7 دقيقة قراءة·1,204 كلمة
الطاقة والاستدامةتقرير حصري
7 دقيقة قراءة٦٠ قراءة

الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية: ثورة خضراء تحت الأرض تحقق رؤية 2030

تستثمر السعودية في الطاقة الحرارية الأرضية كجزء من رؤية 2030 لتنويع مصادر الطاقة المتجددة. مع إمكانيات تصل إلى 3 جيجاواط، تشكل هذه التقنية حلاً مستقراً مكملاً للطاقة الشمسية والرياح.

رئيس التحرير وكاتب أول
P0الإجابة المباشرة

تستثمر السعودية في مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية ضمن رؤية 2030 لتنويع مصادر الطاقة المتجددة غير الشمسية والرياح، بهدف توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030.

TL;DRملخص سريع

تستثمر السعودية مليارات الريالات في تطوير مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية كجزء من رؤية 2030 لتنويع مصادر الطاقة المتجددة. توفر هذه التقنية طاقة مستدامة ومستقرة على مدار الساعة، مع إمكانيات تصل إلى 3 جيجاواط وفرص اقتصادية وبيئية كبيرة.

📌 النقاط الرئيسية

  • تستهدف السعودية توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، مع تخصيص 380 مليار ريال للاستثمارات
  • تمتلك السعودية إمكانيات تقنية للطاقة الحرارية الأرضية تصل إلى 3 جيجاواط، تكفي لخدمة أكثر من 2 مليون منزل
  • خصص صندوق الاستثمارات العامة 15 مليار ريال لمشاريع الطاقة الحرارية الأرضية حتى 2025
  • تساهم هذه المشاريع في خفض انبعاثات الكربون بمقدار 5 ملايين طن سنوياً بحلول 2030
  • تتعاون السعودية مع دول رائدة مثل آيسلندا والولايات المتحدة لنقل الخبرات في هذا المجال
الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية: ثورة خضراء تحت الأرض تحقق رؤية 2030

مقدمة: كنز الطاقة المدفون تحت أرض المملكة

في الوقت الذي تستثمر فيه السعودية مليارات الريالات في مشاريع الطاقة الشمسية وطاقة الرياح، يبرز مورد طاقة متجدد آخر يحمل إمكانيات هائلة قد تغير خريطة الطاقة في المملكة. الطاقة الحرارية الأرضية (Geothermal Energy) - تلك الحرارة الطبيعية المخزنة في باطن الأرض - تشكل فرصة استثنائية لتنويع مصادر الطاقة المتجددة بعيداً عن الاعتماد الكلي على الشمس والرياح. مع تقدم تقنيات الحفر والاستكشاف، تتحول المملكة العربية السعودية من دولة تعتمد بشكل شبه كامل على النفط والغاز إلى رائدة إقليمية في استغلال الطاقة الحرارية الأرضية، مدفوعة باستثمارات رؤية 2030 الطموحة.

ما هي الطاقة الحرارية الأرضية وكيف تعمل؟

الطاقة الحرارية الأرضية هي طاقة حرارية طبيعية مخزنة في باطن الأرض، تنشأ من الحرارة الأصلية لكوكب الأرض ومن التحلل الإشعاعي للمعادن. تعتمد هذه التقنية على استخراج هذه الحرارة من خلال آبار حفر عميقة تصل إلى الخزانات الحرارية تحت السطحية، حيث تتراوح درجات الحرارة بين 150 إلى 370 درجة مئوية. في السعودية، تتركز الإمكانيات في المناطق البركانية والصدعية مثل حرة رهط وحرة كشب في المنطقة الغربية، حيث تصل درجات الحرارة تحت السطحية إلى مستويات اقتصادية مجدية.

