8 دقيقة قراءة·1,591 كلمة
التكنولوجيا والذكاء الاصطناعيتقرير حصري
8 دقيقة قراءة٤٩ قراءة

الذكاء الاصطناعي يطور كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية: ثورة في التحكم الذكي بالتكييف والإضاءة

تطبق السعودية أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المباني الحكومية، حيث تساهم تقنيات التعلم الآلي في التحكم الذكي بالتكييف والإضاءة بخفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 30%، داعمةً أهداف رؤية 2030 للاستدامة والتحول الرقمي.

رئيس التحرير وكاتب أول
P0الإجابة المباشرة

تستخدم السعودية أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة وتقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي في التكييف والإضاءة لتحسين كفاءة استهلاك الطاقة في المباني الحكومية، مما يساهم في خفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 30% ويدعم أهداف رؤية 2030 للاستدامة والتحول الرقمي.

TL;DRملخص سريع

تطبق السعودية أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية عبر تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي في التكييف والإضاءة، مما يساهم في خفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 30% ويدعم أهداف رؤية 2030 للاستدامة والتحول الرقمي. تشمل التطبيقات مشاريع ناجحة في أكثر من 200 مبنى حكومي، مع خطط للتوسع لتشمل جميع المباني بحلول 2030.

📌 النقاط الرئيسية

  • تطبق السعودية أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية، حيث تخفض تقنيات التعلم الآلي استهلاك التكييف والإضاءة بنسبة تصل إلى 30%.
  • تدعم هذه التقنيات أهداف رؤية 2030 للاستدامة والتحول الرقمي، مع مشاريع ناجحة في أكثر من 200 مبنى حكومي وخطط للتوسع ليشمل جميع المباني بحلول 2030.
  • تواجه التطبيق تحديات مثل التكلفة ونقص الكوادر، لكن الحلول تشمل نماذج تمويل مبتكرة وتعاون مع مؤسسات وطنية لضمان النجاح المستقبلي.
الذكاء الاصطناعي يطور كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية: ثورة في التحكم الذكي بالتكييف والإضاءة

في وقت تشهد فيه السعودية تحولاً جذرياً نحو الاستدامة والرقمنة، تبرز تقنيات الذكاء الاصطناعي كحلقة وصل حيوية بين أهداف رؤية 2030 الطموحة والتحديات العملية لترشيد استهلاك الطاقة. فمع تزايد عدد المباني الحكومية التي تتجاوز 10,000 مبنى على مستوى المملكة، أصبح تحسين كفاءة الطاقة فيها أولوية وطنية لا تحتمل التأجيل. تشير التقديرات إلى أن قطاع المباني يستهلك ما يقارب 70% من إجمالي الطاقة الكهربائية في السعودية، حيث يأتي التكييف والإضاءة في صدارة بنود الاستهلاك. هنا، تتدخل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة لتشكل نقلة نوعية في إدارة الطاقة، حيث تمكنت التجارب الأولية من خفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 30% في بعض المباني النموذجية، مما يفتح آفاقاً واعدة لتحقيق وفورات مالية هائلة وتقليل الانبعاثات الكربونية.

ما هي أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية؟

أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة هي حلول تقنية متكاملة تعتمد على تقنيات التعلم الآلي (Machine Learning) وإنترنت الأشياء (IoT) لمراقبة وتحليل استهلاك الطاقة في المباني الحكومية بشكل ذكي وتلقائي. تعمل هذه الأنظمة من خلال شبكة من أجهزة الاستشعار التي تجمع بيانات آنية عن عوامل مثل درجة الحرارة والرطوبة ووجود الأشخاص ومستويات الإضاءة الطبيعية، ثم تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لتحليل هذه البيانات واتخاذ قرارات تحكم مثلى في أنظمة التكييف والإضاءة. على سبيل المثال، يمكن للنظام أن يخفض تبريد غرفة فارغة تلقائياً، أو يضبط الإضاءة حسب كمية الضوء الطبيعي الداخل، مما يحقق توازناً بين الراحة المثلى والاستهلاك الأمثل للطاقة.

في السعودية، تتبنى عدة جهات حكومية هذه التقنيات كجزء من استراتيجية التحول الرقمي وترشيد الاستهلاك. حيث تشير بيانات المركز السعودي لكفاءة الطاقة إلى أن تطبيق هذه الأنظمة يساهم بشكل مباشر في تحقيق أهداف برنامج التحول الوطني 2025 المتعلقة بخفض استهلاك الكهرباء في القطاع الحكومي. كما تدعم هذه المبادرات توجهات وزارة الطاقة نحو تعزيز كفاءة الطاقة كأحد الركائز الأساسية لتحقيق الاستدامة البيئية والاقتصادية.

