افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر: تجربة فريدة تجمع بين الغوص والفنون الرقمية
افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر، يجمع بين الغوص والفنون الرقمية، بتكلفة 4 مليارات ريال، ضمن رؤية 2030.
أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر هو مشروع سياحي فريد يجمع بين الغوص والفنون الرقمية، افتتح في 2026 ضمن رؤية 2030.
افتتحت السعودية أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر، يجمع بين الغوص والفنون الرقمية، بتكلفة 4 مليارات ريال، ضمن رؤية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر يجمع بين الغوص والفنون الرقمية.
- ✓تبلغ تكلفة المشروع 4 مليارات ريال سعودي ويساهم في تحقيق رؤية 2030.
- ✓المنتجع صديق للبيئة ويستخدم تقنيات الواقع المعزز والهولوجرام.
- ✓من المتوقع أن يستقبل 500 ألف زائر سنويًا ويخلق 10 آلاف فرصة عمل.

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر، والذي يعد الأول من نوعه في العالم. يمتد المنتجع على مساحة 100 ألف متر مربع تحت سطح البحر، ويجمع بين تجارب الغوص الفاخرة والفنون الرقمية التفاعلية، مما يجعله وجهة سياحية فريدة تجذب عشاق المغامرة والثقافة الرقمية على حد سواء. يقع المنتجع ضمن مشروع البحر الأحمر العملاق، أحد أضخم مشاريع رؤية 2030، ويهدف إلى تعزيز السياحة المستدامة في المملكة.
يقدم المنتجع تجربة غوص استثنائية عبر غرف زجاجية شفافة تطل على الشعاب المرجانية والحياة البحرية، بالإضافة إلى عروض فنية رقمية تحت الماء باستخدام تقنيات الواقع المعزز والهولوجرام. يتوقع أن يستقبل المنتجع 500 ألف زائر سنويًا، ويساهم في خلق 10 آلاف فرصة عمل. وقد تم تطويره بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في الهندسة البحرية والتقنيات الرقمية.
ما هو أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر؟
المنتجع هو منشأة سياحية فريدة من نوعها تقع تحت سطح البحر الأحمر، على عمق يتراوح بين 10 و30 مترًا. يتكون من عدة أقسام: فندق فاخر يضم 200 غرفة زجاجية، مركز للغوص مزود بأحدث المعدات، متحف فني رقمي تحت الماء، ومطاعم تقدم تجارب طعام فريدة مع مناظر بحرية خلابة. تم تصميم المنتجع ليكون صديقًا للبيئة، حيث يستخدم الطاقة الشمسية وأنظمة معالجة المياه المتطورة للحفاظ على النظام البيئي البحري.
كيف تجمع تجربة المنتجع بين الغوص والفنون الرقمية؟
يجمع المنتجع بين الغوص والفنون الرقمية من خلال دمج تقنيات الواقع المعزز (Augmented Reality) والهولوجرام (Holograms) داخل بيئة الغوص الطبيعية. يمكن للزوار ارتداء نظارات ذكية مقاومة للماء تعرض أعمالاً فنية رقمية ثلاثية الأبعاد تتفاعل مع الحركة والموسيقى التصويرية. كما توجد شاشات عرض ضخمة تحت الماء تعرض عروضاً ضوئية وفنية مستوحاة من التراث السعودي المعاصر. يتم تنظيم جلسات غوص ليلية مع إضاءة LED ملونة تخلق أجواء ساحرة.