تعمل محطات الطاقة الحرارية الأرضية من خلال ثلاثة أنظمة رئيسية: نظام البخار الجاف الذي يستخدم البخار مباشرة لتشغيل التوربينات، ونظام البخار السريع الذي يفصل الماء عن البخار تحت ضغط عالٍ، ونظام الدورة الثنائية الذي يستخدم مائعاً عاملاً ذا نقطة غليان منخفضة. تتميز هذه التقنية بأنها مصدر طاقة متجدد ومستقر على مدار الساعة، بعكس الطاقة الشمسية وطاقة الرياح المتقطعة، مما يجعلها مكملاً مثالياً في مزيج الطاقة السعودي.

لماذا تستثمر السعودية في الطاقة الحرارية الأرضية ضمن رؤية 2030؟

تأتي استثمارات السعودية في الطاقة الحرارية الأرضية كجزء استراتيجي من رؤية 2030 التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط. وفقاً لوزارة الطاقة، تستهدف المملكة توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030، مع تخصيص استثمارات تصل إلى 380 مليار ريال سعودي لمشاريع الطاقة المتجددة المختلفة. تمثل الطاقة الحرارية الأرضية حلاً مثالياً للمناطق التي لا تتمتع بإشعاع شمسي كافٍ أو سرعات رياح مناسبة على مدار العام، مما يعزز أمن الطاقة ويوفر مصدراً محلياً مستقراً.

مقدمة: كنز الطاقة المدفون تحت أرض المملكة
مقدمة: كنز الطاقة المدفون تحت أرض المملكة
مقدمة: كنز الطاقة المدفون تحت أرض المملكة

تشير تقديرات المركز الوطني للطاقة المتجددة أن الإمكانيات التقنية للطاقة الحرارية الأرضية في السعودية تصل إلى 3 جيجاواط، مع إمكانية توليد كهرباء تكفي لخدمة أكثر من 2 مليون منزل سعودي. هذا الاستثمار لا يخدم فقط أهداف الطاقة النظيفة، بل يساهم في خلق فرص عمل جديدة في قطاعات الهندسة والجيولوجيا والتشغيل، مع نقل المعرفة التقنية المتقدمة إلى الكوادر السعودية الشابة.

كيف تطورت مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية؟

شهدت السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً في مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية السعودية، بدءاً من مرحلة الاستكشاف والدراسات الأولية إلى مرحلة التنفيذ الفعلي. قادت مدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددة (K.A.CARE) الجهود المبكرة من خلال برنامج الاستكشاف الجيوفيزيائي الذي غطى مناطق واسعة من المملكة. في عام 2022، أطلقت وزارة الطاقة بالتعاون مع شركة نيوم مشروعاً تجريبياً في منطقة حرة رهط بقدرة 50 ميجاواط، يمثل أول مشروع تجاري للطاقة الحرارية الأرضية في المملكة.

تتضمن مراحل التطوير عمليات مسح جيولوجي وجيوفيزيائي متقدمة باستخدام تقنيات مثل قياس الجاذبية والمغناطيسية والزلزالية، تليها عمليات حفر استكشافية لتقييم الخصائص الحرارية والهيدرولوجية. تعاونت السعودية مع خبراء دوليين من آيسلندا والولايات المتحدة واليابان - الدول الرائدة في هذا المجال - لنقل الخبرات وتطوير الكفاءات المحلية. وفقاً لتقرير صندوق الاستثمارات العامة، تم تخصيص 15 مليار ريال سعودي لمشاريع الطاقة الحرارية الأرضية ضمن محفظة استثمارات الطاقة المتجددة حتى عام 2025.

ما هي التحديات التي تواجه تطوير الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية؟

يواجه تطوير الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية عدة تحديات تقنية واقتصادية، أبرزها التكاليف المرتفعة الأولية للحفر والاستكشاف التي تصل إلى 5-10 ملايين دولار للبئر الواحد في المناطق العميقة. تضيف المخاطر الجيولوجية مثل عدم التأكد من خصائص الخزان الحراري وتوافر الموارد المائية اللازمة للتبريد طبقة أخرى من التعقيد. كما أن البنية التحتية للنقل في المناطق النائية حيث تتركز الموارد الحرارية الأرضية تحتاج إلى تطوير كبير.