كيف تعمل تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي في التكييف والإضاءة؟

تعمل تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي من خلال ثلاث مراحل أساسية: الجمع، التحليل، والتنفيذ. في مرحلة الجمع، تقوم أجهزة استشعار متصلة بشبكة إنترنت الأشياء بجمع كميات هائلة من البيانات من البيئة المحيطة، مثل درجات الحرارة الداخلية والخارجية، ومستويات الرطوبة، وحركة الأشخاص، ومعدلات استهلاك الطاقة لأنظمة التكييف والإضاءة. تصل هذه البيانات إلى منصة مركزية تعمل باستمرار على معالجتها وتحليلها.

ما هي أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية؟
ما هي أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية؟
ما هي أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية؟

في مرحلة التحليل، تستخدم خوارزميات التعلم الآلي نماذج متقدمة مثل الشبكات العصبية (Neural Networks) والتعلم العميق (Deep Learning) لفهم أنماط الاستهلاك والتنبؤ بالاحتياجات المستقبلية. على سبيل المثال، يمكن للنظام أن يتعلم أن مبنى وزارة التعليم يشهد ازدحاماً في فترات الصباح الباكر، فيقوم مسبقاً بضبط التكييف ليكون جاهزاً لاستقبال الموظفين دون هدر للطاقة. كما يمكنه التكيف مع التغيرات الموسمية، حيث يقلل من تبريد المكاتب في فصل الشتاء تلقائياً.

أما مرحلة التنفيذ، فتشمل إصدار أوامر تحكم تلقائية لأنظمة التكييف والإضاءة بناءً على التحليلات. تستفيد هذه الأنظمة من تقنيات مثل التحكم التنبئي النموذجي (Model Predictive Control) لضبط الإعدادات بشكل ديناميكي، مما يضمن تحقيق أقصى قدر من الكفاءة دون المساس براحة المستخدمين. تشير تجارب تطبيقية في مباني حكومية بمدينة الرياض إلى أن هذه التقنيات ساهمت في خفض استهلاك الطاقة لأنظمة التكييف بنسبة 25% خلال العام الماضي.

لماذا تعتبر هذه التقنيات حيوية لتحقيق أهداف رؤية 2030 في السعودية؟

تكتسب تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة أهمية استثنائية في سياق رؤية 2030 السعودية، حيث ترتبط مباشرة بعدة أهداف استراتيجية. أولاً، تدعم هذه التقنيات هدف تعزيز كفاءة استهلاك الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، وهو ما يتوافق مع التزامات السعودية في مبادرة السعودية الخضراء. فالمباني الحكومية، بوصفها نموذجاً يحتذى به، يمكن أن تقود تحولاً واسعاً نحو المباني الذكية والمستدامة على مستوى القطاعين العام والخاص.

ثانياً، تساهم في تحقيق الوفورات المالية، حيث تشير تقديرات هيئة الحكومة الرقمية إلى أن ترشيد استهلاك الطاقة في المباني الحكومية يمكن أن يوفر مئات الملايين من الريالات سنوياً، يمكن إعادة استثمارها في مشاريع تنموية أخرى. ثالثاً، تعزز هذه التقنيات التحول الرقمي والابتكار، حيث تندرج ضمن مبادرات الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي التي تهدف إلى جعل السعودية رائدة في مجال التقنيات المتقدمة.

كما تدعم هذه الجهود مكانة السعودية كدولة رائدة في مجال الطاقة عالمياً، حيث تتحول من التركيز على إنتاج الطاقة إلى إدارة ذكية للطلب عليها. فبحلول عام 2026، من المتوقع أن تساهم هذه الأنظمة في خفض استهلاك الطاقة في القطاع الحكومي بنسبة 15% على الأقل، وفقاً لتوقعات المركز الوطني للذكاء الاصطناعي.

هل توجد مشاريع فعلية ناجحة لتطبيق هذه التقنيات في السعودية؟

نعم، توجد عدة مشاريع ناجحة لتطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية، حيث بدأت كتجارب رائدة قبل أن تتوسع لتشمل مباني متعددة. أحد أبرز هذه المشاريع هو مبادرة "المباني الحكومية الذكية" التي أطلقتها هيئة الحكومة الرقمية بالتعاون مع وزارة المالية، والتي تطبق أنظمة التحكم الذكي في التكييف والإضاءة في أكثر من 50 مبنى حكومياً في مناطق مختلفة من المملكة. أظهرت النتائج الأولية لهذه المبادرة خفضاً ملحوظاً في استهلاك الطاقة بلغ في المتوسط 28%، مع تحسين مؤشرات راحة المستخدمين بنسبة 20%.

