الرياض تحول 30% من حافلات النقل العام إلى كهربائية بالكامل بحلول 2027
مبادرة 'المواصلات الخضراء' في الرياض تستهدف تحويل 30% من حافلات النقل العام إلى كهربائية بالكامل بحلول 2027، بتكلفة 1.2 مليار ريال، لتخفيض الانبعاثات وتوفير الوقود.
مبادرة 'المواصلات الخضراء' في الرياض تستهدف تحويل 30% من حافلات النقل العام إلى كهربائية بالكامل بحلول عام 2027.
مبادرة 'المواصلات الخضراء' في الرياض تهدف لتحويل 30% من حافلات النقل العام إلى كهربائية بحلول 2027، بتكلفة 1.2 مليار ريال، مما يخفض الانبعاثات ويوفر الوقود.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓تحويل 30% من حافلات النقل العام في الرياض إلى كهربائية بحلول 2027.
- ✓استثمار 1.2 مليار ريال في 500 حافلة و250 محطة شحن.
- ✓خفض انبعاثات الكربون بمقدار 150 ألف طن سنوياً.
- ✓توفير 200 مليون ريال سنوياً من تكاليف الوقود بعد 2027.
- ✓خلق 1,200 وظيفة جديدة في قطاع النقل الأخضر.

في خطوة طموحة نحو مستقبل مستدام، أعلنت الهيئة الملكية لمدينة الرياض عن مبادرة 'المواصلات الخضراء' التي تستهدف تحويل 30% من حافلات النقل العام في العاصمة إلى كهربائية بالكامل بحلول عام 2027. تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية السعودية للوصول إلى الحياد الصفري بحلول 2060، وتشمل تركيب 500 حافلة كهربائية جديدة وتطوير البنية التحتية للشحن. من المتوقع أن تخفض المبادرة انبعاثات الكربون بنسبة 25% في قطاع النقل العام بالرياض.
ما هي مبادرة 'المواصلات الخضراء' في الرياض؟
مبادرة 'المواصلات الخضراء' هي مشروع طموح أطلقته الهيئة الملكية لمدينة الرياض بالتعاون مع وزارة النقل والخدمات اللوجستية. تهدف المبادرة إلى تحويل 30% من أسطول حافلات النقل العام في الرياض إلى حافلات كهربائية بالكامل بحلول عام 2027. يشمل المشروع شراء 500 حافلة كهربائية جديدة، وتركيب 250 محطة شحن سريع في مواقع استراتيجية، وتدريب السائقين والفنيين على التعامل مع التكنولوجيا الجديدة. تقدر التكلفة الإجمالية للمبادرة بنحو 1.2 مليار ريال سعودي (320 مليون دولار).
كيف سيتم تنفيذ تحويل الحافلات إلى كهربائية؟
تنفيذ المبادرة يتم على مراحل: المرحلة الأولى (2024-2025) تشمل شراء 100 حافلة كهربائية وتركيب 50 محطة شحن في المسارات الرئيسية. المرحلة الثانية (2026) ستضيف 200 حافلة و100 محطة شحن. المرحلة الثالثة (2027) ستكمل الهدف بـ200 حافلة و100 محطة شحن. ستستخدم الحافلات بطاريات ليثيوم أيون سعة 400 كيلوواط/ساعة، توفر مدى يصل إلى 300 كيلومتر لكل شحنة. تم التعاقد مع شركتين صينيتين لتوريد الحافلات، بينما تتولى شركة سعودية تركيب محطات الشحن.
