افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر: تجربة فريدة تجمع بين الغوص والفنون الرقمية
افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر، يجمع بين الغوص والفنون الرقمية، بتكلفة 2.5 مليار ريال، ويستقطب 500 ألف زائر سنوياً.
أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر هو مشروع سعودي يقع على عمق 30 متراً، يضم 120 غرفة، ويجمع بين الغوص والفنون الرقمية، بتكلفة 2.5 مليار ريال.
افتتحت السعودية أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر، بتكلفة 2.5 مليار ريال، يجمع بين الغوص والفنون الرقمية، ويستهدف 500 ألف زائر سنوياً.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في العالم يفتتح في البحر الأحمر بالسعودية.
- ✓يجمع بين الغوص والفنون الرقمية، بتكلفة 2.5 مليار ريال سعودي.
- ✓يستهدف 500 ألف زائر سنوياً، ويساهم في تحقيق رؤية 2030.
- ✓مصمم وفق معايير الاستدامة للحفاظ على البيئة البحرية.
- ✓يضم 120 غرفة فاخرة، مسرحاً رقمياً، ومطاعم تحت الماء.

في خطوة غير مسبوقة عالمياً، أعلنت المملكة العربية السعودية عن افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر، ليجمع بين رياضة الغوص والفنون الرقمية في تجربة سياحية فريدة. يُعد هذا المشروع جزءاً من رؤية 2030 لتنويع الاقتصاد وتعزيز السياحة، حيث يُقام على عمق 30 متراً تحت سطح البحر، ويمتد على مساحة 50 ألف متر مربع. المنتجع يضم 120 غرفة فاخرة، ومطاعم تحت الماء، ومسارح رقمية، مما يجعله وجهة سياحية استثنائية تجمع بين الترفيه والابتكار.
ما هو منتجع البحر الأحمر تحت الماء؟
منتجع البحر الأحمر تحت الماء هو أول منتجع ترفيهي ضخم من نوعه في العالم، يقع تحت سطح البحر مباشرة، ويوفر تجربة إقامة فريدة تحت الماء. يتكون المنتجع من وحدات سكنية زجاجية تسمح للنزلاء بمشاهدة الحياة البحرية من غرفهم، بالإضافة إلى مرافق ترفيهية مثل مسرح رقمي يعرض عروضاً ثلاثية الأبعاد، ومطاعم تقدم أطباقاً عالمية مع إطلالات على الشعاب المرجانية. تم تصميم المنتجع باستخدام تقنيات صديقة للبيئة للحفاظ على النظام البيئي البحري.
كيف تم بناء هذا المنتجع تحت الماء؟
تم بناء المنتجع باستخدام تقنيات متطورة في الهندسة البحرية، حيث تم تصنيع الوحدات على اليابسة ثم إنزالها تحت الماء وتثبيتها في قاع البحر. استخدمت مواد خاصة مقاومة للضغط والتآكل، مع أنظمة تهوية وإضاءة متطورة. استغرق البناء 3 سنوات بمشاركة خبراء من السعودية وعدة دول، وبلغت تكلفة المشروع 2.5 مليار ريال سعودي. تم تركيب أنظمة مراقبة للضغط والأكسجين لضمان سلامة النزلاء.
لماذا يعتبر هذا المشروع نقلة نوعية للسياحة السعودية؟
هذا المشروع يعزز مكانة السعودية كوجهة سياحية عالمية، ويساهم في تحقيق أهداف رؤية 2030 لجذب 150 مليون زائر سنوياً. وفقاً لتقارير الهيئة السعودية للسياحة، من المتوقع أن يستقطب المنتجع 500 ألف زائر سنوياً، مما يدر إيرادات تقدر بـ 1.2 مليار ريال سنوياً. كما يخلق 3000 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، ويساهم في تطوير قطاع السياحة البحرية. هذا النموذج الفريد يجذب السياح الباحثين عن تجارب استثنائية.
هل يؤثر المنتجع على البيئة البحرية؟
تم تصميم المنتجع وفق أعلى معايير الاستدامة، حيث تم استخدام مواد صديقة للبيئة، وتركيب أنظمة معالجة مياه متقدمة، وإنشاء محميات بحرية حول الموقع. وفقاً لدراسة أجرتها جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)، فإن تأثير المشروع على الشعاب المرجانية محدود جداً، بل يساهم في حمايتها من خلال إنشاء مناطق محظورة للصيد. كما تم تركيب ألواح شمسية لتوليد الطاقة النظيفة، مما يقلل البصمة الكربونية.
متى يمكن حجز تجربة في المنتجع؟
من المقرر افتتاح المنتجع رسمياً في يونيو 2026، مع بدء الحجوزات عبر الموقع الإلكتروني ومنصات السفر اعتباراً من يناير 2026. تتراوح أسعار الإقامة بين 5000 و15000 ريال لليلة الواحدة حسب نوع الغرفة والخدمات. يتضمن العرض تجارب غوص إضافية وجولات افتراضية بالفنون الرقمية. ينصح بالحجز المبكر نظراً للطلب المتوقع.
ما هي أبرز الأنشطة المتاحة في المنتجع؟
يقدم المنتجع مجموعة متنوعة من الأنشطة، منها: الغوص في الشعاب المرجانية المحيطة، جولات في مسرح رقمي تحت الماء يعرض عروضاً تفاعلية عن الحياة البحرية، مطاعم فاخرة مع إطلالات بانورامية، سبا تحت الماء، وورش عمل للفنون الرقمية. كما يمكن للنزلاء استكشاف كهوف صناعية وممرات زجاجية تربط بين الوحدات. تم تصميم الأنشطة لتناسب جميع الأعمار، مع توفير مرافق خاصة للأطفال.
أرقام وإحصائيات رئيسية
- المساحة الإجمالية للمنتجع: 50 ألف متر مربع تحت الماء.
- عدد الغرف: 120 غرفة فاخرة، منها 20 جناحاً ملكياً.
- التكلفة الإجمالية: 2.5 مليار ريال سعودي (666 مليون دولار).
- الزوار المتوقعون سنوياً: 500 ألف زائر (حسب الهيئة السعودية للسياحة).
- الوظائف المباشرة: 3000 وظيفة.
صرح وزير السياحة السعودي، أحمد الخطيب، بأن "هذا المنتجع يمثل نقلة نوعية في السياحة العالمية، ويجسد التزام المملكة بالابتكار والاستدامة".
خاتمة: نظرة مستقبلية
يمثل افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر خطوة جريئة نحو مستقبل السياحة المستدامة والمبتكرة في المملكة. مع تزايد الطلب على التجارب الفريدة، من المتوقع أن يصبح هذا المنتجع وجهة عالمية رائدة، ويفتح الباب أمام مشاريع مماثلة في المنطقة. كما يعزز التعاون مع الجهات المحلية مثل الهيئة الملكية للجبيل وينبع والهيئة السعودية للسياحة، مما يساهم في تحقيق التنمية الاقتصادية والبيئية. في السنوات القادمة، قد نشهد المزيد من المشاريع تحت الماء على سواحل البحر الأحمر، مما يعزز مكانة السعودية كمركز للسياحة البحرية.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