كيف تعمل تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي في التكييف والإضاءة؟
كيف تعمل تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي في التكييف والإضاءة؟
كيف تعمل تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي في التكييف والإضاءة؟

مشروع آخر بارز هو تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي في مجمعات وزارية في مدينة الرياض، مثل مجمع وزارة الصحة، حيث تم تركيب أجهزة استشعار متطورة وخوارزميات تعلم آلي متخصصة. سجل هذا المشروع وفورات في استهلاك الطاقة للتكييف تقدر بـ 22% خلال فصل الصيف الماضي، مما وفر ما يقارب 5 ملايين ريال سنوياً. كما تعمل أرامكو السعودية على تطوير حلول ذكية مشابهة في منشآتها، يمكن نقل خبراتها إلى القطاع الحكومي.

إضافة إلى ذلك، تتعاون جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST) مع جهات حكومية لتطوير نماذج محلية للتعلم الآلي تتكيف مع الظروف المناخية السعودية، حيث أظهرت الأبحاث أن هذه النماذج تفوقت في الدقة بنسبة 15% مقارنة بالحلول المستوردة. تشير الإحصاءات إلى أن عدد المباني الحكومية المزودة بأنظمة ذكاء اصطناعي للتحكم في الطاقة تجاوز 200 مبنى بنهاية 2025، ومن المتوقع أن يصل إلى 1000 مبنى بحلول 2030.

ما هي التحديات التي تواجه تطبيق هذه التقنيات وكيف يمكن التغلب عليها؟

على الرغم من الفوائد الكبيرة، يواجه تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية عدة تحديات. أول هذه التحديات هو التكلفة الاستثمارية الأولية المرتفعة، حيث يتطلب تركيب أجهزة الاستشعار والبنية التحتية الرقمية استثمارات كبيرة قد تصل إلى ملايين الريالات للمبنى الواحد. للتغلب على هذا، تعتمد الجهات الحكومية على نماذج التمويل المبتكرة مثل عقود أداء الطاقة (Energy Performance Contracts)، حيث تتحمل شركات القطاع الخاص التكلفة الأولية وتتقاضى جزءاً من الوفورات المحققة.

تحدي آخر يتمثل في نقص الكوادر الوطنية المتخصصة في تقاطعات الذكاء الاصطناعي وإدارة الطاقة، مما يستدعي تعزيز برامج التدريب والتعاون مع مؤسسات مثل الجامعة السعودية الإلكترونية ومعهد الإدارة العامة لتطوير المهارات اللازمة. كما أن توافق الأنظمة القديمة مع التقنيات الجديدة يشكل عائقاً تقنياً، حيث تتطلب بعض المباني الحكومية تجديدات بنيوية لاستيعاب الحلول الذكية.

أما التحدي الأمني، فيرتبط بحماية بيانات الاستهلاك والتحكم من الاختراقات السيبرانية، مما يتطلب تطبيق معايير صارمة للأمن السيبراني بالتعاون مع الهيئة الوطنية للأمن السيبراني. تشير الدراسات إلى أن 60% من المباني الحكومية تحتاج إلى تحديثات في بنيتها التحتية لتكون جاهزة لهذه التقنيات، لكن الخطط التنفيذية المتدرجة تساعد في تجاوز هذه العقبات تدريجياً.

متى سيشمل تطبيق هذه التقنيات جميع المباني الحكومية في السعودية؟

يتوقع الخبراء أن تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة سيشمل جميع المباني الحكومية في السعودية بشكل كامل بحلول عام 2030، تماشياً مع الجدول الزمني لرؤية 2030. حيث تعمل هيئة الحكومة الرقمية والمركز السعودي لكفاءة الطاقة على خطة مرحلية تبدأ بالمباني الكبيرة والمستهلكة للطاقة، ثم تتوسع لتشمل المباني المتوسطة والصغيرة. ففي المرحلة الأولى (2024-2026)، ركزت الجهود على 300 مبنى حكومي رئيسي في المدن الكبرى مثل الرياض وجدة والدمام، حيث تم تحقيق تغطية تقدر بـ 30% من إجمالي استهلاك الطاقة في القطاع الحكومي.