لماذا تم اختيار الحافلات الكهربائية في الرياض؟
اختيار الحافلات الكهربائية يأتي لعدة أسباب: أولاً، خفض الانبعاثات الكربونية حيث تسهم حافلات الديزل بنحو 15% من تلوث الهواء في الرياض. ثانياً، تقليل تكاليف التشغيل على المدى الطويل، حيث أن تكلفة الكهرباء أقل بنسبة 60% من الديزل. ثالثاً، تحسين جودة الحياة للمواطنين والمقيمين من خلال تقليل الضوضاء والانبعاثات. رابعاً، دعم رؤية السعودية 2030 في تنويع مصادر الطاقة وتحقيق الاستدامة. خامساً، جذب الاستثمارات الأجنبية في قطاع النقل الأخضر.
هل ستؤثر المبادرة على أسعار تذاكر النقل العام؟
حسب تصريحات مسؤولي الهيئة الملكية، من المتوقع أن تظل أسعار التذاكر كما هي أو تنخفض قليلاً على المدى الطويل. على الرغم من ارتفاع التكلفة الأولية للحافلات الكهربائية (حوالي 2.4 مليون ريال لكل حافلة مقارنة بـ1.8 مليون للديزل)، إلا أن تكاليف التشغيل والصيانة أقل بنسبة 40%. كما أن الحكومة تدعم المبادرة من خلال إعانات مالية لتغطية الفرق في التكلفة. من المتوقع أن توفر المبادرة 200 مليون ريال سنوياً من تكاليف الوقود بعد 2027.

متى سيتم الانتهاء من تحويل 30% من الحافلات؟
الموعد النهائي لتحقيق هدف 30% هو نهاية عام 2027. تم وضع جدول زمني مفصل: بنهاية 2025، سيكون 10% من الأسطول كهربائياً (حوالي 170 حافلة). بنهاية 2026، تصل النسبة إلى 20% (340 حافلة). بنهاية 2027، تكتمل النسبة إلى 30% (500 حافلة). حالياً، يعمل في الرياض 1,700 حافلة نقل عام، منها 50 حافلة كهربائية تجريبية تم تشغيلها منذ 2023.
ما هي فوائد المبادرة للبيئة والاقتصاد؟
بيئياً، ستخفض المبادرة انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 150 ألف طن سنوياً، أي ما يعادل زراعة 2.5 مليون شجرة. كما ستقلل استهلاك الديزل بمقدار 60 مليون لتر سنوياً. اقتصادياً، ستخلق المبادرة 1,200 وظيفة جديدة في مجالات التصنيع والصيانة وتشغيل محطات الشحن. كما ستجذب استثمارات بقيمة 500 مليون ريال في البنية التحتية للشحن. بالإضافة إلى ذلك، ستخفض فاتورة استيراد الوقود بنحو 300 مليون ريال سنوياً.
ما هي التحديات التي تواجه المبادرة؟
تواجه المبادرة عدة تحديات: أولاً، ارتفاع التكلفة الأولية للحافلات والبنية التحتية. ثانياً، الحاجة إلى تدريب الكوادر البشرية على التعامل مع التقنيات الجديدة. ثالثاً، ضمان توفر قطع الغيار وخدمات الصيانة. رابعاً، التحديات التقنية مثل مدى البطارية في درجات الحرارة المرتفعة (تصل إلى 50 درجة مئوية في الصيف). خامساً، تأمين إمدادات الكهرباء المتجددة لتشغيل الحافلات بشكل نظيف. تعمل الهيئة على معالجة هذه التحديات من خلال شراكات مع شركات عالمية ومراكز بحثية.
خاتمة
تمثل مبادرة 'المواصلات الخضراء' في الرياض نقلة نوعية في قطاع النقل العام السعودي. بتحويل 30% من الحافلات إلى كهربائية بحلول 2027، تساهم الرياض في تحقيق أهداف رؤية 2030 والوصول إلى الحياد الصفري. مع الاستثمارات الكبيرة والشراكات الدولية، من المتوقع أن تصبح الرياض نموذجاً للمدن الذكية والمستدامة في المنطقة. النظرة المستقبلية تتجه نحو رفع النسبة إلى 50% بحلول 2030، مع إدخال حافلات تعمل بالهيدروجين.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



