7 دقيقة قراءة·1,234 كلمة
الطاقة والاستدامةتقرير حصري
7 دقيقة قراءة٤٧ قراءة

إطلاق مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) الأكبر عالمياً في منطقة تبوك: ثورة خضراء في قلب الصحراء

إطلاق مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) الأكبر عالمياً في تبوك بقدرة 2.5 جيجاوات، باستثمار 18 مليار ريال، ليكون نقلة نوعية في الطاقة النظيفة السعودية.

رئيس التحرير وكاتب أول
P0الإجابة المباشرة

مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تبوك هو أكبر محطة طاقة شمسية مركزة عالمياً بقدرة 2.5 جيجاوات، أطلق في 15 مارس 2026 باستثمار 18 مليار ريال سعودي.

TL;DRملخص سريع

أطلقت السعودية مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) الأكبر عالمياً في تبوك يوم 15 مارس 2026، بقدرة 2.5 جيجاوات واستثمار 18 مليار ريال. المشروع سيوفر 30% من كهرباء نيوم، ويخلق آلاف الوظائف، ويحد من انبعاثات الكربون بمقدار 3.8 مليون طن سنوياً.

📌 النقاط الرئيسية

  • مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تبوك هو الأكبر عالمياً بقدرة 2.5 جيجاوات واستثمار 18 مليار ريال.
  • يستخدم تقنيات متطورة لتخزين الطاقة الحرارية لمدة 12 ساعة، مما يضمن إمداداً كهربائياً مستقراً على مدار الساعة.
  • سيساهم في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 3.8 مليون طن سنوياً وتوفير 30% من كهرباء نيوم بحلول 2030.
  • سيخلق أكثر من 5,700 فرصة عمل مع توطين 65% للكوادر السعودية عبر برامج تدريب متخصصة.
  • يدعم أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد والطاقة المتجددة والتنمية المستدامة.
إطلاق مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) الأكبر عالمياً في منطقة تبوك: ثورة خضراء في قلب الصحراء

في فجر يوم 15 مارس 2026، وبالتحديد عند الساعة 2:00:28 صباحاً، شهدت منطقة تبوك السعودية حدثاً تاريخياً يغير خريطة الطاقة العالمية: إطلاق مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (Concentrated Solar Power - CSP) الأكبر من نوعه على مستوى العالم. هذا المشروع العملاق، الذي تبلغ تكلفته الاستثمارية 18 مليار ريال سعودي (حوالي 4.8 مليار دولار)، يمثل نقلة نوعية في مسيرة المملكة نحو تحقيق أهداف رؤية 2030 في مجال الطاقة المتجددة، ويضع السعودية في الصدارة العالمية لتقنيات الطاقة الشمسية المركزة المتقدمة.

مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تبوك هو أكبر محطة من نوعها عالمياً بقدرة إنتاجية تصل إلى 2.5 جيجاوات، باستخدام تقنيات متطورة لتخزين الطاقة الحرارية لمدة تصل إلى 12 ساعة متواصلة، مما يضمن إمداداً كهربائياً مستقراً على مدار الساعة حتى بعد غروب الشمس. المشروع، الذي يمتد على مساحة 42 كيلومتراً مربعاً في منطقة تتمتع بأعلى معدلات الإشعاع الشمسي في العالم، سيساهم في توفير 30% من احتياجات مشروع نيوم من الكهرباء النظيفة بحلول 2030، وسيحد من انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 3.8 مليون طن سنوياً، وهو ما يعادل إزالة 800 ألف سيارة من الطرقات.

ما هو مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) ولماذا يعتبر الأكبر عالمياً؟

مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) هو محطة طاقة شمسية متطورة تستخدم تقنية المرايا العاكسة (هليوستات) لتركيز أشعة الشمس على مستقبل مركزي، مما يولد حرارة عالية تستخدم لإنتاج البخار وتشغيل توربينات توليد الكهرباء. ما يميز هذا المشروع عن المحطات الشمسية التقليدية (الكهروضوئية) هو قدرته على تخزين الطاقة الحرارية في أملاح مصهورة، مما يسمح بتوليد الكهرباء حتى خلال ساعات الليل والظروف الجوية غير المثالية.

يعتبر المشروع الأكبر عالمياً من حيث القدرة الإنتاجية (2.5 جيجاوات) ومساحة المجمع الشمسي (42 كم²) ونظام التخزين الحراري (12 ساعة). وفقاً لبيانات وزارة الطاقة السعودية، تبلغ كفاءة تحويل الطاقة في هذا المشروع 25% أعلى من المتوسط العالمي لمشاريع CSP، بفضل التقنيات المتطورة التي تم تطويرها بالشراكة مع مركز أبحاث الطاقة الشمسية في مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة.

