منصة تعليمية وطنية للذكاء الاصطناعي سعودية بالتعاون مع جامعات عالمية لتأهيل 100 ألف طالب
المملكة تطلق منصة تعليمية وطنية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعات عالمية، تستهدف تأهيل 100 ألف طالب سعودي في المهارات الرقمية بحلول 2030، ضمن رؤية 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي.
المنصة التعليمية الوطنية للذكاء الاصطناعي هي مبادرة سعودية بالتعاون مع جامعات عالمية لتأهيل 100 ألف طالب سعودي في المهارات الرقمية بحلول 2030.
أطلقت السعودية منصة تعليمية وطنية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع MIT وستانفورد، تستهدف تأهيل 100 ألف طالب سعودي في المهارات الرقمية بحلول 2030، مع توفير دورات مجانية وشهادات معتمدة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓إطلاق منصة تعليمية وطنية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعات عالمية مثل MIT وستانفورد.
- ✓تستهدف تأهيل 100 ألف طالب سعودي في المهارات الرقمية بحلول 2030.
- ✓المنصة مجانية ومتاحة للجميع مع تركيز على الطلاب والخريجين.
- ✓تساهم في تحقيق رؤية 2030 وزيادة الناتج المحلي الإجمالي بـ135 مليار دولار.
- ✓تشمل دورات في التعلم الآلي ومعالجة اللغات الطبيعية والرؤية الحاسوبية.

أطلقت المملكة العربية السعودية اليوم منصة تعليمية وطنية للذكاء الاصطناعي بالتعاون مع جامعات عالمية، تستهدف تأهيل 100 ألف طالب سعودي في المهارات الرقمية بحلول عام 2030. تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية المملكة 2030 لتعزيز الاقتصاد الرقمي وتوطين التقنيات المتقدمة، حيث ستوفر المنصة دورات معتمدة في مجالات التعلم الآلي، معالجة اللغات الطبيعية، الرؤية الحاسوبية، وأخلاقيات الذكاء الاصطناعي.
ما هي المنصة التعليمية الوطنية للذكاء الاصطناعي؟
المنصة التعليمية الوطنية للذكاء الاصطناعي هي مبادرة مشتركة بين وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات السعودية والهيئة السعودية للبيانات والذكاء الاصطناعي (سدايا)، بالتعاون مع جامعات عالمية مرموقة مثل معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) وجامعة ستانفورد. تهدف المنصة إلى سد الفجوة المهارية في سوق العمل السعودي من خلال تقديم محتوى تعليمي متطور باللغة العربية والإنجليزية، مع شهادات معتمدة دولياً. تشمل المنصة مسارات تعليمية للمبتدئين والمحترفين، مع مشاريع عملية وفرص تدريب لدى شركات تقنية كبرى.
كيف ستعمل المنصة على تأهيل 100 ألف طالب سعودي؟
تعتمد المنصة على نموذج تعليمي هجين يجمع بين التعلم الذاتي عبر الإنترنت وجلسات تفاعلية افتراضية مع خبراء عالميين. سيتم تقسيم الطلاب إلى مجموعات حسب مستواهم، مع خطط دراسية مخصصة تستغرق من 6 إلى 18 شهراً. توفر المنصة أدوات تقييم مستمرة، ومختبرات افتراضية للتطبيق العملي، ومشاريع تخرج بالتعاون مع شركات تقنية سعودية وعالمية. كما ستنظم المنصة مسابقات هاكاثون دورية لتحفيز الابتكار، وسيحصل الخريجون على فرص توظيف أولية عبر شراكات مع أكثر من 50 شركة في القطاعين العام والخاص.