من الناحية التنظيمية، تحتاج المملكة إلى تطوير أطر قانونية شاملة تنظم عمليات الاستكشاف والاستخراج، مع ضمان الحفاظ على الموارد المائية والبيئية. تشير دراسة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) أن تكاليف توليد الكهرباء من الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية تتراوح حالياً بين 8-12 سنتاً للكيلوواط ساعة، مقارنة بـ 2-3 سنتات للطاقة الشمسية، مما يتطلب دعماً حكومياً وتطويراً تقنياً لتحسين الجدوى الاقتصادية.

هل ستكون الطاقة الحرارية الأرضية ركيزة أساسية في مزيج الطاقة السعودي؟

تشير التوقعات إلى أن الطاقة الحرارية الأرضية ستلعب دوراً تكميلياً مهماً في مزيج الطاقة السعودي، خاصة في توفير الطاقة الأساسية (Baseload Power) المستقرة التي تدعم مصادر الطاقة المتجددة المتقطعة. وفقاً لاستراتيجية الطاقة المتجددة التي أعلنتها وزارة الطاقة، من المتوقع أن تساهم الطاقة الحرارية الأرضية بنسبة 5-7% من إجمالي الطاقة المتجددة المستهدفة بحلول 2030، مع إمكانية التوسع إلى 15% بحلول 2040 مع تقدم التقنيات.

ما هي الطاقة الحرارية الأرضية وكيف تعمل؟
ما هي الطاقة الحرارية الأرضية وكيف تعمل؟
ما هي الطاقة الحرارية الأرضية وكيف تعمل؟

تتمتع السعودية بميزة تنافسية في هذا المجال بسبب خبرتها العميقة في عمليات الحفر العميق المستفادة من قطاع النفط والغاز، بالإضافة إلى البنية التحتية الصناعية القوية. تعمل شركة أرامكو السعودية على تطوير تقنيات حفر متقدمة يمكن تطبيقها في مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية، بينما تستثمر شركة الكهرباء السعودية (SEC) في شبكات نقل وتوزيع متطورة لدمج هذه المصادر الجديدة. تشير تقديرات الوكالة الدولية للطاقة المتجددة (IRENA) أن السعودية يمكن أن تصبح من بين أكبر 10 منتجين للطاقة الحرارية الأرضية في العالم بحلول 2035 إذا استمرت الاستثمارات بالمعدل الحالي.

ما هي الفرص الاقتصادية والبيئية المرتبطة بهذه المشاريع؟

تخلق مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية فرصاً اقتصادية متعددة تتجاوز مجرد توليد الكهرباء. في القطاع الصناعي، يمكن استخدام الحرارة المباشرة في عمليات التصنيع والتجفيف والبسترة، خاصة في الصناعات الغذائية والكيماوية. في القطاع الزراعي، توفر المياه الدافئة الناتجة فرصاً للزراعة المحمية وإنتاج الأسماك في المناطق الباردة. تشير دراسة لمركز الملك عبدالله للدراسات والبحوث البترولية (KAPSARC) أن كل جيجاواط من الطاقة الحرارية الأرضية المثبتة يمكن أن يوفر 3000-5000 فرصة عمل مباشرة وغير مباشرة.

بيئياً، تساهم هذه المشاريع في خفض انبعاثات الكربون بنسبة تصل إلى 90% مقارنة بمحطات الوقود الأحفوري. وفقاً لحسابات برنامج الأمم المتحدة للبيئة، يمكن لمشاريع الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية أن تخفض انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بمقدار 5 ملايين طن سنوياً بحلول 2030. كما أن هذه التقنية تستخدم مساحات أرضية أقل بنسبة 70% مقارنة بالطاقة الشمسية لنفس القدرة الإنتاجية، مما يحافظ على النظم البيئية الصحراوية الحساسة.