لماذا يعتبر هذا المشروع نقلة نوعية في السياحة السعودية؟
يمثل المنتجع نقلة نوعية في السياحة السعودية لعدة أسباب: أولاً، يضع المملكة على خريطة السياحة العالمية كوجهة رائدة في السياحة البحرية المبتكرة. ثانياً، يساهم في تنويع الاقتصاد السعودي بعيداً عن النفط، حيث من المتوقع أن يدر إيرادات سنوية تصل إلى 2 مليار ريال سعودي. ثالثاً، يعزز الاستدامة البيئية من خلال تصميمه الصديق للبيئة وبرامج التوعية البحرية. رابعاً، يجذب شريحة جديدة من السياح المهتمين بالتكنولوجيا والفنون، مما يوسع قاعدة الزوار.
هل المنتجع صديق للبيئة؟ كيف يحمي الشعاب المرجانية؟
نعم، المنتجع صديق للبيئة، وقد تم تطويره وفق أعلى معايير الاستدامة. تم بناء الهياكل تحت الماء باستخدام مواد صديقة للبيئة لا تؤثر على الشعاب المرجانية. يتم تنقية المياه العادمة وإعادة استخدامها، كما تستخدم أنظمة الطاقة الشمسية لتوليد الكهرباء. بالإضافة إلى ذلك، تم إنشاء محميات بحرية حول المنتجع لمنع الصيد الجائر، ويشارك الزوار في برامج زراعة الشعاب المرجانية تحت إشراف خبراء. كما تم تركيب أجهزة استشعار لمراقبة جودة المياه ودرجة الحرارة للحفاظ على التوازن البيئي.

متى تم افتتاح المنتجع وما هي تكلفته؟
تم افتتاح المنتجع رسمياً في 4 يونيو 2026، بعد ثلاث سنوات من البناء. بلغت التكلفة الإجمالية للمشروع 4 مليارات ريال سعودي (حوالي 1.07 مليار دولار أمريكي)، بتمويل من صندوق الاستثمارات العامة السعودي وشركاء دوليين. تم تنفيذ المشروع من قبل شركة البحر الأحمر للتطوير بالتعاون مع شركات هندسية عالمية مثل شركة “أروب” (Arup) و”فوستر آند بارتنرز” (Foster + Partners).
ما هي أبرز المعالم والتجارب داخل المنتجع؟
يضم المنتجع عدة معالم فريدة: غرفة الألعاب الرقمية تحت الماء حيث يمكن للزوار لعب ألعاب فيديو تفاعلية باستخدام تقنيات الواقع الافتراضي، المتحف الفني الرقمي الذي يعرض أعمالاً لفنانين سعوديين وعالميين بتقنية الهولوجرام، مطعم “أوشن فيو” الذي يقدم أطباقاً فاخرة مع إطلالة بانورامية على الشعاب المرجانية، ونفق الزجاج الشفاف الذي يمتد لمسافة 500 متر تحت الماء يسمح بالسير ومشاهدة الحياة البحرية. كما يوجد مركز أبحاث بحرية مفتوح للزوار.
كيف يساهم المنتجع في تحقيق رؤية السعودية 2030؟
يساهم المنتجع بشكل مباشر في تحقيق أهداف رؤية 2030 من خلال: تنويع الاقتصاد عبر جذب السياح الدوليين وزيادة الإنفاق السياحي، خلق فرص عمل للشباب السعودي في مجالات السياحة والتكنولوجيا، تعزيز الاستدامة البيئية عبر حماية الشعاب المرجانية، ورفع مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية مبتكرة. كما يدعم المنتجع قطاع الترفيه الرقمي الذي تستثمر فيه المملكة بقوة.
يُعد هذا المنتجع إضافة نوعية لمشاريع البحر الأحمر التي تشمل فنادق فاخرة ومنتجعات صحية. من المتوقع أن يجذب المنتجع 500 ألف زائر سنوياً، 60% منهم من خارج المملكة، مما يساهم في زيادة حصة السياحة من الناتج المحلي الإجمالي إلى 10% بحلول 2030.
خاتمة: نظرة مستقبلية
يمثل افتتاح أول منتجع ترفيهي ضخم تحت الماء في البحر الأحمر بداية عصر جديد للسياحة البحرية في المملكة. مع التطورات التقنية المستمرة، من المتوقع أن يتوسع المنتجع ليشمل مناطق جديدة تحت الماء، وأن تستخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتخصيص التجارب للزوار. كما تخطط المملكة لإنشاء شبكة من المنتجعات المماثلة في مواقع أخرى على ساحل البحر الأحمر، مما يعزز مكانتها كوجهة سياحية رائدة في الشرق الأوسط والعالم.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