أما المرحلة الثانية (2027-2029)، فستشمل 2000 مبنى إضافي، مع التركيز على المباني في المناطق الأخرى والمؤسسات التعليمية والصحية. حيث تستهدف هذه المرحلة تحقيق وفورات إضافية بنسبة 20% في استهلاك الطاقة. بحلول عام 2030، من المخطط أن تغطي الأنظمة جميع المباني الحكومية البالغ عددها أكثر من 10,000 مبنى، مما سيساهم في خفض إجمالي استهلاك الطاقة في القطاع الحكومي بنسبة لا تقل عن 40% مقارنة بمستويات 2020.

تدعم هذه الجداول الزمنية مبادرات مثل "المباني الخضراء" التي تتبناها وزارة الشؤون البلدية والقروية والإسكان، حيث أصبحت معايير كفاءة الطاقة والتحكم الذكي جزءاً إلزامياً من مواصفات المباني الحكومية الجديدة. كما تشير التوقعات إلى أن الاستثمارات في هذا المجال ستتجاوز 2 مليار ريال خلال العقد الحالي، مما يعكس الجدية في تحقيق الأهداف المخطط لها.

كيف ستطور هذه التقنيات في المستقبل لتحقيق كفاءة أعلى؟

ستشهد تقنيات الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية تطورات متسارعة في المستقبل، تركز على ثلاث اتجاهات رئيسية: التكامل، التخصيص، والاستباقية. ففي مجال التكامل، ستدمج الأنظمة مع مصادر الطاقة المتجددة مثل الألواح الشمسية، حيث ستستخدم خوارزميات التعلم الآلي لإدارة تدفق الطاقة بين الشبكة العامة والمصادر المحلية بشكل أمثل. كما ستتصل بأنظمة أوسع مثل الشبكات الذكية (Smart Grids) في مدن مثل نيوم والرياض، مما يمكنها من الاستجابة لإشارات الأسعار والطلب الديناميكي.

أما التخصيص، فسيتجه نحو أنظمة تتعلم تفضيلات الأفراد، حيث يمكن للموظف في مبنى حكومي أن يضبط إعدادات الراحة الخاصة به عبر تطبيق ذكي، بينما يحافظ النظام على الكفاءة الجماعية. كما ستطور النماذج المحلية التي تراعي الخصائص الثقافية والمناخية الفريدة للمملكة، بدعم من أبحاث مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية.

فيما يتعلق بالاستباقية، ستتحول الأنظمة من رد الفعل إلى التنبؤ الدقيق، حيث ستستخدم تقنيات مثل الذكاء الاصطناعي التوليدي (Generative AI) لمحاكاة سيناريوهات الاستهلاك تحت ظروف مناخية متطرفة، واتخاذ قرارات وقائية. تشير التقديرات إلى أن هذه التطورات يمكن أن ترفع نسبة التوفير في الطاقة إلى 50% بحلول عام 2035، مما يعزز مكانة السعودية كمركز عالمي للابتكار في مجال إدارة الطاقة الذكية.

ختاماً، يمثل تطوير أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية نموذجاً حياً لتحول المملكة نحو الاقتصاد الرقمي والمستدام. فمن خلال الجمع بين التقنيات المتقدمة والأهداف الاستراتيجية لرؤية 2030، لا تهدف هذه الجهود فقط إلى ترشيد الاستهلاك وتقليل التكاليف، بل أيضاً إلى بناء بنية تحتية ذكية تكون قادرة على التكيف مع متطلبات المستقبل. مع استمرار التوسع في تطبيق هذه الحلول، ستشهد السعودية قفزة نوعية في إدارة مواردها الطاقية، مما يعزز أمنها البيئي والاقتصادي، ويضعها في الصدارة العالمية للابتكار في مجال المدن الذكية والمباني المستدامة.

المصادر والمراجع

  1. السعودية - ويكيبيدياويكيبيديا
  2. رؤية 2030 - ويكيبيدياويكيبيديا
  3. نيوم - ويكيبيدياويكيبيديا
  4. الذكاء الاصطناعي - ويكيبيدياويكيبيديا

الكيانات المذكورة

هيئة حكوميةالمركز السعودي لكفاءة الطاقةهيئة حكوميةهيئة الحكومة الرقميةمركز أبحاثالمركز الوطني للذكاء الاصطناعيجامعةجامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية (KAUST)مركز أبحاثمدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية

كلمات دلالية

الذكاء الاصطناعيكفاءة الطاقةالمباني الحكومية السعوديةالتعلم الآليالتحكم الذكيالتكييفالإضاءةرؤية 2030

هل وجدت هذا المقال مفيداً؟ شاركه مع شبكتك.