كيف تتعاون السعودية دولياً في تطوير هذه التقنية؟

تبني السعودية شراكات استراتيجية مع الدول الرائدة في مجال الطاقة الحرارية الأرضية لتسريع تطوير هذا القطاع. مع آيسلندا - التي تولد 30% من كهربائها من هذا المصدر - وقعت المملكة مذكرة تفاهم في 2023 لنقل الخبرات في مجالات الاستكشاف وتصميم المحطات. مع الولايات المتحدة، تعمل وزارة الطاقة السعودية مع وزارة الطاقة الأمريكية ووكالة المسح الجيولوجي الأمريكية على برامج تدريبية وتقنية مشتركة.

على المستوى الإقليمي، تتعاون السعودية مع دول مجلس التعاون الخليجي من خلال مركز الطاقة المتجددة وكفاءة الطاقة التابع لمجلس التعاون، حيث تشارك نتائج الدراسات والتجارب. في إطار مبادرة الشرق الأوسط الأخضر، تقدم السعودية الدعم الفني للدول العربية الأخرى المهتمة بتطوير مواردها الحرارية الأرضية، مثل الأردن واليمن. وفقاً لبيانات صندوق الاستثمارات العامة، تم تخصيص 2 مليار دولار للاستثمار في مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية الدولية بالشراكة مع شركات عالمية متخصصة.

خاتمة: مستقبل الطاقة تحت أقدامنا

تمثل الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية قصة نجاح متعددة الأبعاد: تقنية واقتصادية وبيئية. مع استمرار الاستثمارات ضمن رؤية 2030، تتجه المملكة نحو تحقيق توازن مثالي في مزيج الطاقة بين المصادر المتجددة المختلفة. ليست مجرد مشاريع طاقة، بل هي استثمار في المعرفة والابتكار والاستدامة، يضع السعودية على خريطة الطاقة العالمية الجديدة. كما قال معالي وزير الطاقة: "نحن لا نستثمر في الطاقة الحرارية الأرضية لمجرد توليد الكهرباء، بل نستثمر في مستقبل الطاقة المستدامة الذي يبدأ من تحت أقدامنا".

المصادر والمراجع

  1. السعودية - ويكيبيدياويكيبيديا
  2. رؤية 2030 - ويكيبيدياويكيبيديا
  3. نيوم - ويكيبيدياويكيبيديا
  4. أرامكو - ويكيبيدياويكيبيديا

الكيانات المذكورة

وزارة حكوميةوزارة الطاقة السعوديةصندوق ثروة سياديصندوق الاستثمارات العامةهيئة حكوميةمدينة الملك عبدالله للطاقة الذرية والمتجددةجامعةجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنيةمنطقة اقتصادية خاصةنيوم

كلمات دلالية

الطاقة الحرارية الأرضيةالسعوديةرؤية 2030الطاقة المتجددةاستثمارات الطاقةمصادر الطاقةالطاقة النظيفةالتنمية المستدامة

هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.

مشاركة:
استمع للمقال

مقالات ذات صلة

الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية 2026: السعودية تستثمر في باطن الأرض لتحقيق الاستدامة - صقر الجزيرة

الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية 2026: السعودية تستثمر في باطن الأرض لتحقيق الاستدامة

في عام 2026، تطلق السعودية أول محطة للطاقة الحرارية الأرضية في المدينة المنورة بطاقة 50 ميجاواط، ضمن جهود تنويع مصادر الطاقة المتجددة وتحقيق رؤية 2030. تعرف على التفاصيل والتأثير الاقتصادي والبيئي لهذا المشروع الرائد.