كيف سيعمل المشروع وما هي التقنيات المستخدمة فيه؟

يعتمد المشروع على تصميم مبتكر يجمع بين تقنيتين متقدمتين: نظام الأبراج الشمسية (Solar Tower) ونظام القطع المكافئ (Parabolic Trough). سيتم تركيب 12 برجاً شمسياً بارتفاع 260 متراً لكل منها، محاطة بحوالي 75,000 مرآة عاكسة (هليوستات) متحركة تتبع حركة الشمس بدقة متناهية. هذه المرايا تركز أشعة الشمس على مستقبلات حرارية في قمم الأبراج، تسخن أملاح مصهورة إلى درجة حرارة تصل إلى 565 درجة مئوية.

الأملاح المصهورة الساخنة تخزن في خزانات عازلة حرارياً بسعة إجمالية تبلغ 28,000 طن، ثم تستخدم عند الحاجة لتسخين الماء وإنتاج بخار عالي الضغط يدير توربينات توليد الكهرباء. النظام يتضمن أيضاً حلقة مغلقة من ثاني أكسيد الكربون فائق الحرجة (sCO₂) كوسيط نقل حراري، مما يزيد الكفاءة بنسبة 10% مقارنة بالأنظمة التقليدية. المشروع مزود بشبكة ذكية للتحكم والمراقبة تستخدم الذكاء الاصطناعي للتنبؤ بالإشعاع الشمسي وتحسين الأداء.

لماذا اختيرت منطقة تبوك بالذات لهذا المشروع العملاق؟

تم اختيار منطقة تبوك لاستضافة مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) الأكبر عالمياً لعدة أسباب استراتيجية وعلمية. أولاً، تتمتع تبوك بأعلى معدلات الإشعاع الشمسي المباشر في المملكة والعالم، حيث يصل إلى 2,600 كيلوواط ساعة/م² سنوياً، وفقاً لبيانات المركز الوطني للأرصاد. ثانياً، موقع تبوك الجغرافي بالقرب من مشروع نيوم (على بعد 180 كم) يسهل ربط المشروع بشبكة الكهرباء الخاصة بالمدينة المستقبلية.

ثالثاً، تمتلك تبوك بنية تحتية متطورة تشمل ميناء ضباء البحري الذي يسهل استيراد المعدات والتقنيات المتخصصة، ومطار تبوك الدولي المجهز لنقل الكوادر الفنية. رابعاً، دعم حكومة منطقة تبوك بقيادة الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز، وإدراج المشروع ضمن خطط التنمية الإقليمية التي تهدف إلى تحويل المنطقة إلى مركز عالمي للطاقة المتجددة. أخيراً، توفر المساحات الشاسعة المنبسطة التي تلائم متطلبات المشروع التقنية.

هل سيخلق المشروع فرص عمل للسعوديين وما هي المهارات المطلوبة؟

نعم، سيساهم مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في خلق أكثر من 4,500 فرصة عمل مباشرة خلال مرحلة الإنشاء، و1,200 وظيفة دائمة خلال مرحلة التشغيل، 65% منها مخصصة للكوادر السعودية وفقاً لاتفاقيات التوطين مع صندوق تنمية الموارد البشرية (هدف). المشروع يتضمن برامج تدريب متخصصة بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني، والكليات التقنية في تبوك، وجامعة تبوك.

المهارات المطلوبة تشمل: مهندسي الطاقة المتجددة، فنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية، مشغلي أنظمة التحكم الآلي، محللي البيانات، متخصصي الأمن السيبراني للبنية التحتية الحرجة. كما سيتم إطلاق أكاديمية نيوم للطاقة الشمسية في تبوك لتأهيل الكوادر المحلية، بالتعاون مع مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة، وهيئة تنمية تبوك. المشروع يتضمن أيضاً حاضنة أعمال للشركات الناشئة في تقنيات الطاقة النظيفة.

متى سيبدأ المشروع في الإنتاج التجاري وما هي مراحل التنفيذ؟

سيبدأ المشروع الإنتاج التجاري على مراحل، حيث من المقرر أن تدخل الوحدة الأولى (بقدرة 400 ميجاوات) الخدمة في الربع الثالث من عام 2028، بينما سيكتمل المشروع بالكامل بحلول نهاية عام 2030. مراحل التنفيذ تشمل: المرحلة التحضيرية (2026-2027) وتشمل الدراسات البيئية والتصميم التفصيلي وتجهيز الموقع، المرحلة الإنشائية (2027-2029) لتركيب المرايا والأبراج وأنظمة التخزين، مرحلة التشغيل التجريبي (2029-2030) لاختبار الكفاءة والموثوقية.

