السعودية تطلق صندوقاً استثمارياً بـ50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة التقنية
أعلنت السعودية عن إطلاق صندوق استثماري بقيمة 50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة التقنية، في خطوة تهدف إلى تسريع الابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
أطلقت السعودية صندوقاً استثمارياً بقيمة 50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة التقنية، بهدف تسريع الابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية 2030.
أطلقت السعودية صندوقاً استثمارياً بقيمة 50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة التقنية، بهدف تسريع الابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية 2030. سيتم توزيع الاستثمارات على مدى 5 سنوات مع تركيز على التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والطاقة المتجددة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق صندوق استثماري سعودي بقيمة 50 مليار ريال لدعم الشركات الناشئة التقنية.
- ✓سيتم توزيع الاستثمارات بنسبة 60% للشركات السعودية و20% للاستثمار المشترك و20% للشركات العالمية.
- ✓التركيز على قطاعات التكنولوجيا المالية والذكاء الاصطناعي والتقنيات الصحية والطاقة المتجددة.
- ✓يهدف الصندوق إلى خلق 50 ألف وظيفة وجذب استثمارات أجنبية بقيمة 20 مليار ريال.
- ✓يبدأ استقبال الطلبات في يناير 2027، مع إعلان أولى الاستثمارات في الربع الأول من 2027.

أعلنت المملكة العربية السعودية اليوم عن إطلاق صندوق استثماري ضخم بقيمة 50 مليار ريال سعودي (13.3 مليار دولار) مخصص لدعم الشركات الناشئة في قطاع التقنية، في خطوة تهدف إلى تسريع وتيرة الابتكار وتحقيق مستهدفات رؤية 2030. ويأتي هذا الإعلان في وقت تشهد فيه المملكة طفرة غير مسبوقة في الاستثمار الجريء، حيث تجاوز حجم التمويل المقدم للشركات الناشئة في عام 2025 حاجز 10 مليارات ريال.
ما هو الصندوق الاستثماري السعودي الجديد للشركات الناشئة التقنية؟
الصندوق هو كيان استثماري حكومي تابع لصندوق الاستثمارات العامة (PIF)، ويهدف إلى توفير التمويل والدعم للشركات الناشئة السعودية والعالمية العاملة في مجالات التقنية المتقدمة مثل الذكاء الاصطناعي، والبلوك تشين، والتكنولوجيا المالية، والطاقة المتجددة. تبلغ قيمة الصندوق 50 مليار ريال، وسيتم توزيعها على مدى 5 سنوات، مع تركيز خاص على المراحل المبكرة والنمو. وستتولى إدارة الصندوق شركة "تقنية للاستثمار" المملوكة بالكامل لصندوق الاستثمارات العامة.
كيف سيتم توزيع استثمارات الصندوق البالغة 50 مليار ريال؟
وفقاً للبيان الرسمي، سيتم تخصيص 60% من قيمة الصندوق للاستثمار المباشر في الشركات الناشئة السعودية، و20% للاستثمار المشترك مع صناديق رأس المال الجريء المحلية والدولية، و20% للاستثمار في الشركات الناشئة العالمية التي تنوي توسيع عملياتها إلى المملكة. كما سيتم تخصيص جزء من الأموال لدعم حاضنات الأعمال ومسرعات الشركات الناشئة، بالإضافة إلى إنشاء صندوق تمويل ديون للشركات الناشئة.
لماذا تركز السعودية على دعم الشركات الناشئة التقنية الآن؟
تأتي هذه المبادرة في إطار جهود المملكة لتنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، حيث تسعى رؤية 2030 إلى رفع مساهمة المنشآت الصغيرة والمتوسطة في الناتج المحلي الإجمالي إلى 35% بحلول عام 2030. كما أن قطاع التقنية يشهد نمواً سريعاً في المملكة، حيث بلغ عدد الشركات الناشئة التقنية أكثر من 1500 شركة في عام 2025، بزيادة 40% عن العام السابق. ويهدف الصندوق إلى خلق بيئة محفزة للابتكار وجذب المواهب والاستثمارات الأجنبية.