لماذا تركز السعودية على الذكاء الاصطناعي الآن؟
تأتي هذه المبادرة في إطار استراتيجية المملكة لأن تصبح مركزاً عالمياً للذكاء الاصطناعي بحلول 2030. وفقاً لتقرير صادر عن سدايا، من المتوقع أن يساهم الذكاء الاصطناعي بنحو 135 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بحلول 2030، أي ما يعادل 12.4% من الاقتصاد. كما أن الطلب على المتخصصين في الذكاء الاصطناعي في السعودية ينمو بنسبة 40% سنوياً، مع وجود فجوة مهارية تقدر بـ 20 ألف وظيفة شاغرة حالياً. المنصة ستساعد في سد هذه الفجوة وتأهيل كوادر وطنية قادرة على قيادة التحول الرقمي.
هل ستكون المنصة متاحة للجميع؟
نعم، المنصة متاحة مجاناً لجميع المواطنين والمقيمين في السعودية، مع تركيز خاص على الطلاب الجامعيين والخريجين الجدد. ستكون الأولوية للتخصصات العلمية والتقنية، لكن المنصة تقدم أيضاً مسارات تمهيدية لغير المتخصصين. سيتم قبول 20 ألف طالب في الدفعة الأولى خلال عام 2026، مع توسع تدريجي ليصل العدد الإجمالي إلى 100 ألف بحلول 2030. كما ستخصص المنصة 30% من المقاعد للإناث لدعم تمكين المرأة في قطاع التقنية.
متى سيبدأ التسجيل في المنصة؟
يفتح باب التسجيل في المنصة ابتداءً من 1 سبتمبر 2026 عبر الموقع الرسمي للمنصة. سيتم الإعلان عن التفاصيل الكاملة في مؤتمر صحفي يعقد في الرياض بحضور وزير الاتصالات وتقنية المعلومات ورئيس سدايا. يمكن للراغبين التسجيل مسبقاً عبر البوابة الإلكترونية للحصول على إشعار بموعد فتح القبول. ستبدأ أولى الدورات في يناير 2027.
ما هي الجامعات العالمية المشاركة؟
تشارك في المنصة كل من: معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا (MIT) من الولايات المتحدة، وجامعة ستانفورد، وجامعة أكسفورد من بريطانيا، وجامعة طوكيو من اليابان، وجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) من السعودية. ستقدم هذه الجامعات محتوى علمياً محدثاً، وأعضاء هيئة تدريس للإشراف على المشاريع، وشهادات مشاركة معتمدة. كما ستتعاون المنصة مع منصات تعليمية عالمية مثل Coursera وedX لتوفير موارد إضافية.
كيف ستساهم المنصة في رؤية السعودية 2030؟
المنصة تدعم بشكل مباشر أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وبناء مجتمع معرفي. من خلال تأهيل 100 ألف متخصص في الذكاء الاصطناعي، ستتمكن المملكة من تعزيز الابتكار في قطاعات حيوية مثل الصحة، الطاقة، النقل، والخدمات المالية. كما ستساعد في جذب الاستثمارات الأجنبية في مجال التقنية، وخلق فرص عمل عالية القيمة للشباب السعودي. المنصة تتماشى مع برنامج تنمية القدرات البشرية الذي يستهدف رفع مهارات المواطنين لمواكبة متطلبات سوق العمل المستقبلية.
تتضمن المنصة أيضاً إحصائيات طموحة: تهدف إلى تخريج 10 آلاف طالب سنوياً بحلول 2028، مع نسبة توظيف تتجاوز 85% خلال ستة أشهر من التخرج. كما تسعى إلى زيادة عدد الشركات الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي بنسبة 50% بحلول 2030. وفقاً لدراسة أجرتها شركة ماكينزي، فإن الاستثمار في تعليم الذكاء الاصطناعي يمكن أن يعزز الناتج المحلي الإجمالي للمملكة بنسبة تصل إلى 2.5% سنوياً.
في الختام، تمثل هذه المنصة خطوة استراتيجية نحو مستقبل رقمي واعد للمملكة، حيث ستزود الشباب السعودي بالمهارات اللازمة لقيادة التحول التقني. مع تزايد الاعتماد العالمي على الذكاء الاصطناعي، ستكون السعودية في طليعة الدول القادرة على تسخير هذه التقنية لتحقيق التنمية المستدامة والازدهار الاقتصادي.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



