المملكة توقع اتفاقية مع تحالف دولي لإنشاء أكبر مجمع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم بالجبيل — دليل شامل 2026
المملكة توقع اتفاقية مع تحالف دولي لإنشاء أكبر مجمع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم بالجبيل، بطاقة 4 ملايين طن سنويًا وباستثمار 50 مليار دولار، لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للطاقة النظيفة.
أكبر مجمع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم سيقام في الجبيل بطاقة 4 ملايين طن سنويًا، بتكلفة 50 مليار دولار، وبمشاركة أرامكو وشركاء دوليين.
وقعت المملكة اتفاقية مع تحالف دولي لإنشاء أكبر مجمع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم بالجبيل، بطاقة 4 ملايين طن سنويًا وباستثمار 50 مليار دولار، لتعزيز مكانتها كمركز عالمي للطاقة النظيفة.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أكبر مجمع هيدروجين أخضر في العالم يُقام في الجبيل بطاقة 4 ملايين طن سنويًا.
- ✓الاستثمار المتوقع 50 مليار دولار، ويضم تحالفًا دوليًا بقيادة أرامكو.
- ✓المشروع يدعم رؤية 2030 ويخلق 100 ألف وظيفة.

ما هو مجمع الهيدروجين الأخضر في الجبيل؟
في خطوة تاريخية، وقعت المملكة العربية السعودية اتفاقية مع تحالف دولي لإنشاء أكبر مجمع لإنتاج الهيدروجين الأخضر في العالم بمدينة الجبيل الصناعية. المشروع، الذي من المتوقع أن يبدأ التشغيل بحلول عام 2028، سينتج ما يصل إلى 4 ملايين طن من الهيدروجين الأخضر سنويًا، باستخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح. هذا المشروع الضخم يمثل نقلة نوعية في استراتيجية المملكة للطاقة النظيفة، ويدعم هدف رؤية 2030 لتصبح السعودية رائدة عالميًا في إنتاج الهيدروجين.
لماذا تم اختيار الجبيل لهذا المشروع العملاق؟
تتميز مدينة الجبيل بموقع استراتيجي على الخليج العربي، مما يسهل تصدير الهيدروجين إلى الأسواق الآسيوية والأوروبية. كما تمتلك البنية التحتية الصناعية المتطورة، بما في ذلك ميناء الملك فهد الصناعي، ومنطقة صناعية متكاملة. بالإضافة إلى ذلك، توفر المملكة إمكانات هائلة للطاقة المتجددة، حيث تبلغ السعة المركبة للطاقة الشمسية المستهدفة 58.7 جيجاواط بحلول 2030. هذه العوامل تجعل الجبيل الموقع الأمثل لهذا المشروع الطموح.
كيف سيتم إنتاج الهيدروجين الأخضر في المجمع؟
تعتمد عملية الإنتاج على التحليل الكهربائي للماء باستخدام الكهرباء المولدة من مصادر متجددة. سيقوم المجمع بتركيب 20 جيجاواط من المحللات الكهربائية (electrolyzers)، مما يجعله الأكبر من نوعه عالميًا. سيتم استخدام الطاقة الشمسية وطاقة الرياح لتوليد الكهرباء النظيفة، ثم تحويلها إلى هيدروجين عبر عملية التحليل الكهربائي. بعد ذلك، سيتم تخزين الهيدروجين أو تحويله إلى أمونيا لتسهيل نقله وتصديره.
ما هي أهداف المملكة من هذا المشروع؟
يهدف المشروع إلى تعزيز مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة النظيفة، وتنويع مصادر الدخل بعيدًا عن النفط، وتحقيق أهداف رؤية 2030 في الاستدامة. كما تسعى المملكة إلى تلبية الطلب المتزايد على الهيدروجين الأخضر في أوروبا وآسيا، حيث من المتوقع أن يصل سوق الهيدروجين العالمي إلى 200 مليار دولار بحلول 2030. بالإضافة إلى ذلك، سيساهم المشروع في خلق آلاف الوظائف الخضراء وتطوير التقنيات المحلية.