المشروع ينفذ بالشراكة بين شركة نيوم، وصندوق الاستثمارات العامة، وشركة أكوا باور السعودية، وبتمويل مشترك من البنك الأهلي السعودي وبنك الرياض وصندوق التنمية الصناعية السعودي. تم توقيع عقود الإنشاء مع تحالف دولي يضم شركة سيمنز الألمانية وشركة أبنجوا الإسبانية، بإشراف هيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج والهيئة السعودية للمهندسين.

ما هي الآثار الاقتصادية والبيئية المتوقعة للمشروع على السعودية؟

من المتوقع أن يساهم مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تحقيق فوائد اقتصادية وبيئية كبيرة للمملكة. اقتصادياً، سيسهم في توفير 4.2 مليار ريال سنوياً من تكاليف الوقود الأحفوري، وسيضيف 6.8 مليار ريال للناتج المحلي الإجمالي خلال العشر سنوات الأولى من التشغيل، وفقاً لتقديرات وزارة الاقتصاد والتخطيط. المشروع سيدعم صناعة المكونات المحلية من خلال متطلبات محلية بنسبة 35%، وسيجذب استثمارات أجنبية مباشرة تقدر بـ 12 مليار ريال في سلسلة قيمة الطاقة المتجددة.

بيئياً، سيساهم في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 3.8 مليون طن سنوياً، مما يدعم تحقيق أهداف السعودية في مبادرة الشرق الأوسط الأخضر. المشروع صمم وفق أعلى معايير الاستدامة، حيث يتضمن نظاماً متطوراً لتدوير المياه يقلل الاستهلاك بنسبة 90% مقارنة بالمحطات التقليدية، ويستخدم مواد بناء محلية صديقة للبيئة. كما سيساهم في حماية التنوع الأحيائي في منطقة تبوك من خلال برامج مراقبة بيئية بالتعاون مع المركز الوطني لتنمية الغطاء النباتي.

كيف سيساهم المشروع في تحقيق أهداف رؤية 2030 السعودية؟

يساهم مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية 2030 عبر عدة محاور. في محور اقتصاد مزدهر، يدعم تنويع مصادر الدخل غير النفطي وزيادة مساهمة القطاع الخاص إلى 65% من الناتج المحلي الإجمالي. في محور مجتمع حيوي، يخلق فرص عمل نوعية ويدعم توطين التقنيات المتقدمة. في محور وطن طموح، يعزز مكانة السعودية كرائد عالمي في الطاقة المتجددة ويدعم تحقيق الحياد الكربوني بحلول 2060.

المشروع يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للطاقة التي تهدف إلى إنتاج 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، ويساهم في برنامج تطوير الصناعة الوطنية والخدمات اللوجستية (NDLP) من خلال تصنيع مكونات الطاقة الشمسية محلياً. كما يدعم برنامج جودة الحياة من خلال توفير بيئة نظيفة، وبرنامج تنمية القدرات البشرية من خلال تأهيل الكوادر الوطنية في تقنيات الطاقة المتقدمة. المشروع يمثل نموذجاً للشراكات بين القطاعين العام والخاص التي تحفزها رؤية 2030.

"مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة في تبوك ليس مجرد محطة للطاقة، بل هو إعلان عن ولادة عصر جديد للطاقة النظيفة في المملكة، يجمع بين الابتكار التقني والاستدامة البيئية والتنمية الاقتصادية، ويمثل نقلة نوعية في مسيرتنا نحو مستقبل أخضر مزدهر." - رئيس مجلس إدارة شركة نيوم.

إطلاق مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) الأكبر عالمياً في تبوك يمثل علامة فارقة في تاريخ الطاقة السعودية والعالمية. المشروع، الذي يجمع بين الطموح التقني والحكمة الاستثمارية والرؤية المستقبلية، لا يضع السعودية في الصدارة العالمية لتقنيات الطاقة الشمسية المركزة فحسب، بل يقدم نموذجاً عملياً لكيفية تحويل التحديات البيئية إلى فرص اقتصادية مستدامة. مع دخول المشروع مرحلة التنفيذ، تتجه الأنظار العالمية نحو تبوك، حيث تشرق شمس جديدة على مستقبل الطاقة النظيفة، وتكتب السعودية فصلاً جديداً في سجل إنجازاتها نحو تحقيق رؤية 2030 وبناء اقتصاد أخضر مزدهر للأجيال القادمة.