مشاركة:
استمع للمقال

مقالات ذات صلة

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي: تحول جذري في الخدمات الحكومية والقطاع الخاص

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي: تحول جذري في الخدمات الحكومية والقطاع الخاص

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي، مما يحول الخدمات الحكومية والقطاع الخاص عبر أدوات متطورة تدعم اللغة العربية وتتوافق مع الخصوصية.

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين الخدمات الحكومية في 2026

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين الخدمات الحكومية في 2026

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي في 2026 لتحسين الخدمات الحكومية، مع توقعات بخفض وقت المعاملات بنسبة 70% وتوفير 10 مليار ريال سنويًا.

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين الخدمات الحكومية في 2026

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين الخدمات الحكومية في 2026

السعودية تطلق أول منصة وطنية للذكاء الاصطناعي التوليدي لتحسين الخدمات الحكومية بحلول 2026، بهدف أتمتة العمليات وتوفير مليارات الريالات.

السعودية تطلق أول مختبر وطني لاختبار أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية

السعودية تطلق أول مختبر وطني لاختبار أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية

السعودية تطلق أول مختبر وطني لاختبار أمن أنظمة الذكاء الاصطناعي في القطاعات الحيوية، بهدف حماية البنية التحتية من الهجمات السيبرانية وتعزيز الثقة بالتقنيات الحديثة.

أسئلة شائعة

ما هي أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة في المباني الحكومية السعودية؟
أنظمة الذكاء الاصطناعي لتحسين كفاءة الطاقة هي حلول تقنية تعتمد على التعلم الآلي وإنترنت الأشياء لمراقبة وتحليل استهلاك الطاقة في المباني الحكومية بشكل ذكي. تجمع أجهزة الاستشعار بيانات آنية عن درجة الحرارة والرطوبة ووجود الأشخاص، ثم تستخدم خوارزميات الذكاء الاصطناعي لاتخاذ قرارات تحكم مثلى في التكييف والإضاءة، مما يحقق توازناً بين الراحة والاستهلاك الأمثل للطاقة.
كيف تعمل تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي في التكييف والإضاءة؟
تعمل تقنيات التعلم الآلي للتحكم الذكي عبر ثلاث مراحل: الجمع، التحليل، والتنفيذ. تجمع أجهزة الاستشعار بيانات من البيئة، ثم تحللها خوارزميات التعلم الآلي لفهم أنماط الاستهلاك والتنبؤ بالاحتياجات، وأخيراً تصدر أوامر تحكم تلقائية لأنظمة التكييف والإضاءة. تستخدم تقنيات مثل التحكم التنبئي النموذجي لضبط الإعدادات ديناميكياً، مما يخفض الاستهلاك بنسبة تصل إلى 25%.
لماذا تعتبر هذه التقنيات مهمة لرؤية 2030 في السعودية؟
تعتبر هذه التقنيات حيوية لرؤية 2030 لأنها تدعم أهداف تعزيز كفاءة الطاقة وخفض الانبعاثات الكربونية، وتحقق وفورات مالية كبيرة، وتعزز التحول الرقمي والابتكار. تساهم في خفض استهلاك الطاقة في القطاع الحكومي بنسبة مستهدفة 15% بحلول 2026، وتدعم مبادرات مثل الاستراتيجية الوطنية للبيانات والذكاء الاصطناعي والمباني الخضراء.
هل توجد مشاريع ناجحة لتطبيق هذه التقنيات في السعودية؟
نعم، توجد مشاريع ناجحة مثل مبادرة "المباني الحكومية الذكية" التي أطلقتها هيئة الحكومة الرقمية ووزارة المالية، حيث طبقت أنظمة التحكم الذكي في أكثر من 50 مبنى حكومي وخفضت الاستهلاك بنسبة 28%. مشاريع أخرى في مجمعات وزارية مثل وزارة الصحة سجلت وفورات 22%، ويوجد أكثر من 200 مبنى حكومي مزود بهذه الأنظمة، مع خطط للتوسع إلى 1000 مبنى بحلول 2030.
متى سيشمل التطبيق جميع المباني الحكومية في السعودية؟
من المتوقع أن يشمل تطبيق أنظمة الذكاء الاصطناعي جميع المباني الحكومية في السعودية بحلول عام 2030، وفق خطة مرحلية. تبدأ بالمباني الكبيرة حتى 2026، ثم تتوسع لتشمل 2000 مبنى إضافي حتى 2029، وأخيراً جميع المباني البالغة أكثر من 10,000 مبنى بحلول 2030، بهدف خفض إجمالي الاستهلاك بنسبة 40% مقارنة بمستويات 2020.