من هم الشركاء في التحالف الدولي؟
يتكون التحالف من شركات عالمية رائدة في مجال الطاقة، مثل شركة أرامكو السعودية، وشركة إير ليكيد (Air Liquide) الفرنسية، وشركة سيمنز إنرجي (Siemens Energy) الألمانية، وشركة آي بي إم (IBM) الأمريكية. كما يضم التحالف صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF)، الذي سيمول جزءًا كبيرًا من المشروع. هذه الشراكة تجمع بين الخبرات التقنية والمالية لضمان نجاح المشروع.
متى سيبدأ الإنتاج وما هي المراحل الزمنية؟
من المتوقع أن يبدأ الإنتاج التجاري في عام 2028، على أن يتم الانتهاء من المرحلة الأولى بحلول 2026. تتضمن المرحلة الأولى تركيب 5 جيجاواط من المحللات الكهربائية، بينما ستضيف المرحلة الثانية 15 جيجاواط إضافية. تم توقيع الاتفاقية النهائية في مايو 2026، وبدأت أعمال البناء في نفس الشهر. من المقرر أن يكتمل المجمع بالكامل بحلول 2030.
ما هي التحديات التي قد تواجه المشروع؟
رغم الطموحات الكبيرة، يواجه المشروع عدة تحديات، منها ارتفاع تكلفة الإنتاج الأولية، حيث تتراوح تكلفة إنتاج الهيدروجين الأخضر حاليًا بين 3-6 دولارات للكيلوغرام. كما أن تخزين ونقل الهيدروجين يتطلبان تقنيات متطورة ومكلفة. بالإضافة إلى ذلك، قد تواجه المملكة منافسة من دول أخرى مثل أستراليا والولايات المتحدة. ومع ذلك، فإن الدعم الحكومي والشراكات الدولية القوية قد تساعد في تجاوز هذه العقبات.
ما هو تأثير المشروع على الاقتصاد السعودي؟
من المتوقع أن يساهم المشروع في إضافة 10 مليارات دولار إلى الناتج المحلي الإجمالي السعودي بحلول 2030، وخلق أكثر من 100 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة. كما سيعزز الصادرات السعودية غير النفطية، ويساعد في تحقيق هدف المملكة لتصدير 4 ملايين طن من الهيدروجين سنويًا. بالإضافة إلى ذلك، سيجذب استثمارات أجنبية تقدر بـ 50 مليار دولار في قطاع الطاقة المتجددة.

كيف يساهم المشروع في تحقيق أهداف رؤية 2030؟
يتوافق المشروع مع أهداف رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد والتحول إلى الطاقة النظيفة. كما يدعم هدف المملكة لخفض انبعاثات الكربون بنسبة 278 مليون طن سنويًا بحلول 2030. بالإضافة إلى ذلك، يعزز المشروع مكانة المملكة كمركز عالمي للطاقة، ويساهم في تحقيق هدف الحياد الصفري بحلول 2060.
ما هي استخدامات الهيدروجين الأخضر المنتج؟
سيتم استخدام الهيدروجين الأخضر في عدة قطاعات، منها الصناعة (مثل إنتاج الأمونيا والأسمدة)، والنقل (وقود للشاحنات والحافلات)، وتوليد الكهرباء، والتدفئة. كما سيتم تصديره إلى الأسواق الأوروبية والآسيوية، حيث يتزايد الطلب على الوقود النظيف. من المتوقع أن يغطي الإنتاج احتياجات 3 ملايين منزل سنويًا من الطاقة.
ما هي التقنيات المستخدمة في المجمع؟
سيستخدم المجعم أحدث تقنيات التحليل الكهربائي، مثل تقنية PEM (غشاء تبادل البروتونات) وتقنية القلوية المتقدمة. كما سيعتمد على الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الإنتاج، وأنظمة تخزين متطورة مثل تخزين الهيدروجين في الكهوف الملحية. بالإضافة إلى ذلك، سيتم تركيب ألواح شمسية وتوربينات رياح بقدرة 30 جيجاواط لتوفير الكهرباء النظيفة.
إحصائيات وأرقام رئيسية
- طاقة إنتاجية: 4 ملايين طن هيدروجين أخضر سنويًا
- قدرة المحللات الكهربائية: 20 جيجاواط
- قدرة الطاقة المتجددة المخصصة: 30 جيجاواط
- الاستثمار المتوقع: 50 مليار دولار
- الوظائف المتوقعة: 100 ألف وظيفة
قال وزير الطاقة السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان: "هذا المشروع سيجعل المملكة رائدة عالميًا في إنتاج الهيدروجين الأخضر، وسيساهم في تحقيق أهدافنا المناخية والاقتصادية".
الخاتمة
يمثل مجمع الهيدروجين الأخضر في الجبيل نقلة نوعية في مسيرة المملكة نحو الطاقة النظيفة، ويعزز مكانتها كمركز عالمي للطاقة. مع بدء الإنتاج بحلول 2028، من المتوقع أن يساهم المشروع في خفض الانبعاثات، وخلق فرص عمل، وتنويع الاقتصاد. في ظل الطلب العالمي المتزايد على الهيدروجين، تبدو المملكة في وضع ممتاز لقيادة هذا القطاع الواعد.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