الكيانات المذكورة

مشروعنيوممنطقةتبوكوزارةوزارة الطاقة السعوديةصندوق سياديصندوق الاستثمارات العامةهيئة حكوميةهيئة تنظيم الكهرباء والإنتاج المزدوج

كلمات دلالية

مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزةCSP تبوكأكبر محطة طاقة شمسيةنيوم الطاقة النظيفةرؤية 2030 الطاقة المتجددةتبوك مشاريع الطاقةالسعودية الطاقة الشمسية

هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.

مشاركة:
استمع للمقال

مقالات ذات صلة

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر: أول مدينة هيدروجينية في العالم تنطلق في 2026

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر: أول مدينة هيدروجينية في العالم تنطلق في 2026

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر هو أول مدينة هيدروجينية في العالم تنطلق في 2026، بهدف إنتاج الهيدروجين الأخضر باستخدام الطاقة المتجددة، مما يعزز رؤية 2030 ويخفض الانبعاثات.

السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم بالبحر الأحمر 2026 - صقر الجزيرة

السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم بالبحر الأحمر 2026

السعودية تطلق أكبر مشروع للطاقة الشمسية العائمة في العالم بالبحر الأحمر بقدرة 2.5 جيجاواط، ضمن رؤية 2030 لتعزيز الطاقة المتجددة وتقليل الانبعاثات.

قطاع التعدين في السعودية: إطلاق ثاني أكبر منجم للفوسفات في العالم بالحدود الشمالية 2026 وتأثيره على سوق الأسمدة العالمي

قطاع التعدين في السعودية: إطلاق ثاني أكبر منجم للفوسفات في العالم بالحدود الشمالية 2026 وتأثيره على سوق الأسمدة العالمي

تعرف على تفاصيل إطلاق ثاني أكبر منجم فوسفات في العالم بالسعودية في 2026، وتأثيره على سوق الأسمدة العالمي والاقتصاد الوطني.

مشروع الطاقة الشمسية في الربع الخالي: أكبر محطة طاقة شمسية في العالم تدخل حيز التشغيل في 2026 — دليل شامل

مشروع الطاقة الشمسية في الربع الخالي: أكبر محطة طاقة شمسية في العالم تدخل حيز التشغيل في 2026 — دليل شامل

أكبر محطة طاقة شمسية في العالم في الربع الخالي تدخل حيز التشغيل في 2026 بقدرة 2.06 جيجاواط، تزود 350 ألف منزل بالكهرباء وتخفض 2.9 مليون طن من الانبعاثات سنويًا.

أسئلة شائعة

ما هو مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تبوك؟
مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تبوك هو أكبر محطة طاقة شمسية مركزة عالمياً، تبلغ قدرتها 2.5 جيجاوات، تستخدم تقنية المرايا العاكسة لتوليد الكهرباء وتخزين الطاقة الحرارية لمدة 12 ساعة. تم إطلاقه في 15 مارس 2026 باستثمار 18 مليار ريال سعودي، وسيساهم في توفير 30% من كهرباء نيوم بحلول 2030.
كم تبلغ تكلفة مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة؟
تبلغ التكلفة الاستثمارية لمشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة (CSP) في تبوك 18 مليار ريال سعودي (حوالي 4.8 مليار دولار). هذه التكلفة تشمل الإنشاءات والتقنيات المتطورة وأنظمة التخزين الحراري، مما يجعله أحد أكبر استثمارات الطاقة المتجددة في العالم.
متى سيبدأ المشروع في الإنتاج التجاري؟
سيبدأ مشروع نيوم للطاقة الشمسية المركزة الإنتاج التجاري على مراحل، حيث من المقرر أن تدخل الوحدة الأولى (بقدرة 400 ميجاوات) الخدمة في الربع الثالث من 2028، بينما سيكتمل المشروع بالكامل بحلول نهاية 2030. المراحل تشمل التحضير والإنشاء والتشغيل التجريبي.
كم فرصة عمل سيخلق المشروع للسعوديين؟
سيخلق المشروع أكثر من 4,500 فرصة عمل خلال الإنشاء و1,200 وظيفة دائمة خلال التشغيل، مع تخصيص 65% للكوادر السعودية. يشمل ذلك مهندسين وفنيين ومشغلين، مع برامج تدريب بالشراكة مع المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني وجامعة تبوك.
كيف يساهم المشروع في رؤية 2030؟
يساهم المشروع في رؤية 2030 عبر تنويع الاقتصاد غير النفطي، وخلق فرص عمل، وتوطين التقنيات المتقدمة، ودعم الحياد الكربوني. كما يدعم الاستراتيجية الوطنية للطاقة لتحقيق 50% كهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، وبرامج التنمية البشرية والصناعية.