إطلاق أول مدينة ترفيهية عائمة في البحر الأحمر: وجهة سياحية فريدة تجمع بين الفخامة والابتكار البيئي
أول مدينة ترفيهية عائمة في البحر الأحمر تجمع بين الفخامة والابتكار البيئي، وتستقطب 1.5 مليون زائر سنوياً، ضمن رؤية السعودية 2030.
أول مدينة ترفيهية عائمة في البحر الأحمر هي وجهة سياحية فاخرة ومستدامة، تعمل بالطاقة المتجددة وتضم فنادق ومرافق ترفيهية، ومن المقرر افتتاحها في 2026.
أول مدينة ترفيهية عائمة في البحر الأحمر تجمع بين الفخامة والابتكار البيئي، تعمل بالطاقة المتجددة وتستقطب 1.5 مليون زائر سنوياً، ضمن رؤية السعودية 2030.
📌 النقاط الرئيسية
- ✓أول مدينة ترفيهية عائمة في البحر الأحمر تجمع بين الفخامة والاستدامة البيئية.
- ✓تعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100% وتستخدم تقنيات متطورة لإعادة تدوير المياه.
- ✓من المتوقع أن تستقطب 1.5 مليون زائر سنويًا وتعزز السياحة السعودية.
- ✓استثمار صندوق الاستثمارات العامة بقيمة 12 مليار ريال سعودي.
- ✓الافتتاح المتوقع للمرحلة الأولى في الربع الأول من 2026.

في خطوة غير مسبوقة، أعلنت المملكة العربية السعودية عن إطلاق أول مدينة ترفيهية عائمة في البحر الأحمر، وهي وجهة سياحية فريدة تجمع بين الفخامة والابتكار البيئي. من المتوقع أن تستقطب هذه المدينة، التي تمتد على مساحة 300 ألف متر مربع، أكثر من 1.5 مليون زائر سنويًا، مما يعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية عالمية. تم تصميم المدينة بالكامل وفق معايير الاستدامة، حيث تعمل بالطاقة المتجددة بنسبة 100% وتستخدم تقنيات معالجة المياه العادمة لإعادة استخدامها، مما يجعلها نموذجًا للسياحة البيئية المتطورة.
تأتي هذه المبادرة ضمن رؤية السعودية 2030، التي تهدف إلى تنويع الاقتصاد وتقليل الاعتماد على النفط، وجذب 100 مليون سائح بحلول عام 2030. وقد استثمر صندوق الاستثمارات العامة السعودي (PIF) 12 مليار ريال سعودي (3.2 مليار دولار) في المشروع، بالتعاون مع شركات عالمية متخصصة في الهندسة البحرية والترفيه. تقع المدينة على بعد 40 كيلومترًا من ساحل جدة، ويمكن الوصول إليها عبر قوارب سريعة أو طائرات هليكوبتر، مما يوفر تجربة فريدة للزوار.
ما هي المدينة الترفيهية العائمة؟
المدينة الترفيهية العائمة هي منشأة سياحية متكاملة تُبنى على منصات عائمة فوق سطح البحر، وتضم فنادق فاخرة، ومطاعم، ومنتجعات صحية، ومراكز تسوق، ومدن ملاهي مائية، ومسارح، ومناطق للغوص والرياضات البحرية. تتميز هذه المدينة بقدرتها على التحرك جزئيًا وفق الظروف الجوية، مما يضمن سلامة الزوار واستمرارية الخدمات. تم استخدام تقنيات متطورة مثل الخرسانة البحرية المقاومة للتآكل وأنظمة التثبيت الديناميكية لضمان الاستقرار حتى في الظروف الجوية القاسية.
تضم المدينة 5 فنادق من فئة 5 نجوم بإجمالي 2500 غرفة، بالإضافة إلى 120 فيلا عائمة خاصة. كما تحتوي على أكبر حديقة مائية عائمة في العالم بمساحة 50 ألف متر مربع، ومضمار سباق سيارات كهربائي بطول 2 كيلومتر، ومركز مؤتمرات يتسع لـ 10 آلاف شخص. يهدف المشروع إلى جذب السياح من جميع أنحاء العالم، خاصة من أوروبا وآسيا، حيث تشير التوقعات إلى أن 70% من الزوار سيكونون من خارج المملكة.
كيف تم تصميم المدينة لتحقيق الاستدامة البيئية؟
اعتمد تصميم المدينة على مبادئ الاقتصاد الدائري والطاقة النظيفة، حيث تم تركيب ألواح شمسية عائمة على مساحة 100 ألف متر مربع لتوليد 50 ميغاواط من الكهرباء، وهو ما يكفي لتشغيل جميع المرافق. كما تستخدم المدينة نظامًا متقدمًا لتحلية المياه باستخدام الطاقة الشمسية، ونظام معالجة بيولوجية للمياه العادمة يعيد استخدامها في الري والتبريد، مما يقلل استهلاك المياه العذبة بنسبة 80%.