هل سيستهدف الصندوق شركات ناشئة في مجالات محددة؟
نعم، سيركز الصندوق على عدة قطاعات رئيسية تتماشى مع أولويات المملكة، وهي: التكنولوجيا المالية (Fintech)، الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء، التقنيات الصحية، الطاقة المتجددة والاستدامة، والأمن السيبراني. كما سيدعم الصندوق الشركات الناشئة العاملة في مجال المدن الذكية والتنقل، خاصة تلك المرتبطة بمشاريع نيوم والقدية والبحر الأحمر.
متى يبدأ الصندوق استقبال طلبات التمويل؟
أعلن صندوق الاستثمارات العامة أن الصندوق سيبدأ استقبال طلبات التمويل اعتباراً من 1 يناير 2027، على أن يتم الإعلان عن أولى استثماراته خلال الربع الأول من العام نفسه. وسيتم تقديم الطلبات عبر منصة إلكترونية موحدة، وسيتم تقييمها وفق معايير تشمل الابتكار، وقابلية التوسع، ومدى توافقها مع أهداف رؤية 2030.
ما هو حجم الاستثمار الجريء في السعودية حالياً؟
شهدت السعودية قفزة هائلة في الاستثمار الجريء خلال السنوات الأخيرة. وفقاً لتقرير صادر عن هيئة السوق المالية، بلغ إجمالي التمويل المقدم للشركات الناشئة في المملكة خلال عام 2025 نحو 12.3 مليار ريال، بزيادة 55% عن عام 2024. وتصدرت شركات التكنولوجيا المالية قائمة القطاعات الأكثر جذباً للاستثمار، بحصة 35% من إجمالي التمويل. كما سجلت الرياض أعلى نسبة من الصفقات بنسبة 45%، تليها جدة بنسبة 25%.
كيف سيدعم الصندوق رواد الأعمال السعوديين؟
بالإضافة إلى التمويل، سيوفر الصندوق برامج إرشادية وتدريبية بالتعاون مع الجامعات ومراكز الأبحاث المحلية والعالمية. كما سيسهل الوصول إلى الأسواق الإقليمية والعالمية عبر شراكات مع شركات تقنية كبرى. وستخصص ميزانية سنوية بقيمة 500 مليون ريال لبرامج بناء القدرات ونقل المعرفة. ويهدف الصندوق إلى خلق 50 ألف وظيفة جديدة في قطاع التقنية بحلول عام 2030.
قال وزير الاتصالات وتقنية المعلومات المهندس عبدالله السواحة: "هذا الصندوق يمثل نقلة نوعية في دعم ريادة الأعمال التقنية في المملكة، وسيسهم في تسريع تحقيق مستهدفات رؤية 2030، وجعل السعودية وجهة عالمية للابتكار".
ويأتي إطلاق الصندوق بعد أيام من إعلان المملكة عن إطلاق أول شبكة جيل سادس (6G) تجارية في العالم بالرياض، مما يعزز البنية التحتية الرقمية ويدعم نمو الشركات الناشئة. كما يتزامن مع افتتاح أول منتجع ترفيهي تحت الماء في البحر الأحمر، مما يعكس تنوع الاستثمارات السعودية.
من المتوقع أن يسهم الصندوق في جذب استثمارات أجنبية مباشرة بقيمة 20 مليار ريال إضافية، من خلال المشاركة مع المستثمرين الدوليين. كما سيعزز مكانة المملكة كمركز إقليمي للتكنولوجيا والابتكار، خاصة في ظل المنافسة المتزايدة من دول الخليج الأخرى مثل الإمارات وقطر.
ويخطط الصندوق لإنشاء فروع له في كل من نيوم والمدينة المنورة وجدة، لتوسيع نطاق وصوله. وسيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة للصندوق خلال مؤتمر صحفي يعقد في الرياض الأسبوع المقبل، بحضور رئيس صندوق الاستثمارات العامة ياسر الرميان.
ويعد هذا الصندوق الأكبر من نوعه في الشرق الأوسط، حيث يتجاوز حجمه صندوق الابتكار السعودي السابق الذي كان بقيمة 10 مليارات ريال. ويمثل خطوة استراتيجية لتعزيز الاقتصاد الرقمي، الذي من المتوقع أن يساهم بنسبة 20% في الناتج المحلي الإجمالي بحلول 2030.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