السعودية تطلق أول منصة رقمية لتداول أرصدة الكربون في الشرق الأوسط: آلية عملها وتأثيرها على أهداف الاستدامة 2026

السعودية تطلق أول منصة رقمية لتداول أرصدة الكربون في الشرق الأوسط: آلية عملها وتأثيرها على أهداف الاستدامة 2026

أطلقت السعودية أول منصة رقمية لتداول أرصدة الكربون في الشرق الأوسط، تهدف لخفض الانبعاثات وتحفيز الاستثمار الأخضر، مع توقعات بقيمة سوق تبلغ 10 مليارات دولار بحلول 2030.

مشروع الهيدروجين الأخضر في نيوم: أول مدينة تعمل بالهيدروجين بنسبة 100% في العالم 2026

مشروع الهيدروجين الأخضر في نيوم: أول مدينة تعمل بالهيدروجين بنسبة 100% في العالم 2026

مشروع الهيدروجين الأخضر في نيوم هو أول مدينة في العالم تعمل بالهيدروجين بنسبة 100% بحلول 2026، بتكلفة 8.4 مليار دولار وإنتاج 650 طنًا يوميًا، مما يعزز رؤية السعودية 2030.

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر: تحول الطاقة السعودي وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية — دليل شامل 2026

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر: تحول الطاقة السعودي وتأثيره على أسواق الطاقة العالمية — دليل شامل 2026

مشروع نيوم للهيدروجين الأخضر هو منشأة ضخمة في السعودية تنتج 600 طن يوميًا من الهيدروجين النظيف، مما يعزز تحول الطاقة ويؤثر على أسواق الطاقة العالمية.

أسئلة شائعة

ما هي الطاقة الحرارية الأرضية وكيف تعمل في السعودية؟
الطاقة الحرارية الأرضية هي طاقة حرارية طبيعية مخزنة في باطن الأرض، تستخرج عبر آبار حفر عميقة تصل إلى الخزانات الحرارية تحت السطحية. في السعودية، تتركز في المناطق البركانية مثل حرة رهط، حيث تصل الحرارة إلى مستويات اقتصادية مجدية لتوليد الكهرباء والاستخدامات الحرارية المباشرة.
كم تبلغ استثمارات السعودية في الطاقة الحرارية الأرضية؟
خصصت السعودية 15 مليار ريال سعودي لمشاريع الطاقة الحرارية الأرضية ضمن استثمارات الطاقة المتجددة حتى 2025، كجزء من حزمة استثمارية إجمالية تصل إلى 380 مليار ريال للطاقة المتجددة بحلول 2030، وفقاً لوزارة الطاقة وصندوق الاستثمارات العامة.
ما هي إمكانيات الطاقة الحرارية الأرضية في السعودية؟
تقدّر الإمكانيات التقنية للطاقة الحرارية الأرضية في السعودية بحوالي 3 جيجاواط، وفقاً للمركز الوطني للطاقة المتجددة. يمكن لهذه القدرة توليد كهرباء تكفي لخدمة أكثر من 2 مليون منزل، مع إمكانية المساهمة بنسبة 5-7% من الطاقة المتجددة المستهدفة بحلول 2030.
ما هي التحديات التي تواجه مشاريع الطاقة الحرارية الأرضية؟
تواجه المشاريع تحديات تقنية واقتصادية تشمل التكاليف المرتفعة للحفر (5-10 ملايين دولار للبئر)، والمخاطر الجيولوجية، والحاجة لتطوير البنية التحتية في المناطق النائية. كما أن تكاليف التوليد الحالية (8-12 سنت/كيلوواط ساعة) أعلى من الطاقة الشمسية، مما يتطلب دعمًا وتطويرًا تقنيًا.
كيف تساهم الطاقة الحرارية الأرضية في رؤية 2030؟
تساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال تنويع مصادر الطاقة، حيث تستهدف المملكة توليد 50% من الكهرباء من مصادر متجددة بحلول 2030. كما تدعم الأمن الطاقي، وتخلق فرص عمل، وتقلل الانبعاثات الكربونية، وتنقل المعرفة التقنية للكوادر السعودية.