تم اختيار المواد المستخدمة في البناء بعناية لتكون صديقة للبيئة، مثل الخشب المعاد تدويره والفولاذ القابل لإعادة التدوير. كما تم إنشاء شعاب مرجانية اصطناعية حول المدينة لتعزيز التنوع البيولوجي البحري، ومراقبة جودة المياه بشكل مستمر لضمان عدم تأثير المدينة على النظام البيئي المحيط. وقد حصل المشروع على شهادة LEED البلاتينية من مجلس المباني الخضراء الأمريكي، مما يجعله واحدًا من أكثر المشاريع السياحية استدامة في العالم.
لماذا تم اختيار البحر الأحمر لهذا المشروع؟
يتميز البحر الأحمر بمياهه الصافية وشعابه المرجانية الغنية، مما يجعله وجهة مثالية للغوص والرياضات البحرية. كما أن الموقع قريب من مدينة جدة، التي تعد بوابة الحرمين الشريفين، مما يسهل ربط المدينة الترفيهية بالحجاج والمعتمرين. بالإضافة إلى ذلك، يتمتع البحر الأحمر بمناخ معتدل معظم أيام السنة، مما يسمح بممارسة الأنشطة الخارجية على مدار العام.
صرح وزير السياحة السعودي أحمد الخطيب قائلاً:
"البحر الأحمر هو جوهرة السياحة السعودية، وهذه المدينة العائمة ستكون أيقونة عالمية تجمع بين الفخامة والابتكار البيئي، وتعزز مكانة المملكة كوجهة سياحية رائدة."كما أن المنطقة تشهد تطوير مشاريع سياحية ضخمة أخرى مثل مشروع البحر الأحمر وأمالا، مما يخلق تكاملًا سياحيًا فريدًا.
ما هي أبرز الأنشطة والمرافق في المدينة؟
تقدم المدينة مجموعة متنوعة من الأنشطة التي تناسب جميع الأعمار، منها:

- الغوص والرياضات المائية: استكشاف الشعاب المرجانية والغوص مع الدلافين وركوب الأمواج.
- الترفيه العائلي: مدينة ملاهي مائية ضخمة، وألعاب تفاعلية، وسينما رباعية الأبعاد.
- التسوق الفاخر: مركز تسوق يضم 300 متجر للعلامات التجارية العالمية.
- المأكولات العالمية: 50 مطعمًا ومقهى تقدم أشهى الأطباق من مختلف المطابخ.
- الاستجمام والعلاج: منتجع صحي عالمي المستوى يقدم علاجات بحرية تقليدية.
- الفعاليات والمؤتمرات: مركز مؤتمرات مجهز بأحدث التقنيات.
بالإضافة إلى ذلك، ستستضيف المدينة مهرجانات موسيقية عالمية وعروضًا فنية على مسرح عائم يتسع لـ 5 آلاف شخص. كما تم تخصيص منطقة للرياضات الإلكترونية مجهزة بأحدث أجهزة الألعاب.
هل المدينة الترفيهية العائمة صديقة للبيئة حقًا؟
نعم، تم تصميم المدينة لتكون صديقة للبيئة بنسبة 100%، حيث تعمل بالطاقة المتجددة وتستخدم أنظمة إعادة تدوير المياه والنفايات. كما تم زراعة 20 ألف شجرة مانجروف على طول الساحل لتعزيز امتصاص الكربون، وتم إنشاء محميات بحرية لحماية السلاحف والدلافين. وقد أكدت الهيئة السعودية للحياة الفطرية أن المشروع لن يؤثر سلبًا على البيئة البحرية، بل سيساهم في تحسينها.
أظهرت دراسة أثر بيئي أن المدينة ستقلل انبعاثات الكربون بنسبة 90% مقارنة بالمنتجعات التقليدية المماثلة. كما تم توقيع اتفاقية مع جامعة الملك عبد الله للعلوم والتقنية (KAUST) لمراقبة تأثير المدينة على الحياة البحرية على المدى الطويل.
متى سيتم افتتاح المدينة؟
من المقرر افتتاح المرحلة الأولى من المدينة في الربع الأول من عام 2026، وستشمل فندقين ومنتجعًا صحيًا ومركزًا تجاريًا. بينما سيتم افتتاح المرحلة الثانية في عام 2027، والتي ستكتمل فيها جميع المرافق. وقد بدأت أعمال البناء بالفعل في يناير 2024، وتتقدم وفق الجدول الزمني المحدد.
تتوقع الجهات المنظمة أن تستقطب المدينة 500 ألف زائر في عامها الأول، وترتفع إلى 1.5 مليون زائر بحلول عام 2030. وسيتم إنشاء مطار جديد قريب من المدينة لاستقبال الرحلات الجوية الدولية، مما يسهل الوصول إليها.
كيف ستعزز المدينة السياحة السعودية؟
تأتي المدينة الترفيهية العائمة كجزء من استراتيجية المملكة لتنويع منتجاتها السياحية، وجذب شرائح جديدة من السياح، خاصة الباحثين عن الفخامة والابتكار. من المتوقع أن تساهم المدينة في زيادة الإنفاق السياحي بنسبة 20%، وخلق 15 ألف وظيفة مباشرة وغير مباشرة.
صرح محافظ الهيئة السعودية للسياحة، فهد حميد الدين، قائلاً:
"هذه المدينة ستكون علامة فارقة في تاريخ السياحة السعودية، وستجذب السياح من جميع أنحاء العالم، مما يعزز رؤية 2030."كما ستساهم المدينة في تعزيز صورة المملكة كوجهة مبتكرة ومستدامة، مما يشجع المزيد من الاستثمارات في القطاع السياحي.
الخاتمة
تمثل المدينة الترفيهية العائمة في البحر الأحمر قفزة نوعية في مجال السياحة العالمية، حيث تجمع بين الفخامة والابتكار البيئي بشكل غير مسبوق. من خلال الاعتماد على الطاقة المتجددة وتقنيات الاستدامة، تقدم المملكة نموذجًا يحتذى به للسياحة المسؤولة. مع افتتاحها المتوقع في 2026، ستكون هذه المدينة وجهة لا تُفوت لعشاق المغامرة والرفاهية، وستعزز مكانة السعودية كوجهة سياحية رائدة في العالم. المستقبل يعد بمزيد من الابتكارات في هذا المجال، حيث تعمل المملكة على تطوير مشاريع مماثلة في مناطق أخرى من البحر الأحمر.
الكيانات المذكورة
كلمات دلالية
هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.



