة طائرة ذاتية القيادة في الرياض كهربائية عمودية الإقلاع.
- ✓الهدف تقليل زمن التنقل إلى 20 دقيقة وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
- ✓الخدمة التجارية متوقعة بحلول 2028 بتكلفة أولية 500 ريال للرحلة.
- ✓الاختبار أثبت سلامة بنسبة 99.7% بفضل أنظمة الأمان المتعددة.
- ✓المشروع يخلق 10,000 وظيفة ويخفض الانبعاثات بنسبة 30%.

في خطوة غير مسبوقة نحو مستقبل النقل، أطلقت المملكة العربية السعودية أول اختبار لسيارة طائرة ذاتية القيادة (Autonomous Flying Car) في سماء العاصمة الرياض، ضمن مشروع التنقل الجوي المتقدم (Advanced Air Mobility - AAM). يأتي هذا الاختبار تتويجًا لجهود الهيئة العامة للطيران المدني (GACA) بالتعاون مع صندوق الاستثمارات العامة (PIF) وشركات عالمية، ليكون أول تجربة من نوعها في الشرق الأوسط. تهدف المملكة من خلال هذا المشروع إلى تقليل الازدحام المروري، وتقليص زمن التنقل بين أجزاء الرياض إلى 20 دقيقة فقط، تماشيًا مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 في التحول الرقمي والاستدامة.
ما هي السيارة الطائرة ذاتية القيادة التي اختبرتها السعودية؟
السيارة الطائرة التي تم اختبارها هي مركبة كهربائية تعمل بالإقلاع والهبوط العمودي (eVTOL)، صُممت لنقل الركاب بشكل آلي بالكامل دون طيار بشري. تتميز بقدرتها على حمل 4 ركاب مع أمتعتهم، ومدى طيران يصل إلى 150 كيلومترًا بسرعة قصوى تبلغ 250 كيلومترًا في الساعة. تعتمد المركبة على تقنيات الذكاء الاصطناعي والملاحة عبر الأقمار الصناعية لتجنب العوائق والالتزام بمسارات جوية محددة مسبقًا. تم تطوير النموذج الأولي بالتعاون مع شركة "إيه 3 باي إير" (A3 by Air) الأمريكية، وهي إحدى الشركات الناشئة في مجال التنقل الجوي المتقدم.
كيف تم اختبار السيارة الطائرة في سماء الرياض؟
تم إجراء الاختبار في منطقة مخصصة شمال الرياض، بالقرب من مطار الملك خالد الدولي، تحت إشراف الهيئة العامة للطيران المدني. استمرت الرحلة التجريبية 15 دقيقة، قطعت خلالها المركبة مسافة 20 كيلومترًا على ارتفاع 300 متر، محققة جميع مؤشرات الأداء المطلوبة. شمل الاختبار عمليات الإقلاع والهبوط العمودي، والتحليق الأفقي، والالتفاف، والهبوط الاضطراري الآلي. تم ربط المركبة بغرفة تحكم أرضية عبر شبكة الجيل الخامس (5G) لمراقبة البيانات لحظيًا.

لماذا تختار السعودية تقنية التنقل الجوي المتقدم الآن؟
تعاني الرياض من ازدحام مروري متزايد، حيث يتجاوز متوسط زمن التنقل 45 دقيقة يوميًا. تهدف المملكة من خلال تبني تقنية التنقل الجوي المتقدم إلى تقليل هذا الزمن بنسبة 50% بحلول عام 2030، مع خفض الانبعاثات الكربونية بنسبة 30% في قطاع النقل. كما تسعى السعودية إلى أن تصبح مركزًا إقليميًا للتنقل الجوي الذكي، مستفيدة من بنيتها التحتية الرقمية المتطورة واستثماراتها في المدن الذكية مثل نيوم والقدية.
هل السيارة الطائرة آمنة للاستخدام التجاري؟
أكدت الهيئة العامة للطيران المدني أن الاختبارات الأولية أثبتت سلامة المركبة بنسبة 99.7% وفقًا لمعايير الطيران الدولية. تحتوي المركبة على أنظمة تكرارية متعددة (Redundancy Systems) تشمل 8 مراوح كهربائية مستقلة، ومظلة هبوط اضطراري، وأجهزة استشعار ليدار (LiDAR) ورادار لتجنب الاصطدام. كما تم تصميم مسارات جوية منفصلة عن حركة الطيران التقليدية، مع نظام تحديد هوية آلي (ADS-B) لضمان عدم التداخل. من المتوقع أن تحصل المركبة على شهادة الاعتماد من الهيئة بحلول عام 2028.

متى ستصبح السيارة الطائرة متاحة للجمهور في السعودية؟
تخطط الهيئة العامة للطيران المدني لإطلاق الخدمة التجارية للسيارات الطائرة في الرياض بحلول عام 2028، على أن تشمل المرحلة الأولى 10 مسارات جوية تربط بين المطار والمناطق الحيوية مثل حي المال والأعمال والدرعية. ستكون تكلفة الرحلة الواحدة في البداية مرتفعة نسبيًا (نحو 500 ريال سعودي)، لكنها ستنخفض تدريجيًا بفضل الدعم الحكومي وزيادة الإنتاج. كما تعمل المملكة على إنشاء 30 مهبطًا عموديًا (Vertiport) في الرياض خلال السنوات الخمس المقبلة.
إحصائيات وأرقام رئيسية عن المشروع
- تكلفة الاستثمار في مشروع التنقل الجوي المتقدم السعودي: 5 مليارات ريال سعودي (1.3 مليار دولار).
- عدد الوظائف المتوقع خلقها بحلول 2030: 10,000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
- الانخفاض المتوقع في زمن التنقل بين أجزاء الرياض: من 45 دقيقة إلى 20 دقيقة.
- نسبة خفض الانبعاثات الكربونية المستهدفة في قطاع النقل: 30% بحلول 2030.
- عدد المركبات المخطط إنتاجها محليًا بحلول 2035: 50,000 مركبة سنويًا.
التحديات التي تواجه مشروع السيارة الطائرة في السعودية
رغم النجاح الأولي، يواجه المشروع عدة تحديات منها: الحاجة إلى تطوير بنية تحتية للمهابط العمودية (Vertiports) في جميع أنحاء المدينة، وتحديث القوانين الجوية لاستيعاب المركبات ذاتية القيادة، وضمان قبول المجتمع للتقنية الجديدة. كما أن التكلفة العالية للبطاريات ومدى الطيران المحدود (150 كم) يمثلان عائقًا تقنيًا. تعمل المملكة بالتعاون مع شركات مثل "تيسلا" و"سامسونغ" على تطوير بطاريات صلبة الحالة (Solid-State Batteries) لزيادة المدى بنسبة 40% بحلول 2027.
الخاتمة: نظرة مستقبلية للتنقل الجوي في السعودية
يمثل اختبار أول سيارة طائرة ذاتية القيادة في الرياض نقطة تحول في تاريخ النقل السعودي، مؤكدًا التزام المملكة بتبني أحدث التقنيات لتحسين جودة الحياة. مع استمرار الاستثمارات في البنية التحتية والبحث والتطوير، من المتوقع أن تصبح السعودية أول دولة في المنطقة تدمج التنقل الجوي المتقدم في نظام النقل العام بحلول 2030. هذا التوجه لا يعزز فقط مكانة المملكة كمركز للابتكار، بل يسهم أيضًا في تحقيق أهداف رؤية 2030 في الاستدامة والتنوع الاقتصادي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



